واقراؤا على سوريا السلام
اليوم لا استطيع استجماع افكاري لاتابع تدوين ذكريات اجازتي هذه التي يبدو انها من الغرابه تصل حد النحس، ليس لان ما يحدث من مفاجآت يكاد يطير من عقلي ما تبقى من قدرتي على المحاكمه السليمه، ولكن لان كل ما يحدث يبدو امام عيني وكأنني اتابع حلقات مسلسلة دراميه من الدراما الرائعه التي اصبحت عليها الاعمال التلفزيونيه السوريه.
وباعتقادي ان الفضل لا يعود فقط لمهارة االممثلين ولكن للقدره الكبيره عند المخرجين والكتاب على نقل الواقع، الذي يكاد يكون خيالا بالنسبه للمشاهد العربي وكانه يتابع قصة البؤساء او احدى القصص الخياليه عن الفضاء الخارجي ،نعم فان كنت تشاهد احدى حلقات المسلسل الذي يعرض على قناة سما دبي "الانتظار" فأنت حقا تشاهد مشهدا انا قد رآيته بام عيني عندما سقط طفل صغير من الاطفال المتشردين "اللذين اصبحت تصدفهم عند كل زاويه من شوارع المدن السوريه " سقط تحت عجلات احد الميكرو باص الابيض اللون الذي كان سائقه الاهوج يقوده وكآنه في حلبة سباق على اتوستراد المزه فصدم ذاك المسكين الذي فقد الحياة للتو بعد ان اصبح راسه مفتوحا منتثر الدماغ على اسفلت الطريق.








Recent Comments