« A Heretic in the Spotlight! | Main | Heretical Nuances! »

January 30, 2007

Comments

howie

Ammar-

A bit off the subject but...

In the event there were to be a democratically elected government...what would it look like? Would Syria half to split into some kind of Federalist looking country with representatives, "states rights" etc. Would the folk vote in a radical Islamic government, like what happened in Algeria? Could Syria fall apart like Iraq or even like the Palestinians, or Lebanon and start warring with each other?

I am not asking for an idealistic vision...but practically speaking...how do you think it would take shape?

Leafless Eve

I don't think it will be like Iraq in terms of the violence. Syria is largely Sunni. Of course, there will be Islamic movements that want to take power, but i think they will not resort to violence like in Iraq... Optimistically speaking, they would just be a part of the democratically elected govt. Then again, there is a quote i like: "You overlooked one thing in your plans, thinker... the unexpected! The human element!"

Ammar

Howie, it is indeed, as Eve suggested, Islamist movement will appear, but they will not be able to take over. Many will not even be inclined to take over, at this stage, but they will push hard on a many social issues. And we have to pushback. Most, for a variety of reasons, will play by the agreed democratic rules, others will take the high road and could resort to violence. Secular groups, under the name of protecting minority rights, could also resort to violence. In fact, they have been doing so for decades now, or so many Islamists would argue.

In short, I believe that the removal of the Assads dopes entail certain risks, still, it is not a forgone conclusion that this will bring about Iraq-like conditions to Syria, even though some elements of the fallen regime itself will actively try to bring this about, out of sheer vendetta if not in hope of returning to power once again. Still, for the Assads to stay in power for a few more years will most surely bring about the feared disaster. Or whether they cannot or will not reform, it does not matter, the lack of reforms is wreaking havoc on society. The Assads are trying to buy time through certain palliative moves, but even these are half-heartedly and haphazardly implemented, and they will only buy a few months, before popular perceptions shift back to the miserable realities that people increasingly have to deal with every day.

Anonymous

"تاتس" البرلينية عن معتقلي الرأي ومحاكمتهم
يشعر النظام السوري أنه يقف على قدمين مرتجفتين
مازن الراوي من برلين: أجرت صحيفة "تاغستسايتونغ" البرلينية القريبة من حزب الخضر لقاء مطولا أجرته كريستين هيلبيرغ مع خليل معتوق محامي الدفاع الرئيسي أمام المحاكمات التي تجري لمعتقلي الرأي في سوريا. وكانت معظم الصحف ووسائل الاعلام الألمانية تنشر باستمرار أخبار اعتقات ومضايقات أمنية تجري في سوريا. وقد أشارت في الأونة الأخيرة إلى أسماء ميشيل كيلو وأنور البني والدكتور عارف دليلة ورياض دردار وحبيب صالح، كما ذكرت أسماء كمال اللبواني وفاتح جاموس بالاضافة إلى الكاتب علي سعيد الشهابي ومحدمود عيسى وفائق المير وغيرهم، وهي تعتبرهم من معتقلي الرأي. وفي السياق نفسه، لتوضيح ما يجري في سوريا نشرت الصحيفة اللقاء تحت عنوان "النظام يحس بأنه يقف على قدمين مرتجفتين". وقالت الصحيفة "إن اللقاء يجسد مخاوف السلطة وقلق المعارضة في نفس الوقت".

وتريد الصحافية في اللقاء أن تعرف الأسباب التي تكمن خلف الاعتقالات التي جرت في العام الماضي، فيوضح محامي الدفاع خليل معتوق قائلا:

" كل نظام غير ديمقراطي شمولي يعتريه الخوف. مع أن الغالبية من المعارضين يتسمون بالاعتدال والحصافة،لا يدعون إلى الإطاحة بالنظام، بل إلى الإصلاح من الداخل خطوة فخطوة بوسائل ديمقراطية وسلمية، وهم يعارضون أي تدخل من الخارج. ثم يوضح خليل معتوق:" يحس النظام بأنه يقف على قدمين مرتجفتين. قاعدة هذه البلاد قديمة للغاية وهي بحاجة ماسة وآنية إلى تجديد. لذلك فان القيمين على السلطة يهابون من أدنى تغيير، ويعتبرون النشطاء في حقوق الإنسان عناصر خطرة مثل أي حزب سياسي. ويفكرون بأنهم لو تركوا المجال للمعارضين في الوقت الحاضر فان العدد سيصل إلى 500 في أسبوع واحد وإلى 10000 بعد أسبوعين". وتعلق الصحافية بأن السلطة تمكنت بواسطة الاعتقالات في العام الماضي إسكات معارضيها.

ويجيب معتوق:
" أجل، المعارضة ضعيفة للغاية. ثمة أيضاً تطور وتغيير في الداخل ولكن لا تبدو في الظاهر أية تحركات جماهيرية، حتى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان لا يتجاوز نشاطها البيانات الصحافية التي تذيعها. وهي في الواقع لا تستطيع أن تعمل شيئاً بخصوص هجمات قوى الأمن في الوقت الذي تكون الدعاوى جاهزة ضد هم وهي أن تلك المنظمات غير مجازة وتقوم بنشاطها على نحو غير شرعي !، وهذه تهمة يمكن أن تطال أي واحد منهم فيساق إلى المحكمة بتهمة انه عضو في منظمة سرية أو يعمل في منظمة غير مجازة من قبل السلطة. وبهذا يمكن أن يلقى القبض على أي شخص ويودع السجن فوراً" ويستطرد محامي الدفاع عن معتقلي الرأي قائلاً: " أحزم متاعي كل ليلة وأضعة قرب وسادتي منتظرا مجيء قوى الأمن لأساق إلى الاعتقال".

وحول سؤال مراسلة " تاتس" عن ما تغير في دعاوى المحاكم منذ العام الماضي يجيب:
" لقد تحسن الوضع. كان المتهمون السياسيون في الماضي يمتثلون أمام محكمة أمن الدولة فتجري المحاكمة بشكل سري. أما الآن فبمقدور عوائل المتهمين أن يحضروا الجلسة الأخيرة في محاكمة المتهم. وبمستطاع الدبلوماسيين أن يراقبوا جزئيا سير المحاكمة ولذلك فإن الشكليات قد تغيرت نحو الأحسن، كان القضاة في السابق يكيلون السباب ويصفون المتهم بابن الكلب ولكن اليوم أمام أبصار الدبلوماسيين يسلكون بأدب. ومن الواضح أن القضاء يحاول أن يوحي للخارج بانطباع إيجابي ولكن الحكم يأتي قاسياً".

وحول احتمال إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بمناسبة انتخابات الرئاسة يقول:
" منذ أعوام يأمل الناس هنا في الإصلاح وفي العفو. في معظم المناسبات والأعياد تزداد الآمال. في دولة ديمقراطية لا حاجة للقسوة. السجناء ينبغي أن يودعوا السجن وفق الإجراءات القانونية والدستورية وبموجب محاكمتهم لجرائم ارتكبوها، لا وفق قناعاهم السياسية. أنا شخصياً لم تعد لي الثقة بعد. عندما يجري إطلاق سراح عشرة أشخاص على سبيل المثال يجري اعتقال عشرة أشخاص آخرين".

Bassam

أفادت مصادر سياسية وحقوقية كردية بأن السلطات السورية داهمت منزلاً يعود لأسرة كردية في حلب، واعتقلت عدداً كبيراً من الشبان كانوا يجتمعون بداخله.

وقال حسن صالح، سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سورية، لأحد المواقع الالكترونية الكردية إن قوات أمنية قامت أمس الاثنين (29/1/2007) بمداهمة أحد المنازل في حي الشيخ مقصود في لب، حيث أقدمت على كسر أحد أبواب المنزل الذي كان فيه آ نذاك مجموعة من الشباب في "سهرة عادية". وأوضح صالح أنه حينما طلب المجتمعون في المنزل من المقتحمين معرفة هويتهم "وجهوا إليهم الشتائم، وتصرفوا معهم بكل قسوة، ثم قاموا باعتقال كل من كان موجوداً، حيث تمّ تقديرهم بحوالي 13-17 شخصا".

وأشارت مصادر حقوقية في سورية إلى أن أسباب المداهمة لا تزال مجهولة، في حين أن هذه المداهمة والاعتقالات التي تبعتها تمت دون إبراز مذكرة قضائية.

ويعود المنزل الذي تم اقتحامه إلى الإخوة يشار وجوان وآزاد خالد قادر. وقد اعتقل الإخوة الثلاثة إلى جانب عشرة آخرين على الأقل، عرف منهم: نجم الدين حبش (من عين العرب (كوباني) وهو مقيم بحلب)، أدريس، دلكش (وهما من عفرين)، آزاد، حمودي، أحمد (والثلاثة من كوباني).

اعتقال ناشط:

من جهة أخرى، ذكرت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية أن السلطات السورية اعتقلت الناشط وطبيب الأسنان د. مولود محفوض لدى استجابه لطلب الاستدعاء من قبل الفرع العسكري بتاريخ 10/1 /2007، حيث لم يعد لعائلته منذ ذلك الحين.

وبينما قالت اللجان إنها تجهل أسباب الاعتقال الحقيقية، أوضحت أن هناك أحاديث في الشارع بأن السبب هو تنصت على اتصال هاتفي.

howie

Aim atem rotzim lchtov hacol czeh b'sod...gam ani achtov kahcha!!!

Gam ani rotzeh l'hashvitz

Philip I

Ammar

Excellent post. Europe must exert pressure consistently and exactly in the way you describe. As everyone knows, most Syrians, including the opposition are absolutely dead against Iraq-style foreign intervention, and rightly so, but on the other hand a public uprising looks unlikely in the foreseeable future.

Given the support Iran is lending the regime, the most we can expect, as a result of European pressure, is snail-paced, half-hearted, intermittent and superficial reforms. Meanwhile, sectarian divisions in society will increase, as they usually do when people are pushed against a wall economically and politically, and as Iranian religious and resistance ideologies (Hizbollah style) drill deeper into young people's consciousness and shape their political attitudes.

Anonymous

Ammar Most Syrians living abroad are testing freedom and still act as cowards. I say this because Syrians claim they are considerably intellectual but in reality, they are not. Iam so glad that you are not one of them.

Philip I

Anonymous

You are right about Ammar but your comments about other Syrians living abroad are not altogether fair. Some still have parents, brothers and sisters living in Syria and exposing them to danger would be stupid, selfish and callous rather than cowardly.

Ammar

Thanks for the vote of confidence Philip and Anonymous, but indeed, many Syrians are in a difficult position, it is not easy to voice your opposition to such a cruel and oppressive regime as the Assads who continues to hold to the infamous habit of doling collective punishments to all its critics.

Anonymous

I like this statement from Mr Khaddam
وسُئل عن مواقف الدول الغربية التي ترى أن المعارضة السورية غير مؤهلة لإستلام السلطة، فأجاب "أولاً من ينظر هذه النظرة لا يعرف الحقائق ويستهين بالشعب السوري العريق وصاحب التاريخ المشرّف، وثانياً المعارضة لم تطلب من هذه الدول أن تسقط هي نظام بشار الأسد لأن المسألة وطنية سورية، ثالثاً نحن لا نقدم كشف حساب للدول الأجنبية عن نشاطاتنا وما فعلناه من قبل وما سنقوم به في المستقبل، كما أن هذه الجهات ليس مخولة بتقييم الوضع في سورية بل الشعب السوري".

وقال "إن مثل هذه المواقف تعني في المحصلة النهائية أن هذه الدول تفضل الديكتاتورية على الديمقراطية، واعتقد أن الكثير من الدول الغربية عندما تتحدث عن سورية لا تتحدث عن معاناة الشعب السوري إطلاقاً بل تتحدث عن سورية من أجل لبنان وعن سورية من أجل ما يجري في العراق والأراضي الفلسطينية"، مشدداً على أن المعارضة السورية "مؤهلة لإستلام السلطة بغض النظر عن مثل هذه الطروحات".

Bassam

Joshua Landis today said that
Nasrallah: “No Plan for Sunni Conversions”
Wednesday, January 31st, 2007

Hassan Nasrallah, Hizbullah's leader, responds to claims that Shiites are converting Sunnis to Shia Islam in his speech the day before Ashura, broadcast by al-Manar. Here is an extract from the translation provided by Mideastwire.com, January 31, 2007. (He claims it is cheaper for Shiites to make babies than convert Sunnis.)
Is that true Ammar that Hasan said
it is cheaper for Shiites to make babies than convert Sunnis.)
........Oh My God .......

The comments to this entry are closed.