ماذا يعني أن تكون سورياً؟
صبحي محمد- خاص ثروة
ليست الغاية من السؤال الاستفزاز قطعاً. إذ فعلاً، وببساطة، ماذا يعني أن يكون أحدنا سورياً؟ يعني في ما يعني أن يغضب الله علينا ونبتلى بهكذا "مسؤولين"، وهكذا نظام، وهكذا بنية تحتية، وهكذا خدمات تفتقر إلى أبسط معايير الخدمات! بالمناسبة، وأنا أكتب هذه السطور ثمة أزمة مازوت وأزمة غاز في سوريا (ونحن في الشتاء!)، تذكرنا بأزمة الكهرباء وانقطاعها المتكرر ولساعات طويلة العام الفائت!
والمفارقة التي لا تفسير لها حتى في مخيلة عتاة السلطة والمتمجدين بسيفها أن البلد لا تعيش حالة حرب كي نستطيع أن نجد مبرراً، نقنع أنفسنا به، لما نفتقده في هذه البلاد لأبسط أنواع الخدمات!
أن تكون سورياً، يعني أنك رغماً عن أنفك ستسمع خطباً رسمية تمجّد الحرية، وقبالة عينك يزجون بالأحرار في السجون.. أن تكون سوريا،ً يعني أنك ستضطر لتصنّع التصديق أن ثمة احترام للرأي المغاير لرأي السلطة (التي عملياً لا رأي إلا رأيها) في بلادك، وأمام ناظريك يكمون الأفواه الناطقة بما لا يرغبون سماعه، زاجين بأصحابها في غياهب المعتقلات.
أن تكون سورياً، يعني أنك في أية لحظة مهدد بإلصاق تهمة بك من قبيل العمل على إضعاف الشعور القومي، والنيل من هيبة الدولة، أو العمل على إثارة النعرات الطائفية والمذهبية، أو الانتماء إلى تنظيم سري يهدف إلى إلغاء الكيان الاقتصادي للدولة، إلى آخر معزوفة التهم السخيفة التي بات يعرفها القاصي والداني.
أن تكون سورياً، يعني أنه يتوجب عليك أخذ الحيطة والحذر عقب كل وعد حكومي أو سلطوي بالإصلاح، أو تحسين الوضع المعيشي للناس. ففي حال سمعت تصريحات ووعوداً في ما يخصّ وضع الأكراد والمسألة الكردية (على سبيل المثال) في سوريا، فإن هذا يعني المزيد من المماطلة في حل المشكلة وزج المزيد من الناشطين الأكراد في المعتقلات.. إلخ. وحال كان التصريح السياسي الرسمي أو الوعد الحكومي "الميمون" هو تحسين الوضع الاقتصادي للسوريين، فإن هذا سرعان ما سيُترجم عملياً بعقوبة اقتصادية جماعية بحق الشعب السوري (تحديداً الطبقات الكادحة منه) من قبل حكومته، هذا على الأقل ما شهدناه طوال عقود من عهد التصحيح عقب كل زيادة كانت تطرأ على رواتب الموظفين، وهذا ما شهدناه في تصريح لوزير المالية السورية أمام حشد من الجالية السورية في أبو ظبي في آذار 2007، إذ قال لا فض فوه: "تجاوزنا التردد، ولدينا المزيد من الإصلاحات خلال الأشهر القادمة" (راجع صحيفة الثورة تاريخ 28 آذار 2007، عدد 13271). وفعلاً، رأينا الإصلاحات التي عناها السيد وزير المالية و"المزيد" منها كذلك، كان آخرها ارتفاع سعر البنزين (والآن يدور الحديث عن ارتفاع سعر المازوت)، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية اليومية، ابتداء من البيض، مرورا بالسكر والشاي، وليس انتهاء بالخضار. ومازال الناس يترقبون ارتفاع سعر الخبز (كخطوة إصلاحية على الطريقة العَبثية البعثية).
أن تكون سورياً، يعني أن يزداد غضب الله عليك فتُفجع بسماع تصريحات وتحليلات وتعليقات محلل "إستراتيجي" مشهود له بالتملّق والتزلف كعماد فوزي الشعيبي، أو أن تُعاقب من حيث لا تدري ولا تحتسب، فتضطر لقراءة تصريحات شاعر "كبير" وصحفي "قدير" من طراز الدكتور صابر فلحوط، سجّان الصحفيين السابق، والنائب حالياً في ما يسمى مجلس شعب سوري!
آخر ما تفتقت عنه "عقلية" (إن جاز وصح تسمية ما لديه عقلاً) الدكتور فلحوط هو اعتقاده بأن أسرى إعلان دمشق يغردون خارج السرب (من دون أن يحدد لنا أي سرب يعني! هل تراه يقصد سرب السجّانين والطغاة الذين يحتكرون معظم خيرات سوريا؟ أم سرب الوطن الذي غدا بدوره أسير أولياء نعمة السيد فلحوط؟ طبعاً ولا يكلّف نفسه السيد فلحوط بإخبار قارئه بماهية "الجريمة" التي ارتكبها أسرى إعلان دمشق، ولا يجد حرجاً من القول إن من اعتقل يحال إلى المحكمة خلال ثماني وأربعين ساعة! يتحدث وكأن في البلاد التي عاث فيها بعثه فساداً وخراباً قضاءً نزيهاً وعادلا بات قبلة العالم (!؟)
أن تكون سورياً، يعني أن تبتلى بوزير من قبيل الدكتور محسن بلال، الذي خسره الطب ولم تربحه السياسة ولا الإعلام الذي شهد نكسة مروّعة في عهده "الميمون"، أو بوزير من شاكلة الدكتور رياض نعسان آغا الذي لم يعرف بدوره كيف يجيب على سؤال مذيع محطة الجزيرة الذي أحرج آغا بسؤاله عن كيفية احتفال سوريا بدمشق عاصمة للثقافة العربية وثمة العديد من مثقفي سوريا الحقيقيين في السجون.. هل قلنا مثقفين وعاصمة للثقافة العربية؟ أستغفر الله...
باختصار، معنى أن تكون سورياً، يعني أن تعرف أن ما تعيشه هو العار بعينه، وأنك مُجبر على لهتاف والتصفيق له.

البدون بالامارات ... في ضوء الواقع الأليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأعزاء ،،،،،،،،
لعله لا يخفى على أحد ما في كلمة (بلا وطن) أو (بدون وطن) من تجاوز للمنطق وللأعراف الإنسانية، فكما لا يجوز أن يكون الإنسان عبدا وقد ولدته أمه حرا، كذلك لا يجوز بحال من الأحوال أن يكون الإنسان (بلا وطن) وقد ولدته أمه مواطنا.
هذا التجاوز المنافي للمنطق الذي يطلق على بعض الناس مصطلح (بدون وطن) ويختصره في المصطلح الخجول (بدون) ليس مصطلحا قديما موغلا في القدم، مما يدل على أنه اختراع حديث نسبيا، ومع قليل من البحث تكتشفون أنه لم يستخدم إلا منذ سقوط أراضي دولة تحت احتلال الدول المستعمرة ، التي قسمت البلاد، وقامت بتوزيعها على من والاها من الإقطاعيين ومن الزعماء العشائر والقبائل المحليين، ليجعلوها مزارع شخصية لهم، وليتصرفوا بالأرض وكأنها ملك لهم، وبالشعوب وكأنهم دجاج أو خراف أو عبيد عندهم.
البدون في الأصل هم المواطنون الذين كانوا لأسباب ما تخلفون عن تسجيل أنفسهم أو تسجيل أبنائهم في سجلات الدولة الرسمية، فهم إذن ليسوا في الأصل (بدون أوطان)، لكنهم (بدون جنسية) ظلما وجورا ، وهذه الحالة حالة دائمة في الماضي، وفي الحاضر، وفي المستقبل، وهي حالة قائمة في بعض الدول كالخليج
ونظرا لأن بلادنا كانت تنضوي تحت لواء الجهل والغباء والفقر وحب السلطة، ودعونا نسأل: كيف كانت دولة تتعامل مع مثل هؤلاء المواطنين؟ وهل كانت تعاملهم على أنهم (بدون) لمجرد كونهم (بلا جنسية )؟ لا وألف لا
كان المواطنون على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم يعتبرون من المواطنين وإذا حدث (ولسبب ما) أن فاتهم التسجيل في سجلات والأحوال المدنية وبيع الضمائر ومن الفقر لم يكن باستطاعتهم دفع الرشاوى لبعض المسئولين ولم يتمكنوا من حصول على حقهم ، بالماضي لم يكن يقال لهم (بدون)، وكان بإمكان هؤلاء (البدون) أن يتقدموا بكل فخر، وفي أي وقت من الأوقات، إلى السلطات ، ودافعين كم روبية للهوامير الحرامية المنتشرة بالشرايين ، لتم تسجيلهم في السجلات الرسمية بشكل روتيني، مع كامل الاحترام، من مواصلة حياتهم بشكل عادي، مثل سائر المواطنين الآخرين لأن الدولة كانت في حاجة ماسة لخدماتهم الجليلة . لو لا ظلم الحكام والمسئولين وذو ضمائر الخبيثة والملاعين منهم
هكذا كان (بدون) ، فشتان بين دولة إسلامية دستورها القرآن والسنة والشرع الإسلامي، وبين دول وريثة للمستعمر، لا تحكم بما أنزل الله، ولا تخجل من أن تسرق من مواطنيها أموالهم وأرواحهم و ... أوطانهم.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ربما لا يعرف أحد بالضبط، ذلك الخبيث الماكر الذي كان أول من ابتكر مصطلح "البدون"، وطرحه للاستخدام للمرة الأولى في تاريخ اللغة العربية. لقد ترسخ استعمال هذا المصطلح العجيب الغريب ، الذي شاع استعماله بين سائر دول الخليج ، ولم أسمع أن مجمعات اللغة العربية قد تناولت هذا المصطلح بالبحث، أو أنها قامت بتثبيته، أو بإيجاد بديل فصيح له، وإن كان البعض يفسره أحيانا بتعبير "غير محددي الجنسية"
فكيف يكون الإنسان بلا وطن إلا عندنا ، ومن لف لفهما من الدول التي ما زالت تمارس سياسات التمييز العنصري، في زمن أصبح التمييز العنصري فيه من مخلفات الماضي، ودليلا قبيحا بشعا من الأدلة المخزية على الجهل والتخلف؟
البدون، لا يزالون يعانون ويمنعون من الحصول على الجنسية ، رغما عنهم أنهم مواطنون
لمصلحة من تحرم هذه الفئة المظلومة والمسحوقة من البشر من أبسط حقوق الإنسان، بعد كل هذه السنين التي مرت على إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ وإلى متى يستمر مسلسل الظلم والحرمان لهذه الشريحة المهشمة ؟ وهل هناك أي شرف يلحق بالدول المعنية جراء إبقائها ومحافظتها على هذا الوضع المزري، وغير الإنساني، وغير الأخلاقي لهذه الفئة المسكينة ؟ وهل يستطيع شرفاء إن وجد بها العصر الانتصار لعقيدتهم ولإنسانيتهم ولكرامتهم ، وإنصاف هؤلاء المظلومين وكسبهم، وإعادة لحقهم المسلوب كل هذه السنين و‘إعادة البسمة إلى شفاههم وشفاه أبنائهم؟
الحرمان من جنسية مثل هذه الدول العظمى قد نفهمه أو نتفهمه، وإن كنا نرفضه ولا نقبله ولا نقره، لكننا لا نستطيع أن نفهم المعنى والمبرر لحرمان أي شخص - كائنا من كان – من رخصة قيادة المركبات... شهادات الميلاد والوفاة ... وعقد الزواج والطلاق... التعليم في المدارس الحكومية ... والإمكانيات الأخرى المختلفة التي تتاح للأجانب حتى في أكثر دول العالم تقدما ورقيا وحضارة... وحتى في العالم المتخلف ؟
وفي نهاية الأمر، تبقى قضية البدون عارا على جبين الدول المعنية ... وعارا على جبين العرب والغرب والمنظمات والهيئات والمراكز المدعية بحقوق الإنسان ... بل وعارا على جبين الإنسانية جمعاء ... فلتخجلوا من أنفسكم... وليخجل من ذلك العبيد ... وليخجل من ذلك الأحرار ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
ألا لعنة الله على الظالمين.... والله المستعان
أخوانكم البدون بدولة الإمارات الظالمة
Posted by: صفار علي | February 07, 2008 at 02:57 PM
تقرير : البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان بخصوص البدون بالامارات
you If The Arabic version is below.النسخة العربية اسفل الصفحة
don't like to receive our Urgent Action could you please send us email in this regard so we will delete your Email address from our mailing list
Cairo on: December 4, 2007
The United Arab Emirates: Citizens with No Native Country
the Arab Program for Human Rights Activists (APHRA) follows up the different dimensions and developments of the people "with no nationality" in the Arab gulf states, the phenomenon that has no equivalent in either developed or developing countries. In fact there is no precise estimation of this phenomenon. But this is mainly due to information obscuring imposed by governments.
The "people-with-no-nationality" phenomenon causes several bad effects to both people with and without nationality in these countries. It, therefore, needs to investigate for determining its causes and finding solutions. For causes, it is clear that political reasons, namely religious politics conflicts, lie behind this phenomenon.
As the Arab Program for Human Rights Activists (APHRA) observes this phenomenon, it confirms that it utterly contradicts with all international human rights conventions. "People with no nationality" are lacking identity or legal protection by any state. They are deprived of all rights, freedoms or privileges. While alive in practice, they dead in law. They have no documents and can not document their marriages, properties. They do not even have any properties. In addition, they are deprived of the rights to work, free education, medical care, etc.
In short those people are deprived of the globally acknowledged right to have the nationality of the countries in which they and their ancestors were born. According to the international law, people acquire the nationality of the countries in which they are born or the nationality of their parents or that of the country in which they reside for certain time periods (only fives years in some cases). All these requirements are met by the "people with no nationality" in the United Arab Emirates. The least of requirements is that they have documents that prove that they were citizens of the individual emirates before the political unification. Yet, the federal state did not take these documents seriously. This negation clearly contradicts with the universal declaration of human rights that states in article 15 that "every individual has the right to have a specific nationality and that individuals can not be deprived of the rights to have or change nationality". It also contradicts with article 3/24 of the international covenant on civil and political rights. Furthermore, this negation also conflicts with the federal constitution that "gives all citizens the nationality of the United Arab Emirates according to the law, provides them with the due protection beyond borders in accordance with observed international rules and regulations, and states that nationality can not be dropped unless in the exceptional cases determined by law".
Being moved by the suffering of this big group of people in different gulf Arab states, APHRA requests authorities in the United Arab Emirates to offer effective and decisive solutions to this enduring problem so as to let those people enjoy the rights and freedoms guaranteed by all international human rights conventions, namely by giving them the nationality of the United Arab Emirates.
APHRA also appeals to all concerned Arab and international organizations, mainly United Nations, to join forces to put an end to the suffering of this group of people by applying the international human rights conventions giving them the nationality of the states in which they live.
Finally APHRA asks all human rights organizations all over the world to adopt this issue in the future until these people are given the nationality of the states in which they live.
القاهرة في 26/11/2007
الامارات العربية المتحدة مواطنون بلا وطن
*****
يتابع البرنامج العربي الأبعاد المختلفة لظاهرة "البدون" في دول الخليج العربي منذ تصديه لإصدار تقرير عن دولة البحرين في بداية الألفية الحالية، وهي ظاهرة لم نجدها في اية دولة من دول العالم سواء العالم المتقدم أو حتي العالم الثالث،وتنفرد بها فقط بعض دولنا العربي في الجزيرة العربية،ورغم اننا لا ندعي ان هناك احصاء دقيق لهذه الظاهرة، الا أن ذلك يعود في أساسه إلي التعتيم الإعلامي الذي تفرضه السلطات علي حجم هذه الظاهرة في أراضيها.
وتعد ظاهرة البدون من الظواهر التي تحتاج للكثير من الجهد لمحاولة التغلب علي الأثار السلبية التي تخلفها علي المواطن"البدون"أو علي الوطن الذي يعيش علي أرضه علي حد سواء ،كما انها تحتاج إلي المزيد من الجهد لمحاولة وضعها علي مائدة البحث وتأصيلها ومعرفة أسبابها ودوافعها ،وإن كانت الدوافع الكامنة ورائها في الغالب هي دوافع سياسية في الغالب ترتبط بالنزاع السياسي المغلف بالطابع الديني.
ان البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وهو يتابع هذه الظاهرة فإنه يؤكد أنها تخالف كافة المواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان ،فالبدون هو انسان بلا هوية ولا مظلة حماية من أية دولة ومن ثم فهو محروم من أية حقوق أو حريات أو امتيازات،فهو ميت من الناحية القانونية رغم أنه حي يرزق،ولا وجود له في أية أوراق أو سجلات ولا يستطيع توثيق زواجه،ولا توثيق ممتلكاته،ولا ممتلكات له،ولا يستطيع التعلم ولا التعليم ولا العمل،ولا حق له في الرعاية الصحية...
خلاصة القول أن أصل المشكلة هو حرمان هؤلاء من حقهم المطلق والأصيل في التمتع بجنسية الوطن الذي ولدوا فيه وتربوا علي أرضه هم واباؤهم وابناؤهم،ومن القواعد الثابتة في القانون الدولي أن الجنسية تثبت في الغالب بمجرد الميلاد،أو إذا كان الأب يحمل جنسية البلد فان ابنه يحملها ،أو بالإقامة الممتدة الثابتة في البلاد لمدة معينة قد تصل الي خمس سنوات،وكلها شروط متوفرة في طائفة البدون في دولة الامارات العربية المتحدة ،بل العجيب أنهم يمتلكون وثائق تثبت جنسيتهم للإمارات الصغيرة قبل تأسيس دولة الامارات كدولة اتحادية ! إلا ان التعسف بعد التأسيس لم يعترف بهذه الوثائق، وذلك بالمخالفة للاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي نص علي هذا الحق في المادة رقم 15 منه بقوله:"لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.ولا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاأو انكار حقه في تغييرها". كما نص علي هذا الحق العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في المادة رقم24/3 ،كما ان ذلك يخالف ايضا نصوص الدستور الاماراتي ذاته والذي ينص في المادة الثامنة منه علي انه:" يكون لمواطني الاتحاد جنسية واحدة يحددها القانون . ويتمتعون في الخارج بحماية حكومة الاتحاد وفقا للأصول الدولية المرعية.ولا يجوز إسقاط الجنسية عن المواطن ، أو سحبها منه ، إلا في الحالات الاستثنائية التي ينص عليها القانون".
إن البرنامج العربي وقد هزته هذه المأساة الانسانية التي تجري فصولها وتتابع علي اراض عربية يوجه هذا النداء العاجل الي جميع المسئولين في دولة الامارات العربيةو المتحدة للعمل في أسرع وقت لحل الاشكاليات الناجمة عن هذه الظاهرة حلا ناجعا فعالا بعيدا عن الشعارات البراقة والحلول المؤقتة لضمان أن يتمتع ابناء هذه الظاهرة بحقوقهم وحرياتهم الأساسية التي كفلتها لهم المواثيق الدولية ذات الصلة وكذا الدستور الاماراتي،عبر حل جذري مفاده منح الجنسية الاماراتية لهم جميعا.
كما يناشد البرنامج العربي كافة الأجهزة الدولية والمعنية بالعمل علي رفع المعاناة عن ابناء هذه الطائفة والعمل علي تمكينهم من الحصول علي الجنسية التي يستحقونها بقوة القانون الدولي والقوانين المحلية بحسبانهم بشر يستحقون الحد اللائق من الحقوق والحريات ونخص بالذكر هيئة الامم المتحدة.
وفي النهاية يناشد البرنامج كافة المؤسسات الحقوقية لتتبني هذا الملف وتعمل عليه في الفترة المقبلة.
The Arab Program for Human Rights Activists (APHRA
18 Seibawih El Masri St; branch from El Tayaran St; Behind Raba'ah El Adawaya Mosque, Nasr City, Third floor, flat No 6
18 ش سيبويه المصري _ متفرع من ش الطيران - رابعة العدوية - مدينة نصر - الدور الثالث - شقة 6
Fax:- 202 24020178 Tel:- 00202 24041185 -- 00202 24044906
E mail : - aphra@aphra.org www.aphra.org
Posted by: صفار علي | February 07, 2008 at 03:00 PM
الحيوان أغلى من الإنسان البدون بالامارات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا يرتفع ثمن وقدر كل شيء إلا الإنسان بالإمارات بخصوص المواطنين ( البدون )
لأننا في زمن عز فيه الرجال !!!!!!!
الفقر والغلاء يضرب البسطاء والفقراء ، والأغنياء يزدادون جشعآ ويزدادون غنا .. والفقراء يلتون فقرا وجوعا
نحن في العالم العربي والإسلامي الإنسان هو آخر ما نفكر فيه .
العبادات التي يمارسها القادة والسلاطين والمسئولين مجرد شعائر فارغة من محتواها القمع والتسلط وتكتيم الأفواه والإذلال وتحقير وتهجير و التخويف والتعذيب والترهيب والدليل على ذلك هجرة العرب إلى الغربة
الشعور الإيماني عندهم تجاه شعوبهم ضمير مستتر لأننا لا نجد من سلوكهم وفعالهم إتجاه شعوبهم بعيد كل البعد بأنهم يبغون رضا الله وثواب الآخرة وما أظن أتهم يؤمنون إن هناك حساب وكتاب وهناك الآخرة أيضا . همهم فقط التسلط والنهب الثروات شعوبهم ودفعها لأسيادهم بالغرب لكسب رضاهم ومودتهم
وما يمارسه هؤلاء الحكام والسلاطين والمسئولين المسلطين على رقاب العباد ظلما وجورا على أرض الواقع أمورا شكلية صورية بعيدة عن كل ما يدعو لها ديننا الإسلامي العظيم .. وبعيدة كل البعد عن كل دساتير البشرية والحيوانية جمعاء
أين هم مما قاله سبحانه وتعالى :
(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )
يبدوا أن حكامنا رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة لذلك لا يهمهم من عاش فقيرآ او من مات مظلومآ مقهورا من شعوبهم همهم هذا الكرسي وأنفسهم وأهاليهم الباقي الي جهنم يموت من يموت ويعيش من يعيش ومن يعيش يجب عليه أن يكون عبدا مخلصا لهم ويرضى غصبا عنه ما يفعلون به
في أوروبا والغرب التي لا تدين بأي ديانة، ولا خبر لهم بعذاب الآخرة وحساب وكتاب تجد عندهم الفقير هناك يجد كل الرعاية والعناية والإحترام والمعزة من الحكومة ويحس بأنه من بني البشر
تساعده في تسديد إيجار البيت وفي متطلبات معيشته وأسرته وتغطية تكاليف تعليمهم وتطبيبهم .
أين هذه الحكومات والسلاطين إلي مثل سكاكين على قلوب الشعوب المضطهدة والمظلومة من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
الفقير يموت جوعآ وعريانا ويسكن بيوت من صفيح تقتله في قيض الحر وفي برد الشتاء من طول الإنقطاع الكهرباء والماء وتكاليف الباهظة إلي يحسب عليهم .. ويحرم من جنسية والجواز وأبسط حقوق البشرية من التعليم والعلاج والعمل و الزواج والسفر وشهادة الميلاد ورخصة السواقة وكل شئ تقريبا .. وحتى أنه محروم من الهروب من الظلم والعيش مثل خلق الرحمن .
الحيوان عندنا يعالج بالمستشفيات أربع وخمس نجوم وأفضل تعليم على يد أمهر أساتذة والمدربين ويطعمون بأفضل الأكل والشراب ويعطى لهم جوزات للسفر ويجدون كل الإهتمام والرعاية .. اللهم لا حسد .. والمواطنين ( البدون ) لا يجدون التعليم ولا العلاج إلا بالعيادات الخاصة الباهظة الثمن إلي الكل يهرب منها ولا عمل للعيش ولا أبسط حق من حقوق البشرية
عمرهم ما سألوا أنفسهم أين هم من هذه المفاهيم الأساسية لكل ما جاء به ديننا الحنيف إن كان بقى فيهم ذرة من ها الدين الحنيف ؟
يدعون الاسلام وهو برئ منهم
العدل - الرحمة - المساواة - التسامح - الكرامة - الحرية
القيم التي اشرت إليها أعلاه جميعها من الضوابط والقوانين الروحية والمعاني العلوية الحقية للدين الإسلامي والمسار الأصلي الذي ينظم قانون الحياة، والذي نتعلمه من كل ما جاء به الإسلام ..
من يحكم اليوم بهذه القيم والمبادئ ؟
من يطبق في يومنا هذا تعاليم الدين الاسلامي ؟؟؟
والذين يدعون بالدفاع عن هذا الإنسان أين أنتم من هؤلاء البشر وسوف تحاسبون مع هؤلاء السلاطين الظلمة أمام الله يوم الحساب ويكون حسابكم عسيرا
قال الرسول الأكرم (ص) : من سمع أخاه المسلم ينادي ولم يجبه فليس بمسلم ..
(اللهم بلغت واللهم فأشهد)
حتى لا يكون عندكم عذر يوم الحساب يوم لا ينفع لا المال ولا البنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وهذا هو حلم كل المضطهد والمظلوم بها الدول إلي بعيد المنال
ومازالت كذبة التجنيس البدون بالامارات بالسنة 2004 في دواليب السلاطين ولم ترى النور حتى الساعة والعالم فاكر بأن السلاطين الامارات جنسوا البدون وصدقوا كذبهم ( حبل الكذب قصير )
حسبنا الله ونعم الوكيل .. أن الله يمهل ولا يهمل
اللهم خلصنا من الظالمين .. ألا لعنة الله على القوم الظالمين .. والله المستعان
المواطنين المظلومين البدون بدولة الامارات ــ علي أحمد
Posted by: علي أحمد | April 04, 2008 at 02:12 PM
hvdاولا
Posted by: شسي | June 24, 2008 at 12:20 AM