رغما عن أنف أبي الهول، مصر لا تصلح أن تكون وطنا
كتبت: داليا زيادة مر من عمري الآن أكثر من خمسة و عشرين سنة في محاولات البحث عن وطن يلبي لي ابسط احتياجاتي كمواطن، كانت صدمتي الأولى في سنوات الطفولة حين سألت أمي ذات صباح و أنا أحتسي كوبا من الشاي باللبن "ما هي أكبر دولة في العالم؟" و جاءت اجابتها سريعة دون تردد "أمريكا"، أخذتني الصدمة لحظات فأنا أسألها لتقول لي “مصر” توقعت أن تكون الإجابة “مصر” و ليس “أمريكا”.. التليفزيون الحكومي لدينا (تحديدا القناة الأولى المصرية) كان يبث كل يوم ألاف الأشياء عن مصر و عظمة مصر و روعة مصر حتى اعتقدت أن مصر هي الدولة العظمى المطلقة، لكنني فوجئت أنها "أمريكا" هي الدولة العظمى و أن مصر ليست "أم الدنيا" و لا أي شيء من هذا القبيل! و يوما بعد يوم و بالتجربة الحياتية تأكد لي اكتشافي، و اليوم فقط واتتني الجرأة لأقولها صراحة أن مصر لم تعد تصلح وطن لأي إنسان!
لقد طفح بي الكيل يا وطني الحبيب... أكتشفت اليوم أنك لست وطنا ولا تصلح أن تكون وطنا و لا تصلح حتى أن تكون مجرد مكان عشوائي على كوكب خرافي يصلح لعيش آدميين و كان الأجدر بي أن أتركك و أبحث عن مكان آخر في العالم يمكن أن تُحترم فيه آدميتي، بدلا من استهلاك خمسة و عشرين سنة من عمري في العيش فيك، لكنني آثرت البقاء فيك لأسباب لا أعرفها، ربما لأني ما زلت أحبك... أعشق هوائك الملوث و نيلك الغير نظيف و شمسك الحارقة و أطعمتك المسرطنة! ربما مازلت أريد أن أفتخر بأني حفيدة الفراعنة بناة الأهرامات لاستعيض بذلك عن عدم قدرتي على التباهى بما تصنع يداي! ليس لعجز في قدراتي و لكن لإنعدام الفرص التي تكفلها لي و لغيري من أبنائك و بناتك من شباب اليوم الذين ارتكب أبائهم أكبر جرم حين قرروا إطلاعهم على العالم من خلال الشرفة المصرية!
ربما مازلت أحب النيل لكني أحب أكثر من النيل أن اتناول كوبا من الماء دون أن يجول بخاطري صور الميكروبات و الفيروسات و الأمراض التي تهدد صحتي، أحب أراضيك الخضراء و فلاحيك الكادحين، لكني أحب أكثر أن اتناول بطيخة شهية دون أن أجري اختبارات عدة للتأكد من أنها خالية من أي مادة مسرطنة و أن حياتي لن تتعرض للخطر بفعل الأكل منها! أحب مؤسساتك الصناعية و مشهد العمال في طريقهم إلى العمل كل صباح، ذلك المشهد الأسطوري المتكرر و كأنه اقتباس بديع من روايات تشارلز ديكنز ، لكن الأروع منه أن اتنفس هواء خالي من الرصاص و السحابة السوداء و الاحتباس الحراري و أشكال التلوث الأخرى التي لم يكتشفوها أو ربما لم يفصحوا عنها بعد! أعشق وجه رمسيس الثاني و عينيه، و مازلت أحب مقابر أجدادي الأعزاء خوفو و خفرع و منقرع التي يسميها العالم الإهرامات، أحب تسلقها و أحلم ببلوغ قمتها، لكن رغبتي في بلوغ قمة هرم ماسلو أكبر و أكثر إلحاحا.
لم يصنع ماسلو هرما حجريا من أجل الموتى كما فعل أجدادي و لكنه صنع هرما نفسيا من أجل الأحياء و أسماه هرم الاحتياجات النفسية التي يحتاج كل إنسان لتحقيقها ليكون إنسانا، وضع ماسلو الحاجات الفسيولوجية في قاعدة الهرم و فوقها الحاجة إلى الشعور بالأمان و فوقهما الحاجة إلى تكوين علاقات إجتماعية و فوقهم الحاجة إلى التقدير و الإحترام من الآخرين و أخيرا تنتهي قمة الهرم عند الحاجة إلى تحقيق الذات! يا له من هرم، ربما استحق دخول قائمة عجائب الدنيا السبع بنفس الجدارة التي خرجت بها أهرام خوفو و خفرع و منقرع من القائمة ذاتها هذا العام دون أن نحصل على تفسير مقنع من السيد رئيس المجلس الأعلى للأثار الذي أصبح يطل علينا كل يوم تقريبا باكتشاف أثري جديد ربما في محاولة للاعتذار أو رفع الحرج.
لكن كيف لي أن أصل إلى قمة هرم ماسلو في وطن كذلك الذي أحيا به؟ كيف لي أن احقق حاجاتي الفسيولوجية من مأكل و مشرب و ملبس و مسكن إن كان كل شيء حولي تهبه الطبيعة كالماء و الهواء قد صار ملوثا لدرجة جعلت حياتي في خطر! إن أكلت أو شربت ربما أصاب بمرض يفضي إلى موتي، و إن امتنعت عن الطعام و الشراب و تنفس الهواء سأموت فورا، أصابني ما سمعته عن ثورة العطشانين و إضطرارهم للشرب مباشرة من ماء النيل بالذعر! هل سأضطر يوما للمخاطرة بحياتي مثلهم؟ بصراحة، لا أستبعد ذلك خاصة بعد ما سمعت أن السيد رئيس الجمهورية منشغل كثيرا بموت النباتات و الأشجار في حديقة القصر الرئاسي لدرجة أنه كلف وزير الموارد المائية للقضاء على المياه الجوفية التي تهدد حياة الأشجار. فأنا في بلد حياة النباتات عنده أهم من حياة البني آدمين! و كذلك الأمر بالنسبة لكل شيء حولي لم تهبه الطبيعة – و المفروض أن تهبه لي الدولة بصفتي فرد من أفرادها - مثل الملبس و المسكن الكريميين في ظل التزايد المرعب للأسعار و التي لم يهتز أو "ينزعج" لأجلها كرسي واحد في حكومتنا الموقرة و لن "تنزعج" حتى لو تضاعفت هذه الأسعار عشرات المرات.
كيف لي أن أحقق حاجتي إلى الأمن و الأمان بك يا مصري؟ إن كتبت كلمة أراجعها و انقحها مائة مرة خوفا من أن تحسب علي تشهيرا أو تشويها لسمعة أحد أو ربما إزدراءا للدين، إن خطرت ببالي فكرة أتردد ألف مرة قبل أن اناقشها مع أحد خوفا من أن أجد نفسي بين عشية و ضحاها في سجن من السجون... قاضي من قضاتك – رجل من رجالك المفترض فيهم تطبيق العدالة – قدم دعوة لإغلاق مدونتي (موقعي الشخصي على الإنترنت) ضمن خمسين موقع آخر و أتهمني بإزدراء الأديان بسبب قصيدة كتبتها لأجل صديقي كريم عامر، 22، سنة الذي يقضي عقوبة بالسجن أربع سنوات بسبب مقالات كتبها على مدونته بالإنترنت!! ما أسمعه كل يوم عن الإضطهاد و المحاكم العسكرية التي يتعرض لها الإخوان المسلمون – على الرغم من إختلافي التام معهم و مع ما يدعون إليه – أصابني بالسخط على هؤلاء الذين يمتلكون زمام الأمور فيك يا مصر! و يحضرني هنا قول شاعرك العظيم أحمد فؤاد نجم : “كلمتين يا مصر يمكن يمكن هما آخر كلمتين/ حد ضامن يمشي آمن/ أو مآمن يمشي فين؟"
أين لي تكوين علاقات اجتماعية سليمة في مجتمع مهلهل يكره بعضه البعض و تنادي كل جماعة فيه بسقوط غيرها من الجماعات على أساس الإختلافات الدينية والإنتماءات السياسية بين مسلم هنا و مسيحي هناك و بهائي هنا و ملحد هناك! أو حتي يساري هنا و إخواني هناك! كيف لي أن أشعر بالتقدير و الإحترام في وطن يهان فيه الكبير قبل الصغير، سواء في لجنة مرور أو قسم شرطة أو وسيلة مواصلات أو شركة يديرها رأسمالي فاسد أو عينه زائغة! كيف لي أن أحقق ذاتي في وطن لا يعترف بتكافؤ الفرص و لم يمنحني أنا و أمثالي من الشباب فرصة لإثبات الذات و مساحة للأبداع فيما نعمل، فضلا عن إحباطه لكافة محاولاتنا في تحقيق تلك الذات التي لم نتعرف عليها حتى اليوم!! إن وصول قمة هرم ماسلو في بلد كمصر هي المستحيل بعينه ، الصعود لقمة هرم خوفو – الهرم الأكبر – أسهل بكثير...
يبدو أن طموحاتي و حلمي وسعيي أيضا من أجل خلق مصر مختلفة في المستقبل، مصر قادرة على أن تكفل لمواطنيها الحريات و الحقوق المدنية التي ينعم بها غيرهم في دول أخرى لا يقل بلدنا العزيز عنها عراقة و حضارة – و ليس تحضرا – يبدو أن تلك الطموحات ما هي إلا غايات لا نهائية الإستحالة لن نصل إليها و لا بعد مليون سنة، لأن المنطق يقول أن لا أحد يستطيع بلوغ قمة الهرم بناءا على فشله الذريع في بلوغ قاعدته.
لكن هل نستسلم بهذه البساطة يا مصر؟ أم أن الأمل دائما احتمال قائم مادام في العمر بقية؟

زياده بعد التحيه..
في البلاد العربيه ليس هنالك اقواس قزح للاماني فالاماني التي تصطدم بعينيك ليست الا رماديه فاستسلمي لوجود لونين في حياتك هما الابيض والاسود والا في بلادنا تعمى الابصار ان كفرت باللون الواحد او القرف الواحد..
انا لست واعضا او درويش ايديولوجيات وانما انا انسان انفق من عمره اكثر من عمرك بحثا عن صوت محمد عبد الوهاب في تغريبته الوطن الاكبر حتى كاني احس بصوتي ينوح ليقول وطني رمادي وطني بيصغر يوم ورى يوم اصفاده بتكثر ..
يا الهي انا تركت الكلام عن الاوطان منذ زمن بعيد لكن صهيلك المكابر ذكرني بعنفواني عندما كنت اجتاز كل الموانع لا اعرف ماذا اقول سوى اني اريد ان اهديك قطعة نثرية كتبتها بكتابتي المتواضعه تقول:
عندما تكون منفيا في سجن طوله 1000 كم وقضبانه الوهمية اقوى من ذاتك عندما تفكر بالهروب من كل شيء فاعرف انك مسجون في حديقة حيوانات اسمها( انتمائك ).. هذه الحديقة الممتدة من الموت الى الموت لا تعترف ابدا بالحرية وتضحك طول الوقت على نكتة اسمها جمعية الرفق بالحيوان.. اعذروني اذا ما اكتشفتم خطا في الطباعة لأني بحكم التكيف البري الذي اعيشه امتلك اظافر لا منتهية من الالتواء وهي ابسط تعبير لارواحنا الملتوية علما بان الغريزة الحيوانية لا تجيد التعامل مع رقة حروف( الكيبورد) ولا تعرف من منطق الكلام سوى الانقضاض وغرز الأنياب في لحم الحضارة..
فكرة الهروب من هذه الحديقة وهذا السجن لا تملك أي امل رومانسي لانك ان حاولت الهروب الى الحرية سوف تقر وحدك اعلانا لنفيك وتكتب بيديك صكا لموتك لان حدود الخلاص بعيدة والارادة خطوات شيخ كهل والمسافة الى الامل اطول مليون مره من سنوات عمرك فلا مفر من سجنك النفسي الحاد في الحديقة السعيدةلان وطنك الحقيقي هو ان تحترق في سجن اصغر من امكانيات حدود البصر ..
القوانين المقررة عليك تنفيذها في حياتك الجنائزية داخل الحديقة السعيدة تحتم عليك ان تلغي اسنانك وتراعي اتساع شفتيك لكي لا يمسكوا بك متلبسا بجرم الابتسامة لان الحيوانات لا تبتسم والابتسامة فقط لللانسان وبهذا تكون قد احدثت اكثر من صدع في قشرة اركان حديقة الحيوانات..
من انا في هذه الحديقة وما هو منصبي؟؟؟
انا هنا برتبة حصان مكسور الساقين والاراده ..
ولكن ماهي تهمتي؟؟
انا اقول لكم:
تهمتي هي اني اركض برشاقة وتناسق واكسر كل حدود المسافة تحت حوافري وبهذا وكما يدعي الحاكم اني احرض بقية الحيوانات على الحرية وكسر القيود وقد نلت من محكمة الغاب شرف كسر ساقاي وانتم تعرفون طباع الحصان الاصيل عندما تكسر ساقه يصبح غير ممكن العطاء وبانتظار رصاصة الرحمة وبانتظار لحظة تشريف النسورلاكل لحمي المتعفن تحت شمس العدالة الحيوانية التي تسمى مجازا العدالة الاجتماعية.
غسان
جزء من قطعة اقل من الطموح ولم تكتمل وذلك لاسباب حيوانية
Posted by: غسان احمد محمود من العراق | August 05, 2007 at 10:11 AM
يا ترى أين كان موقع المصريين الأقباط من هرم ماسلو حين تمكنوا من بناء هرم خوفو ؟
لا اعتقد ابدا انه كان بإمكانهم بناءه لو كان موقعهم من هرم ماسلو كموقعهم اليوم منه
Posted by: اثير العراقي- مدونة الاديان من صنع الانسان | September 18, 2007 at 05:57 PM
عزيزتى
انت تخلطين بين مصر الوطن ومصر السلطة ضالمة وهى فاسدة هذا معروف
و تذهب السلطة و يبقى الوطن
السؤال هل تنفع المنظمات الدولية الوطن ام الدعم الأمريكىة ينفع الوطن و شكرا
Posted by: ahmed | September 19, 2007 at 07:20 AM
مع احترامي لرأيك ولو أنه يدل على كره للذات أكثر ماهو سخط على الوطن لاحظت من طريقة أسلوبك في الحديث عن وطننا الام أقصد وطني مصر "أم الدنيا" رغم عن أنوف المزايدين أو الذين يحاولون أن يصنعوا من أنفسهم أبطال بمجرد تزييف التاريخ أو تغيير الحقائق أعذريني لأني لست متأكدة من هويتك أو انتمائك قد لاحظت ان المادة هي الشىء الوحيد التي تعني لك كلمة وطن وللأسف هذا حال بعض من الشباب الذين يظنون ان الوطن مجرد سيارة فارهة ومأكل وملبس يا أختي العزيزة ان بعض العقول في هذا البلد هي المسرطنة وليست الأطعمةاو الشمس الحارقة التي تسخطين منها الذين يعشقون عصور الظلام ويحاولون قتل أي أمل وبث سموم التشاؤم بدلا من اصلاح انفسهم قبل أن يحاسبوا غيرهم
مع احترامي لوالدتك الفاضلة بلغي هذه الكلمات من مصرية عاشقة لتراب هذا البلد ان الحضارات ياسيدتي الفاضلة لاتقاس بالجيوش والاموال التي تنهب من دماء الشعوب ان الحضارات تقاس بكتابها وعلمائها وأدبائها وماأكثر ابناء هذا الوطن الذين يستحقون أن نفخر بهم لكونهم منارة كتب عليها اسم مصر
وحتى أمريكا التي تفتخر بها الوالدة الفاضلة وتطلق عليها أنها حضارة وللأسف هناك من يتشدقون بالحرية والديمقراطية التي تتمتع بها هي نفس الأسباب التي يقتل بها شعب العراق وتنهب ثرواته ويزج الكثير من العرب والمسلمين من غير أدلة أو مراعاة لحقوق الانسان في سجون جوانتانامو باسم الديمقراطية والحرية أكبر دولة لأنها تساعد اسرائيل على قتل أطفال العرب ومن يعترض فانه نازي و معاد للسامية أكبر دولة لأن كل من يقول لا باسم الديمقراطية فانه بالتأكيد يشجع الارهاب ويجب أن يعاقب
أرأيت الفرق بين ديمقراطية البلد الحبيب لوالدتك الفاضلة"أمريكا وبين ديمقراطينا؟
أرجو عندما تذهبي الى هناك لتبحثي عن أهل و
وطن بما أن مصر لاتصلح أن تكون وطنا لك ولامثالك وليس لنا أتمنى أن تجدي الاحترام وحقوق الانسان الذي تبحثين عنها خاصة وانك عربية مسلمة في مجتمع بالتأكيد ليس له تاريخ مع العنصرية
أطيب التحيات
داليا المصرية
Posted by: داليا المصرية | October 20, 2007 at 09:29 PM
بعد التحيه
اود ان اشير الى جمال وروعة واسترسالك وسهولة عباراتك
ولكن عزيزتى لماذا تنبشى فى جرح ادويه كل يوم واضع له كل مسكنات الدنيا لكى يندمل ولكنه ابدا لا يندمل نحن نحيا كما الانعام كلماتك موجعه لمن يعيها
لكى كل التحيات العطره
وارجو التواصل
http://aboelnaga55555.maktoobblog.com/?all=1
مدونة شهيد
Posted by: محمود ابو المجد | November 06, 2007 at 03:51 PM
بنتى العزيزة
تحيةاليك ، كبيرة وكلها امل
يتضح من خطابك انك مطلعة ولاكن لظروف انتمائك لهذا الوطن يحتاج دعم من من هم اكثر خبرة فالانتماء ليس بالبيئة او المحيط ولاكن الانتماء هوكل مايكمن من داخل الانسان، فلا تجعلى حاكم اوحكومة اونظام يتلف ويفسد داخلك ان العيب ليس فى بلدك ولاكن في من يديروها
حبيبتى الصغيرة، نفترض ان ابى اوامى اوخى فاسد اتعتقدى اننى افقد انتمائى لهم ام اعلاج هذا الفساد
حبيبتى الصغيرة ان هذا البلد فى احتياج لطاقاتك الذكية ولاكنها تحتاج بعض التوجيه
حبيبتى وابنتى
اعتقد ان انتمائك لهذا البلد العظيم مازال موجود وشديد ولكنك تحتاجين الى من ياخذ بيدك
والله الموفق
ابوشادى
Posted by: مهنس سعيد ابوشادى | November 28, 2007 at 06:39 AM
26/10/2007
مساء الفل على اجدع شباب في ألمنطقه العربية كلها..... إيه أخباركم؟ .....
عاملين إيه؟........
مالكم كده زهقا نين ومخنوقين وعايزين تتخانقوا مع دبان وشكوا!!!!!!
مع إن الحياة لذيذة جدا وما فيش اى مشكله...... صح ولا أنا غلطان!!!!!!!!
طبعا كلكم يتقولوا ابوشهد أتجنن ولا إيه ولا خلاص الحكومة اشترته؟
لالالالالالالالالالا ما تقلقوش وما يكونش عندكوا اى نوع من أنواع القلق
الموضوع كله يتلخص في كام كلمه....
إيه هوة بالضبط اللي مضايقكم ها.... حتقول.... ولا أقولك أنا حاضر اسمع يا سيدي.....
1- مافيش شغل وقاعد على القهوة ومش لاقى حاجه تعملها غير انك بتلعب طاوله؟..... مافيش مشكله الطاولة مفيدة جدا أهو تعرف بيها حظك المنيل بستين نيله.
2- أبوك وأمك في البيت عماليين يهزؤوا في سيادتك ويبهدلوا كرامه حضرتك....... عادى جدا كلنا أهالينا سواء في شغل أو مافيش بيدونا بالجزم.
3- البت اللي أنت ماشى معاها أدت حضرتك بمبه جامدة عشان جالها عريس أحسن منك في الإمكانيات (المادية) ماتفهمنيش غلط المادية بس .... وحيجيبلها شوقه واوتومبوبيل ويفسحا في شرم الشيخ......... عادى قول الحمد لله على انك عرفت أنها قليله الأصل وما تمرش فيها المشي على البحر لحد ما رجليها يا عين أمها ورمت...ولا الترمس والذرة لحد ما معدتها نشفت معلش أصلها غاوية فقر!!!!!!!!
واحد تانى بس مفتح شويه يقوللى أصل (الحكومة) مبوظه الدنيا وما فيش شغل وما فيش شقق وما فيش وما فيش وما فيش وما فيش.......
إيه يا عم الحاج كل ده ما فيش؟
اهو إحنا دايما كده ظالمين(الحكومة) يا عين أمها معانا كلنا عايزين الحاجة على الجاهز وعايزين(الحكومة) تعملنا كل حاجه يا جماعه(الحكومة) بتاعتنا مش فاضيه للكلام الفاضى بتاعنا ده وكمان أية اللي عرفكوا إن (الحكومة) مش عارفه المشاكل اللي إحنا فيها بالعكس(الحكومة كل يوم من ساعة ما أتشكلت سنه 1981 ) طبعا كلنا فاهمين التاريخ الأسود ده وهي يا عيني عماله تعمل في تقارير وقوانين جديدة وقوانين قديمه وقوانين جديدة تانى تلغى بيها القوانين القديمة اللي كانت بتعملها؟ وكمان في حاجه مهمة انتو مش عرفنها (الحكومة) بتعمل دراسة عن البطالة ودراسة عن المساكن بتاعت الشباب ودراسة عن الديون الخارجية ودراسة عن الديون الداخلية ودراسة عن الصحة العامة للشعب ودراسة لوضع قوانين جديدة للانتخابات( الرئاسية) ودراسة عن كل حاجه تتخيلوها يا في حياتكم...... شوفتو بقى إن انتو ما عندكوش صبر ومستعجلين!!!!
خلاص الحمد لله فاضل تقريبا عشره خمستاشر سنه والنتيجة النهائية للدراسات تطلع وبعدين خلاص تبقى كل حاجه أتحلت ...عارفين ليه؟؟؟؟؟؟
1- إنشاء مجلس أعلى لتنفيذ الخطه الجديدة.
2- أنشاء مجلس فرعى من المجلس الأعلى ( بردة) لمتابعه نفس الخطة الجديدة.
يعنى خلاص هانت بالضبط عشريـــــــــن سنه وكل حاجه تبقى زى الفل!
بس في مشكله صغيرة قوى انه إنشاء الله بعد العشرين سنه دول الناس اللي كان معمول عليها الدراسة سينقسموا إلى ثلاث أقسام.
1- توفاهم الله بالسكتة القلبية أو الدماغية
2- دخول مستشفى الأمراض العقلية
3- سافروا وعملوا هجرة نهائيه إلى الهند عشان الهند وقتها حتطلب( بــــقـــر) كتيييير قوى ( وده لو عرفوا يسافروا أصلا!!!!!!!
وبعدين بقى تيجى( الحكومة) وتكتشف الموضوع اللي حصل وتعمل دراسة تانيه على الموضوع ده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى ........ وعلي رأي أخونا اللمبي (أنت عبيط وآلا إيه) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخوكم
أبو شهد
Posted by: ابو شهد | December 21, 2007 at 11:51 PM
السلام عليكم
اشمعنى أمريكا يا أخت داليا؟
اشمعنى أكبر مجرم منظم في العالم تقارنيه بأكبردولة مطمع في العالم؟
ومن صنع السلطة المجرمة التي اغتصبت السلطة الشرعية الممثلة في محمد على وأسرته..المنتخب من علماء الأزهر آنذاك؟
هو مافيش غير أمريكا في أذهاننا رمزا للخير؟
من الذي نشر الفسق والجريمة على النت وفي ألعاب الأطفال والأفلام؟
من يرعى اللوطيين والسحاقيات والدعارة الرسمية على مستوى العالم؟
من السبب في مآسي المسلمين شرقا وغربا..فلسطينا وبوسنة وصومال وأفغانستان...ومصر؟
بجد..حرام عليكي...
الحل مش في أمريكا..الحل فيالله..الحل في الدين..الحل في الأخلاق...مش في بلد مهمته تدمير أخلاق العالم!
Posted by: mohamed | January 28, 2008 at 11:59 PM
لو كل وفرد فى مصر بيفكر مثلك من هم حماة الفكر وحماة البلد ؟؟؟
انا مع الستاذ المحترم حينما قال لك انت وطنيه لكن ينقصك الدليل القدوة والارشاد الصح
يازميله قوى مصريتك انت وامثالك لانها خلص اعتقد كل المفكرين ومن فى يدهم السلطه عندهم نفس التفكير
امريكا لها فكرها الخاص بهم
ونحن ايضا لنل فكرنا المصرى الخاص بنا وبنا فقط
نحن نريد مصريون ومصريون فقط اخطائهم اخطائنا ومميزاتهم مميزاتنا
لا نريد عدالة الامريكان
نحن نريد ظلم المصريون
Posted by: ميكل | February 09, 2008 at 09:40 AM
أولا تقبلي تحياتي وتقديري لأسلوبك الجميل
ثانيا معك ألف حق أن مصر ليست أم الدنيا
ثالثا أن تزييف الحقائق بحجب المعلومات عن الغالبية العظمى من الناس وتهيئتهم لتصديق الكذبة الكبرى إن مصر هي أفضل بلاد العالم وشعبها أكرم شعب ونيلها أجمل وأصفى أنهار العالم وشمسها أدفى شمس في العالم إلى آخره من الخزعبلات المريضة اللي بتنمي التعصب وتبعدنا كل البعد عن الإنتماء عندما نرى ماتملك دول أخرى من طبيعة رائعة وأنهار وتقدم ومع ذلك لايزعموا أنهم أفضل بلاد العالم.. أعتقد أن حجة إنهم بيحثوا الشعب على الإنتماء كلام فارغ ولايبرر الكذب .
Posted by: مصري جداً | February 14, 2008 at 02:32 PM
بعد موت ال70 مليون مصري سوف يكون هذا الوطن لنا اذا رايتي انا هذا غير ممكن يبقي ندور فعلا ع وطن تاني وانا اقترح الساحل الشمالي وشرم الشيخ ومصر الجديده ونعمل نفق تحت الارض نعدي منه لحد ما اللي فؤق يريحونا ويعزلو وبعد كده نضم هذه المناطق ولكن احذرو لما اللي فوق يعزلو
Posted by: ahmed okasha | February 21, 2008 at 09:49 AM
في البلاد العربيه ليس هنالك اقواس قزح للاماني فالاماني التي تصطدم بعينيك ليست الا رماديه فاستسلمي لوجود لونين في حياتك هما الابيض والاسود والا في بلادنا تعمى الابصار ان كفرت باللون الواحد او القرف الواحد..
انا لست واعضا او درويش ايديولوجيات وانما انا انسان انفق من عمره اكثر من عمرك بحثا عن صوت محمد عبد الوهاب في تغريبته الوطن الاكبر حتى كاني احس بصوتي ينوح ليقول وطني رمادي وطني بيصغر يوم ورى يوم اصفاده بتكثر ..
يا الهي انا تركت الكلام عن الاوطان منذ زمن بعيد لكن صهيلك المكابر ذكرني بعنفواني عندما كنت اجتاز كل الموانع لا اعرف ماذا اقول سوى اني اريد ان اهديك قطعة نثرية كتبتها بكتابتي المتواضعه تقول:
عندما تكون منفيا في سجن طوله 1000 كم وقضبانه الوهمية اقوى من ذاتك عندما تفكر بالهروب من كل شيء فاعرف انك مسجون في حديقة حيوانات اسمها( انتمائك ).. هذه الحديقة الممتدة من الموت الى الموت لا تعترف ابدا بالحرية وتضحك طول الوقت على نكتة اسمها جمعية الرفق بالحيوان.. اعذروني اذا ما اكتشفتم خطا في الطباعة لأني بحكم التكيف البري الذي اعيشه امتلك اظافر لا منتهية من الالتواء وهي ابسط تعبير لارواحنا الملتوية علما بان الغريزة الحيوانية لا تجيد التعامل مع رقة حروف( الكيبورد) ولا تعرف من منطق الكلام سوى الانقضاض وغرز الأنياب في لحم الحضارة..
فكرة الهروب من هذه الحديقة وهذا السجن لا تملك أي امل رومانسي لانك ان حاولت الهروب الى الحرية سوف تقر وحدك اعلانا لنفيك وتكتب بيديك صكا لموتك لان حدود الخلاص بعيدة والارادة خطوات شيخ كهل والمسافة الى الامل اطول مليون مره من سنوات عمرك فلا مفر من سجنك النفسي الحاد في الحديقة السعيدةلان وطنك الحقيقي هو ان تحترق في سجن اصغر من امكانيات حدود البصر ..
القوانين المقررة عليك تنفيذها في حياتك الجنائزية داخل الحديقة السعيدة تحتم عليك ان تلغي اسنانك وتراعي اتساع شفتيك لكي لا يمسكوا بك متلبسا بجرم الابتسامة لان الحيوانات لا تبتسم والابتسامة فقط لللانسانوبهذا تكون قد احدثت اكثر من صدع في قشرة اركان حديقة الحيوانات..
من انا في هذه الحديقة وما هو منصبي؟؟؟
انا هنا برتبة حصان مكسور الساقين والاراده ..
ولكن ماهي تهمتي؟؟
انا اقول لكم:
تهمتي هي اني اركض برشاقة وتناسق واكسر كل حدود المسافة تحت حوافري وبهذا وكما يدعي الحاكم اني احرض بقية الحيوانات على الحرية وكسر القيود وقد نلت من محكمة الغاب شرف كسر ساقاي وانتم تعرفون طباع الحصان الاصيل عندما تكسر ساقه يصبح غير ممكن العطاء وبانتظار رصاصة الرحمة وبانتظار لحظة تشريف النسورلاكل لحمي المتعفن تحت شمس العدالة الحيوانية التي تسمى مجازا العدالة الاجتماعية.
غسان
جزء من قطعة اقل من الطموح ولم تكتمل وذلك لاسباب حيوانية
Posted by: غسان احمد محمود من العراق | August 05, 2007 at 10:11 AM
يا ترى أين كان موقع المصريين الأقباط من هرم ماسلو حين تمكنوا من بناء هرم خوفو ؟
لا اعتقد ابدا انه كان بإمكانهم بناءه لو كان موقعهم من هرم ماسلو كموقعهم اليوم منه
Posted by: اثير العراقي- مدونة الاديان من صنع الانسان | September 18, 2007 at 05:57 PM
عزيزتى
انت تخلطين بين مصر الوطن ومصر السلطة ضالمة وهى فاسدة هذا معروف
و تذهب السلطة و يبقى الوطن
السؤال هل تنفع المنظمات الدولية الوطن ام الدعم الأمريكىة ينفع الوطن و شكرا
Posted by: ahmed | September 19, 2007 at 07:20 AM
مع احترامي لرأيك ولو أنه يدل على كره للذات أكثر ماهو سخط على الوطن لاحظت من طريقة أسلوبك في الحديث عن وطننا الام أقصد وطني مصر "أم الدنيا" رغم عن أنوف المزايدين أو الذين يحاولون أن يصنعوا من أنفسهم أبطال بمجرد تزييف التاريخ أو تغيير الحقائق أعذريني لأني لست متأكدة من هويتك أو انتمائك قد لاحظت ان المادة هي الشىء الوحيد التي تعني لك كلمة وطن وللأسف هذا حال بعض من الشباب الذين يظنون ان الوطن مجرد سيارة فارهة ومأكل وملبس يا أختي العزيزة ان بعض العقول في هذا البلد هي المسرطنة وليست الأطعمةاو الشمس الحارقة التي تسخطين منها الذين يعشقون عصور الظلام ويحاولون قتل أي أمل وبث سموم التشاؤم بدلا من اصلاح انفسهم قبل أن يحاسبوا غيرهم
مع احترامي لوالدتك الفاضلة بلغي هذه الكلمات من مصرية عاشقة لتراب هذا البلد ان الحضارات ياسيدتي الفاضلة لاتقاس بالجيوش والاموال التي تنهب من دماء الشعوب ان الحضارات تقاس بكتابها وعلمائها وأدبائها وماأكثر ابناء هذا الوطن الذين يستحقون أن نفخر بهم لكونهم منارة كتب عليها اسم مصر
وحتى أمريكا التي تفتخر بها الوالدة الفاضلة وتطلق عليها أنها حضارة وللأسف هناك من يتشدقون بالحرية والديمقراطية التي تتمتع بها هي نفس الأسباب التي يقتل بها شعب العراق وتنهب ثرواته ويزج الكثير من العرب والمسلمين من غير أدلة أو مراعاة لحقوق الانسان في سجون جوانتانامو باسم الديمقراطية والحرية أكبر دولة لأنها تساعد اسرائيل على قتل أطفال العرب ومن يعترض فانه نازي و معاد للسامية أكبر دولة لأن كل من يقول لا باسم الديمقراطية فانه بالتأكيد يشجع الارهاب ويجب أن يعاقب
أرأيت الفرق بين ديمقراطية البلد الحبيب لوالدتك الفاضلة"أمريكا وبين ديمقراطينا؟
أرجو عندما تذهبي الى هناك لتبحثي عن أهل و
وطن بما أن مصر لاتصلح أن تكون وطنا لك ولامثالك وليس لنا أتمنى أن تجدي الاحترام وحقوق الانسان الذي تبحثين عنها خاصة وانك عربية مسلمة في مجتمع بالتأكيد ليس له تاريخ مع العنصرية
أطيب التحيات
داليا المصرية
Posted by: داليا المصرية | October 20, 2007 at 09:29 PM
بعد التحيه
اود ان اشير الى جمال وروعة واسترسالك وسهولة عباراتك
ولكن عزيزتى لماذا تنبشى فى جرح ادويه كل يوم واضع له كل مسكنات الدنيا لكى يندمل ولكنه ابدا لا يندمل نحن نحيا كما الانعام كلماتك موجعه لمن يعيها
لكى كل التحيات العطره
وارجو التواصل
http://aboelnaga55555.maktoobblog.com/?all=1
مدونة شهيد
Posted by: محمود ابو المجد | November 06, 2007 at 03:51 PM
بنتى العزيزة
تحيةاليك ، كبيرة وكلها امل
يتضح من خطابك انك مطلعة ولاكن لظروف انتمائك لهذا الوطن يحتاج دعم من من هم اكثر خبرة فالانتماء ليس بالبيئة او المحيط ولاكن الانتماء هوكل مايكمن من داخل الانسان، فلا تجعلى حاكم اوحكومة اونظام يتلف ويفسد داخلك ان العيب ليس فى بلدك ولاكن في من يديروها
حبيبتى الصغيرة، نفترض ان ابى اوامى اوخى فاسد اتعتقدى اننى افقد انتمائى لهم ام اعلاج هذا الفساد
حبيبتى الصغيرة ان هذا البلد فى احتياج لطاقاتك الذكية ولاكنها تحتاج بعض التوجيه
حبيبتى وابنتى
اعتقد ان انتمائك لهذا البلد العظيم مازال موجود وشديد ولكنك تحتاجين الى من ياخذ بيدك
والله الموفق
ابوشادى
Posted by: مهنس سعيد ابوشادى | November 28, 2007 at 06:39 AM
26/10/2007
مساء الفل على اجدع شباب في ألمنطقه العربية كلها..... إيه أخباركم؟ .....
عاملين إيه؟........
مالكم كده زهقا نين ومخنوقين وعايزين تتخانقوا مع دبان وشكوا!!!!!!
مع إن الحياة لذيذة جدا وما فيش اى مشكله...... صح ولا أنا غلطان!!!!!!!!
طبعا كلكم يتقولوا ابوشهد أتجنن ولا إيه ولا خلاص الحكومة اشترته؟
لالالالالالالالالالا ما تقلقوش وما يكونش عندكوا اى نوع من أنواع القلق
الموضوع كله يتلخص في كام كلمه....
إيه هوة بالضبط اللي مضايقكم ها.... حتقول.... ولا أقولك أنا حاضر اسمع يا سيدي.....
1- مافيش شغل وقاعد على القهوة ومش لاقى حاجه تعملها غير انك بتلعب طاوله؟..... مافيش مشكله الطاولة مفيدة جدا أهو تعرف بيها حظك المنيل بستين نيله.
2- أبوك وأمك في البيت عماليين يهزؤوا في سيادتك ويبهدلوا كرامه حضرتك....... عادى جدا كلنا أهالينا سواء في شغل أو مافيش بيدونا بالجزم.
3- البت اللي أنت ماشى معاها أدت حضرتك بمبه جامدة عشان جالها عريس أحسن منك في الإمكانيات (المادية) ماتفهمنيش غلط المادية بس .... وحيجيبلها شوقه واوتومبوبيل ويفسحا في شرم الشيخ......... عادى قول الحمد لله على انك عرفت أنها قليله الأصل وما تمرش فيها المشي على البحر لحد ما رجليها يا عين أمها ورمت...ولا الترمس والذرة لحد ما معدتها نشفت معلش أصلها غاوية فقر!!!!!!!!
واحد تانى بس مفتح شويه يقوللى أصل (الحكومة) مبوظه الدنيا وما فيش شغل وما فيش شقق وما فيش وما فيش وما فيش وما فيش.......
إيه يا عم الحاج كل ده ما فيش؟
اهو إحنا دايما كده ظالمين(الحكومة) يا عين أمها معانا كلنا عايزين الحاجة على الجاهز وعايزين(الحكومة) تعملنا كل حاجه يا جماعه(الحكومة) بتاعتنا مش فاضيه للكلام الفاضى بتاعنا ده وكمان أية اللي عرفكوا إن (الحكومة) مش عارفه المشاكل اللي إحنا فيها بالعكس(الحكومة كل يوم من ساعة ما أتشكلت سنه 1981 ) طبعا كلنا فاهمين التاريخ الأسود ده وهي يا عيني عماله تعمل في تقارير وقوانين جديدة وقوانين قديمه وقوانين جديدة تانى تلغى بيها القوانين القديمة اللي كانت بتعملها؟ وكمان في حاجه مهمة انتو مش عرفنها (الحكومة) بتعمل دراسة عن البطالة ودراسة عن المساكن بتاعت الشباب ودراسة عن الديون الخارجية ودراسة عن الديون الداخلية ودراسة عن الصحة العامة للشعب ودراسة لوضع قوانين جديدة للانتخابات( الرئاسية) ودراسة عن كل حاجه تتخيلوها يا في حياتكم...... شوفتو بقى إن انتو ما عندكوش صبر ومستعجلين!!!!
خلاص الحمد لله فاضل تقريبا عشره خمستاشر سنه والنتيجة النهائية للدراسات تطلع وبعدين خلاص تبقى كل حاجه أتحلت ...عارفين ليه؟؟؟؟؟؟
1- إنشاء مجلس أعلى لتنفيذ الخطه الجديدة.
2- أنشاء مجلس فرعى من المجلس الأعلى ( بردة) لمتابعه نفس الخطة الجديدة.
يعنى خلاص هانت بالضبط عشريـــــــــن سنه وكل حاجه تبقى زى الفل!
بس في مشكله صغيرة قوى انه إنشاء الله بعد العشرين سنه دول الناس اللي كان معمول عليها الدراسة سينقسموا إلى ثلاث أقسام.
1- توفاهم الله بالسكتة القلبية أو الدماغية
2- دخول مستشفى الأمراض العقلية
3- سافروا وعملوا هجرة نهائيه إلى الهند عشان الهند وقتها حتطلب( بــــقـــر) كتيييير قوى ( وده لو عرفوا يسافروا أصلا!!!!!!!
وبعدين بقى تيجى( الحكومة) وتكتشف الموضوع اللي حصل وتعمل دراسة تانيه على الموضوع ده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى ........ وعلي رأي أخونا اللمبي (أنت عبيط وآلا إيه) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخوكم
أبو شهد
Posted by: ابو شهد | December 21, 2007 at 11:51 PM
السلام عليكم
اشمعنى أمريكا يا أخت داليا؟
اشمعنى أكبر مجرم منظم في العالم تقارنيه بأكبردولة مطمع في العالم؟
ومن صنع السلطة المجرمة التي اغتصبت السلطة الشرعية الممثلة في محمد على وأسرته..المنتخب من علماء الأزهر آنذاك؟
هو مافيش غير أمريكا في أذهاننا رمزا للخير؟
من الذي نشر الفسق والجريمة على النت وفي ألعاب الأطفال والأفلام؟
من يرعى اللوطيين والسحاقيات والدعارة الرسمية على مستوى العالم؟
من السبب في مآسي المسلمين شرقا وغربا..فلسطينا وبوسنة وصومال وأفغانستان...ومصر؟
بجد..حرام عليكي...
الحل مش في أمريكا..الحل فيالله..الحل في الدين..الحل في الأخلاق...مش في بلد مهمته تدمير أخلاق العالم!
Posted by: mohamed | January 28, 2008 at 11:59 PM
لو كل وفرد فى مصر بيفكر مثلك من هم حماة الفكر وحماة البلد ؟؟؟
انا مع الستاذ المحترم حينما قال لك انت وطنيه لكن ينقصك الدليل القدوة والارشاد الصح
يازميله قوى مصريتك انت وامثالك لانها خلص اعتقد كل المفكرين ومن فى يدهم السلطه عندهم نفس التفكير
امريكا لها فكرها الخاص بهم
ونحن ايضا لنل فكرنا المصرى الخاص بنا وبنا فقط
نحن نريد مصريون ومصريون فقط اخطائهم اخطائنا ومميزاتهم مميزاتنا
لا نريد عدالة الامريكان
نحن نريد ظلم المصريون
Posted by: ميكل | February 09, 2008 at 09:40 AM
أولا تقبلي تحياتي وتقديري لأسلوبك الجميل
ثانيا معك ألف حق أن مصر ليست أم الدنيا
ثالثا أن تزييف الحقائق بحجب المعلومات عن الغالبية العظمى من الناس وتهيئتهم لتصديق الكذبة الكبرى إن مصر هي أفضل بلاد العالم وشعبها أكرم شعب ونيلها أجمل وأصفى أنهار العالم وشمسها أدفى شمس في العالم إلى آخره من الخزعبلات المريضة اللي بتنمي التعصب وتبعدنا كل البعد عن الإنتماء عندما نرى ماتملك دول أخرى من طبيعة رائعة وأنهار وتقدم ومع ذلك لايزعموا أنهم أفضل بلاد العالم.. أعتقد أن حجة إنهم بيحثوا الشعب على الإنتماء كلام فارغ ولايبرر الكذب .
Posted by: مصري جداً | February 14, 2008 at 02:32 PM
بعد موت ال70 مليون مصري سوف يكون هذا الوطن لنا اذا رايتي انا هذا غير ممكن يبقي ندور فعلا ع وطن تاني وانا اقترح الساحل الشمالي وشرم الشيخ ومصر الجديده ونعمل نفق تحت الارض نعدي منه لحد ما اللي فؤق يريحونا ويعزلو وبعد كده نضم هذه المناطق ولكن احذرو لما اللي فوق يعزلو
P
Posted by: احمد | March 14, 2008 at 08:38 AM
مصر ام الدنيا يا مدام
Posted by: medo | June 05, 2008 at 01:45 AM