New Page 3

English Site

Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

A Resident Boycotter's Diary (يوميات مقاطِع مقيم)

August 31, 2007

غلاء الأسعار

Lebanon_revolution_12 اليوم كلام الناس جميعهم، هو عن هذا الموضوع غلاء الأسعار حيث أصبح هذا الموضوع شاغل الناس ولا تدخل منزل إلا وتسمع هذه القصة، وفعلا" هذه القصة أصبحت من أكبر الهموم التي تقلق الشعب في كل أرجاء البلاد، ولكن لماذا هذه القرارات المفاجأة ولماذا فبهذا الوقت الذي تعاني فيه أغلب العائلات السورية من ضائقة مادية فارتفاع الأسعار ليس له أي مبرر أبدا" ، ولكن عندما تسمع تبريرات المسئولين وكبار متخذي وصانعي القرار فأنك تضحك لأنهم يضحكون على الناس بحجة ، إن ارتفاع الأسعار هذا يأتي في مصلحة البلد فلقد ، تحدث شخص بالصدفة عن هذه القرارات وهو يعمل في مجلس الوزراء وقال أرجو أن يكون الحديث بيننا إن ارتفاع الأسعار هذا يأتي في خطة الدولة لمنع تهريب المواد الهامة إلى الدول المجاورة وخاصة المازوت الذي يهرب بصهاريج ويوميا" إلى لبنان وغيرها من الدول المجاورة.


وكأن الدولة عاجزة عن وقف مثل تهريب هذه المواد وتناست على حد قوله أن هذه المواد وعلى رأسها المازوت والكهرباء بأن الشعب  والعائلات ت الفقيرة هم بأمس الحاجة لها، و ارتفاع سعر المازوت سوف يلحق بذلك ارتفاع أكثر من (80) سلعة أخرى وأغلبها من المواد الغذائية ، ولقد تحدث هذا الشخص بأن أغلب المسئولين الكبار وأولادهم هم الذين يهربون المازوت إلى لبنان وقد قال لو تشاهد بأن الحدود تقريبا" بشكل يومي تفتح (4) ساعات لتهريب صهاريج المازوت من خلالها إلى لبنان وأن موظفو الجمارك الذين يكونون مناوبين في تلك الليلة وهم أصبحوا بشكل دائم نفس الأشخاص و يدفع لهم في الليلة الواحد حوالي (خمسمائة) ألف ليرة سورية وهذا يتم تقريبا" في كل ليلة ومن هذا المبلغ الذي يدفع تستنج كم هو حجم الكميات التي تهرب.

Continue reading "غلاء الأسعار" »

July 04, 2007

!أستاذ الجامعة.... عميل

كلية الأعلام جامعة دمشق


6a00ccff98998d6ea500d10a7aed4b8bfa5 محاضرة في مادة من مواد السنة الرابعة محاضر هذه المادة دكتور وسيم وذو شخصية ملفتة للانتباه تشاهد العديد من الطلاب يتسارعون لحضور محاضرته وخاصة الطالبات ولكن للأسف عندما تحضر محاضرة واحدة له تعلم بأن كل شي أصبح سيئا" في هذه البلد حتى العلم لم يسلم من النظام المستبد وحتى الجامعة لم تكن في أمان من أجهزة الأمن ! لماذا الى هذه الدرجة وصل الخوف بهذا النظام أن يستعمل كل الوسائل لاستمراره وبقائه الى هذا الحد قد وصل الى مرحلة القلق والفزع لم يعد يفرق ولم يعد كيف يختار الطرق والأساليب لاستدراج الناس حتى انتهى به المطاف عند طلبة الجامعة .


فالدكتور الذي يدعى لؤي الزعبي متخرج من جامعة دمشق قسم الأعلام وقد حصل على منحة من الجامعة لدراسة الماجستير والدكتوراه من أحدى الجامعات الفرنسية ويقال بأن واسطته في ذلك رئيس مجلس الوزراء الأسبق بل المرحوم (محمود الزعبي ) وهذا أيضا" ملفت للانتباه وبعد أن ينهي الدراسات العليا من فرنسا يعود إلى الوطن ليجدله مكان مرموقا" في الجامعة .


والغريب في الأمر إن هذا الدكتور الذي قد حصل على كل هذه الامتيازات من بلده  سواء المنحة الدراسية أو المركز المرموق في الجامعة بأنه كان دائم النقد لكل مايجري من حوله فالشعب متخلف و يجب على الدولة أن تقمعه أكثر لأنه لا يمكن التعامل معه إلا في هذه الطريقة ومرة أخرى يتكلم عن مواقف الدولة المستبدة

Continue reading "!أستاذ الجامعة.... عميل" »

June 27, 2007

هوس السوريين بالموبايل

_1131445_phones_bbc300 موقع سيريا نيوز ولهدف غير مفهوم من موقع تابع بشكل أو أخر لوجهة نظر النظام السوري يطرح من وقت لآخر مواضيع حساسه تقترب من هموم الناس أو تحاول استقراء رأي الشارع السوري عن قضايا معينه، ولكن المفيد بالموضوع هو متابعة آراء الناس وخاصة فيما يتعلق بشؤون حياتهم اليوميه وهمومهم من غلاء معيشه أو انقطاع الكهرباء تحت اسم التقنين بعد كل مظاهر الهدر التي رافقت احتفالات الاستفتاء الرئاسي وأعراس الشعب المغلوب على أمره المرغم على القفز كالقرده في الشوارع تطبيلا وتزميرا 


ما نتحدث عنه الآن هو اننا كمستقرىء لما يجول في ضمائر الناس وما يسمحون لأنفسهم بالتعبير عن بعض منه تحت اسم الحديث عن قضايا ليس لها علاقه بالسياسه وتندرج تحت المسموح وخاصه أن الطرح يأتي من هذه الجهات التي تمثل بشكل أو آخر وجهة النظر الحكوميه أي المسموح لها بالتنفس والتشكي أو حتى السخريه حتى حد معين، أو ربما ومن وجهة نظر النظرية التآمريه  يسدد المسؤولون عن مثل هذه المواقع لهدف بعيد هو إثارة غضب الناس ولمس القضايا المسكوت عنها "من تحت لتحت" لأمر ما في نفوسهم ويجري لمصلحتهم فقط دون أى احتمال أخر حتى لو "بلعو المصحف " انهم لاهدف لهم الا الإصلاح ومناقشة قضايا تهم الشعب  فهم "كذابين"

مقاطع للابد

Continue reading "هوس السوريين بالموبايل " »

June 12, 2007

المجموعة المتحدة للطباعة والنشر والصحافة

سامي الكامل


Baladnalogo اسم أصبح كما يقال أشهر من نار على علم، الكل في اندهاش وفي إعجاب للمنتجات الإعلامية التي تنتجها المجموعة المتحدة تلك، وكأن الجميع في هذا البلد الذي يسيطر عليه نظام همه الوحيد فرض القيود على كل شيء حتى الهواء كان ينتظر شيئاً مختلفاً بالفعل، فنظام الحكم في سورية كان ومازال يريد أن يمنع كل شي يمكن أن يوصل أي معلومة إلى الشعب، فأحكم السيطرة على كل منافذ الإعلام من أجل أن يحجب أي معلومات حتى ولو كانت تافهة.


لذا، وعندما بدأت المجموعة المتحدة في العمل منذ حوالي الـ  8 سنوات كانت كما يقال في العامية "شغله كبيرة" لأن لم يعتاد الناس على أن يكون هناك مجلة خاصة في سورية حتى ولو كانت مثل مجلة "ليالينا"، مجلة تتكلم عن المجتمع المخملي في سورية وان كانت بأفكار مستوردة.


الكثير أبدى الإعجاب بها حتى ولو كانت لا تقدم شيء مفيد، وتتالت بعدها العديد من المجلات التي تنتجها تلك المجموعة، وإن كانت أغلبها تقدم مضمون بسيط، ممكن أن نقول فني أو منوع، لما يجري مع الفنانين وأصحاب الفعاليات الاقتصادية وهم في ليالي السهر والمجون، وماذا يقدم أصحاب تلك الفعاليات من خدمات لصاحب تلك المنشأة من دعم مادي، أو حتى معنوي، كأن يتصل صاحب محلات مجوهرات فخمة ليحجز له عدد من الصفحات في مجلة "ليالينا"، أو تنزيل إعلان له فيها وبأسعار باهظة جدا، أو يطلب أحد أصحاب المطاعم الفخمة أن تفكو المجلة بتصوير في مطعمه في ليلة سهر عامرة حتى الصباح تضم حشدا من "الطبقة الرفيعة" من سكان دمشق من اقتصادين وسياسيين وتجار في مختلف أنواع التجارة كالمخدرات والأسلحة وغير ذلك

Continue reading "المجموعة المتحدة للطباعة والنشر والصحافة" »

June 08, 2007

التحديث

Doofus الهوية الشخصية عصب المعاملات الشخصية والعامة. لكنها العامل الذي يوحد بين الناس، فقيرهم وغنيهم، عالمهم وجاهلهم، سياسيهم ومستقلهم، رئيسهم ووزيرهم، أمينهم وسارقهم، مظلومهم وظالمهم، شريفهم ومنتفعهم. وقيل لي إن الهوية في تصميمها الجديد أكثر تقدما وتحديثا من الناحية التكنولوجية لمتابعة تحركات الناس، ويصعب تزويرها. كما أنها تساعد على مكافحة الإرهاب ومتابعة الإرهابيين. إضافة إلى أجهزة الترقب والتنصت والملاحقة.


بناء على تلك المناقب، قررت أن أحضر الهوية الجديدة التي صار عمر طلبها فوق السنة.  فتوكلت على الله وذهبت إلى مايسمى بمبنى قيد النفوس. ودخلت البناء واستقبلتني جموع من القمامة الملقاة هنا وهناك في المدخل، والروائح المنبعثة من المراحيض ، والأرض والحيطان التي تشكو من الإهمال واستغلال الناس لها. ووجدت نفسي أُدفع وأتدافع مع منْ تدافع من الناس الذين يسارع كل منهم في الوصول قبل الآخر إلى شباك الموظف أو طاولته. وإن حاولتَ أن تذكّر أحدهم لأن يقف في مكانه حسب وصوله (يعني بالدور)، فهو إما أن يخلق أعذارا أو يبدأ بالصراخ  وقلة الأدب.


ماعَلينا!!

وصلت إلى الموظف الذي يجلس مع موظفين آخرين في غرفة تعج بالغبار والأكياس الورقية بنية اللون مكدسة من الأرض إلى السقف وخزائن المعدن القديمة التي تشكو الدهر والمسؤولين لعدم الاهتمام بها. ناهيك عن المكاتب التي يجلس عليها الموظفون.  هي الأخرى تنطق بالظلم والنقمة.

Continue reading "التحديث" »

June 06, 2007

يوميات مقاطِع ثاني: 18 مليون يباركون

18_millions سألني أحد سائقي التاكسي الأنيق مظهرا وكلاما عندما مرت السيارة أمام هذه اليافطة التي تقول 18 مليون مبروك: "مين هدول الـ 18 مليون ياأختي؟"


لم أعره انتباها بادئ ذي بدء.  كرر أبو محمد السؤال. فقلت هل تسألني؟ قال نعم.  أجبت: ربما هم سكان سورية!

فضحك وقال: كان لازم يكتبوا 18 مليون إلاّ واحد.


ولماذا؟


"لأنه أنا ماصوتت". فضحكتُ ولم أعلق لأنه قد يكون أحد رجالات المخابرات السورية التي تذهب بالإنسان ولايعرف أحد مصيره بمن فيهم الأهل والأصحاب.  وتابع أبو محمد تعليقه بقوله: " إيه مو بس أنا اللي ماصوتت. كل عيلتي وكل اللي عرفهم بحارتي ماتحركوا من بيوتهم."


كم عددهم تقريبا؟

"مكن شي ثلاثميت زلمة، ومتلن متايل. بقى شلون صاروا 18 مليون مصوّت، وشلون نجح ب97% ؟؟  واللهِ شي بِمَخوِل!!"


ولذت بالصمت للسبب المذكور أعلاه.  لكني سألته:  لماذا تقول لي هذا وأنت لاتعرفني، ربما كنت مخابرات؟


قال:  "عودت عليهم وأنا بشم ريحتهم عن بعد ميت متر. أخذوا ابني كان عمره 18 سنة لمّا مجلس الشعب عدل عمر الرئيس حتى يرث الحكم بشار ولهلأ مابعرف وينه.  وذنبه إنه قال لبعض أصحابه بالمدرسة  إنه هذا غش وسرقة لحق الشعب إنه يختار."


فقلت بمكانك أن تسأل عنه الجهات المسؤولة وأن توكل محامي. لكن أبو محمد صمت لفترة ثم قال:  بتعرفي المثل اللي بقول خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرّة وتفضح؟ قلت نعم أعرفه. فتنهد وقال: "ماخليت جهة. وكل واحد يحولني على التاني، ولهلأ مابعرف وينه. منشان هيك صرت قول لاتخلليها بالقلب تجرح، وطلعها برّة خلليها تفضح."


وصلت إلى وُجهتي وغادرت التاكسي الذي كان نظيفا للغاية – وهذا أمر غير معهود في معظم التكسيات في سورية، ناهيك عن النظافة الشخصية المعدومة لدى معظم الساائقين – وكنت أفكر فيما قاله أبو محمد وابنه الذي لاأثر له.  فعلا، إن الأمر غش وسلب لخيار الشعب بأسلوب ديموقراطي.

Continue reading "يوميات مقاطِع ثاني: 18 مليون يباركون" »