مسعود حامد – خاص ثروة
باريس - في ندوة مفتوحة في المعهد الكوردي بباريس يوم الأحد بتاريخ 27 / 1 / 2008، والتي دعت إليها منظمات الفصائل الكوردية المتواجدة في باريس ومنهم: حزب يكيتي الكوردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا البارتي، حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)، اجتمعت المعارضة السورية احتجاجاً وتنديداً بالتصريح الذي أصدره وزير الدفاع السوري السيد العماد حسن تركماني لتخوين الكورد، ومنهم بالتحديد حزب يكيتي الكوردي في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي.
بدأت الندوة بقراءة التصريح الذي أصدره التركماني، تلا ذلك البيان الذي أصدره حزب يكيتي الكوردي في سوريا رداً على ذلك الاتهام الجائر، وقد عبرت منظمات تلك الأحزاب عن رفضها لهذا الاتهام المعبر عن شوفينية النظام الحاكم في سوريا .
بدأت المداخلات بمواقف الأحزاب الكردستانية، والذين عبروا عن اشمئزازهم من هذه التصريحات، معتبرين إياها نوعا من التدخل بشؤون الآخرين، في وقت يرفرف فيه العلم الإسرائيلي في غير عاصمة عربية؛ فلماذا لا يصدرون مثل هذه التعاميم؟
وكان للأستاذ بشار عيسى مداخلة أكد من خلالها وجود مؤامرة، متسائلا لماذا يحاول النظام اتهام هذين الحزبين الأكثر عمليّة في الساحة السياسية السورية. وندد السيد بشار بهذه المؤامرة بشدة ، رافضا أي علاقة مع أي جهة مشبوهة، سواء المخابرات الإسرائيلية أم غيرها، ومتسائلا عن عدم انضمام حزب يكيتي إلى إعلان دمشق، مع التأكيد أنه على إعلان دمشق احترام هذا الفصيل الذي يحتوي بين صفوفه أكثرية شبابية، وأنه لا يجوز لفصيل أن يقصي آخر.
وكان للجنة إعلان دمشق موقف واضح وصريح بهذا الصدد، حيث أكد السيد عبد الحميد أتاسي أن اللجنة تعرب عن استنكارها لهذه التصريحات، وأن النظام لا يتوانى عن اتهام أي فصيل وطني، خاصة أنه عمل على تخوين قياديي في إعلان دمشق أيضاً، مضيفا أن حضور ممثلين عن لجنة إعلان دمشق إثبات على المضي في توحيد الصفوف.
أما السيدة سهير الأتاسي فاعتبرت أن هذا التصريح في هذا الوقت هو بمثابة ضربة استباقية، ومحاولة من النظام لزعزعة الثقة، وهذا أمر خطير.
وأكد الكاتب والصحفي بشير البكر على وحدة صف المعارضة، وأن ألاعيب النظام باتت مكشوفة، وأن للكورد تاريخا وطنيا ونضاليا في سوريا، مشددا على الحقوق الكوردية في إطار وحدة البلاد.
وقد أكد المحاميان آلان سعدو وسيفي هيزولي أن هذه مؤامرة على الشعب الكوردي مرة أخرى، ومحاولة لإثارة النعرات طائفية على غرار ما حدث في انتفاضة آذار عام 2004.
وفي نهاية الندوة، تبنى الحضور موقفا موحداً حيال ما طُرِح من قضايا، مؤكدين على رص صفوف المعارضة من الداخل، حتى لا تكون لقمة سائغة للنظام القائم على الأمن والمخابرات.
Mesudh75@hotmail.com


Comments