الحرية والإنسانية
كل من ثمّن الحرية لذاتها يؤمن في قرارة نفسه بأن حرية الخيار، وألاّ يقوم أحد بالاختيار لنا، هو عنصر أساسي فيما يجعل الإنسان إنساناً؟
__________________________________
إسحاق برلين، "مفهومان للحرية" 1959
« ضريبة الحياة | Main | الواقع واليقين »
كل من ثمّن الحرية لذاتها يؤمن في قرارة نفسه بأن حرية الخيار، وألاّ يقوم أحد بالاختيار لنا، هو عنصر أساسي فيما يجعل الإنسان إنساناً؟
__________________________________
إسحاق برلين، "مفهومان للحرية" 1959
TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/services/trackback/6a00d8345160af69e200d8349d831153ef
Listed below are links to weblogs that reference الحرية والإنسانية :
This is only a preview. Your comment has not yet been posted.
As a final step before posting your comment, enter the letters and numbers you see in the image below. This prevents automated programs from posting comments.
Having trouble reading this image? View an alternate.
قلة هم الأحرار في هذا العالم إذن. لكن، الغريب في الموضوع هو أن أغلب المسلمين اليوم يتبعون ملة الآباء، كما فعل القرشيون القدامى، لذا، تراهم يعاملون صاحب كل فكر جديد بذات الطريقة الرافضة حتى العظم التي عامل بها القرشيون محمداً، ولو أتيح لأغلب المسلمين اليوم أن يعيشوا قبل ألف وأربعمئة عام، لانضم جلّهم إلى معسكر قريش. فالحرية تعني التغيير والناس يكرهون التغيير. فما معنى النضال من أجل الحرية في مثل هذه الظروف؟
Posted by: Al-Kindi | July 06, 2006 at 12:07 AM
كم هي معذبة إنسانيتنا إذن، عندما ندفنها في الصمت والخوف والقهر. لكن، إن كانت العبودية لا تليق بالبشر، لماذا يتحمّلونها إذن؟ هل رأينا أبداً مجتمعاً زاد فيه عددالأسياد على عدد العبيد؟ ومهما بلغت قوة الأسياد، هل كان بوسعهم أبداً أن يقفوا أمام سيل غضب شعبي؟ لم يتحمّل الناس إذن؟ لم الصمت؟
Posted by: Avicenna | July 06, 2006 at 01:47 AM
الناس تصمت لأن الكل يحلم، لا، ليس بالحرية بل بتبادل الأدوار مع المستعبد. عندما تكون الرغبة الحقيقية المعتملة في النفوس هي رغبة بالاستعباد، يسعى المرء عندها لخلق حيز خاص يكون فيه هو السيد والحاكم، وهذا الميل لا يمكنه أن يشكّل حافزاً للثورة ضد الظلم. الناس الذين لا يعرفوا الحرية في داخلهم لا يمكنوا أن يثوروا في وجه الظلم. فالمرء يتحرّر نفسياً قبل أن يتحرّر اجتماعياً. لا يمكن للعبيد أن يثوروا من أجل الحرية، ولا يمكن لها أن تكون هدية, والثورات الشعبية كانت في مجملها ثورات خبز. أشك فعلاً فيما إذا كان العالم قد شهد حتى اليوم ثورة من أجل الحرية فعلاً.
Posted by: Ibn Khaldoun | July 06, 2006 at 02:23 AM