كاوا رشيد – خاص ثروة
اكدت مصادرسياسية في هولندا بان بوادر ازمة سياسية بين هولندا وسوريا تلوح في الافق واكدت هذه المصادر بان مباحثات تدور في اروقة الأحزاب التي تتشكل منها الحكومة بطرح مشروع على البرلمان الهولندي بغية اتخاذ موقف موحد يشارك فيه احزاب المعارضة ايضا . ويعتقد بان المشروع يتضمن اجراءات قد تصل الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وإغلاق مكتب التمثيل السوري في لاهاي .
والمشروع يستند الى عدة نقاط ومسائل ناقشتها هولندا مع الحكومة السورية ولكن السوريين لا يقومون بالرد على المطالب الهولندية وهذه المسائل ترتبط بـ :
1ـ تسليم سوريا لمواطنيين هولندين ذو أصول إيرانية إلى الحكومة الإيرانية وقد تم إعدامهم في إيران .
2ـ هروب رئيس الخلية الإرهابية المسؤولة عن مقتل المخرج الهولندي فان خوخ الى سوريا . ولكن سوريا تنكر وجوده فيها على الرغم من الدلائل التي قدمتها هولندا حول وجود )ابوخالد( في سوريا وانه سجن في احدى سجون النظام وبعد ذلك تم ارساله الى لبنان لمشاركته في الى جانب مسلحي فتح الاسلام ضد القوات اللبنانية .
3ـ الخروقات القانونية المتـكررة في مكتب الممثلية السورية في لاهاي كوجود موظفين لايحملون أوراقا رسمية وتزوير اوراق سفر وغيرها .
4ـ دعوة هولندا للسوريين في الكثير من المناسبات ومن خلال وفود رسمية لدمشق وكان آخرها أعضاء اللجنة الخارجية في البرلمان الهولندي ولقائهم الرئيس السوري ، وقف دعمها لحزب الله والتنظيمات الفلسطينية التي لاتريد السلام .
5 ـ دعوة وزير الخارجية الهولندي لسورية بضرورة مساهمة السوريين لايجاد حل لازمة الرئاسة اللبنانية.
حسب خبراء من )معهد كلنكندال( القريب من القرار السياسي الهولندي بان هولندا قد نفذ صبرها حيال اللامبالاة السورية من مطالب لاهاي وان هولندا بصدد مشاورات جادة حيال موقف من سوريا قد تصل إلى أزمة دبلوماسية حقيقية ، وربما تشاركها دول اوربية اخرى في قرارها .
الجدير بالذكر بان العلاقات السورية الهولندية كان دائما يشوبها فتور سياسي نتيجة تعامل ساسة دمشق حيال منطقة الشرق الاوسط وخاصة عملية السلام من وجهة النظر الهولندية، أما النظام السوري فهو يرد أسباب هذا الفتور إلى انحياز ساسة لاهاي الكامل إلى إسرائيل.
Recent Comments