عدم فعالية القوى السياسية السورية تمكن النظام من إستمراره في سياساته.
السلطة ستحاول دائماً أن تفرض قوائمها وهي تخاف من وصول مندوبين من القوى السياسية الأخرى وبالأخص القوى السياسية الكردية ومن المستقلين.
التجارب ثبتت لنا بأنه إذا ما دعت القوى السياسية الكردية إلى المشاركة في الإنتخابات فان الشارع الكردي نشيط ويساند قواه السياسية.
لقاء مع الأستاذ عبدالباقي يوسف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا حول إنتخابات الإدارة المحلية.
أجرى اللقاء:آراس عبدي.
س: بعد أيام ستجري إنتخابات للإدارة المحلية في سوريا ,في ظل مقاطعة شاملة من أغلب أطياف المعارضة,إلا أن حزب يكيتي الكردي في سوريا أعلن عن مشاركته في هذه الإنتخابات , هلا حدثتنا عن أسباب هذه المشاركة؟
كما هو معروف فأن الإنتخابات في سوريا تعد إنتخابات شكلية وتكون هناك دائماً قوائم جاهزة تفرض من قبل النظام وهذا ماشاهدناه في إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة ,ولكن ما ساعد النظام السوري في الإستمرار في هذه السياسة هو ضعف القوى الديمقراطية السورية وإبتعادها عن المشاركة في مثل هذه المحافل الإنتخابية وعدم قيامها بنشاطات عملية تزيد من أزمة النظام وتكشفه للرأي العام المحلي و العالمي , هذه المواقف كما ذكرت تشجع النظام السوري بالإستمرار في سياساته ,و نحن في حزب يكيتي ,خاصةً وإننا نمارس النضال السياسي السلمي ونعتمد على الأساليب الديمقراطية من أجل نيل حقوق شعبنا , نرى بانه يمكن أن تكون هذه الإنتخابات وسيلة نضالية ديمقراطية وخاصة ان هذه المؤسسات ولو كانت شكلية إلا أنها تدخل بشكل مباشر في حياة الناس وبالتالي فأن المشاركة والصراع حولها سيؤدي إلى حراك سياسي في المجتمع السوري, وهذا الحراك نحن مقتنعون بأنه سيؤدي إلى نشاط في الحياة السياسية وإلى تحرك في الشارع السياسي والذي بالتالي يؤدي إلى زيادة تأزم النظام إذا ما أستمر في سياساته السابقة بالتدخل في العملية الإنتخابية . من هذا المنطلق قررنا في حزب يكيتي إلى جانب بعض القوى السياسية الأخرى , المشاركة في هذه الإنتخابات وحالياً هناك قائمة تحت إسم القائمة الوطنية تشمل حزب يكيتي إلى جانب قوى عربية ومن المكونات الأخرى للمجتمع السوري,ستنزل بقائمة منافسة لقائمة حزب البعث.







Recent Comments