تقرير خاص _سبعة مرشحين ..خمسة أحزاب سياسية..و فائز محتمل واحد فقط.
من إعداد فريق معهد صحافة الحرب والسلام بآسيا الوسطى.
فى ديسمبر /كانون الأول الحالي، سيخوض حوالي ستة مرشحين انتخابات الرئاسة الأوزبكية، ولكن على الرغم من هذا فإننا لن نعتبرها مفاجأة كبيرة عندما يُنتخب الرئيس الحالي إسلام كريموف لفترة رئاسية ثالثة أو ربما ثانية، فهذا يختلف تبعًا لنظرتك للثمانية عشر عامًا التي قضاها في السلطة.ويقول المحللون إن باقي المرشحين هم شخصيات ليست ذات ثقل سياسي و موالون للحكومة يخوضون الانتخابات فقط لإعطاء انطباع أن الناخبين لديهم خيارات أخرى.
وبالرغم من ظهور مرشحين "منافسين" ،إلا أن الرئيس كريموف لم يرشح نفسه رسميًا إلا في السادس من نوفمبر/تشرين الثانى حين تلقى ترشيحًا بالإجماع خلال جلسة اجتماع للحزب الديمقراطي الحر، وهو أحد الأحزاب الذي أنشأها على مدار السنين الماضية.
و قدمت بقية الأحزاب الشرعية الموالية للحكومة عددًا غير مسبوق من المرشحين. وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول، وافقت لجنة الانتخابات المركزية على أسماء مرشحيهم، كما وافقت أيضًا على رئيس الوكالة الحكومية لحقوق الإنسان. وستُجري الانتخابات فى 23 ديسمبر/كانون الأول.
فى انتخابات الرئاسة الماضية عام2000،كان هناك بديلاً واحدًا للناخبين تمثل فى عبد الحافظ جالولوف الذي حصل على 4 % من الأصوات على الرغم من مساندته لكريموف، حتى أنه منحه صوته الانتخابي. وفي تلك الانتخابات حصل كريموف على 92 % من الأصوات ،غير أنه ما من سبيل لتقييم هذه النتائج من جهة مستقلة.








