مؤمن كويفاتيه*
وصلتني رسائل تقول أنني لست مطلوبا من السلطات السوريه وليس علي أي شيء ونظيف الصفحه، بإمكاني العوده الى بلدي في أي وقت وبأمان كامل، وفيها من التحذير من الاستمرار في الخط الوطني الذي أسلكه ، في الدفاع عن قضايا شعبي ، الذي رشحني الكثير منه لخوض الانتخابات الرئاسيه، ومع شكّي الكبير في محتوياتها لوقائع مثيل لها، وأصحابها لازالوا قابعين في السجون ، وحكم على البعض منهم، ولكنني أعتبرها كمقدمه طيبه، وفي نفس الوقت لا اريد أن أعتبرها رشوه للكف عن الكتابه مقابل فتح الافاق أمامي، والحقيقه أنا متشكر جدا لهذه الدعوه؛ وسأقبلها بشرط أن تتم الدعوه الى جميع المنفيين قسرا من الملايين المنتشرين في أصقاع الارض، ولن يتم ذالك الا عندما تفتح الافاق في بلدي سوريا لجميع ابنائه، ولن يتم ذلك الا اذا أغلقت السجون وألغيت المحاكمات التعسفيه وألغيت حالة الطوارئ وقانون العار 49لعام 1980 والذي يقضي باعدام المنتسبين لفكر الاخوان المسلمين بالاعدام، والذي ذهب ضحيته عشرات الالاف من المواطنين ومن كل الجهات ، والذي لازال سيفا مسلطا على رقاب الاحرار في سوريا ويصدر باسمه الاحكام الجائره الى يومنا هذا.








Recent Comments