New Page 2 New Page 1

English: Tharwa Review

Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

Environmental Concerns (القضايا البيئية)

November 13, 2007

عندما تجف الآبار والينابيع

عن نشرة المنظمة الدولية للصليب الأحمر البيئية


Womanwell القدس
– هناك ما يربو إلى 230.000 فلسطيني، يعيش معظمهم في القرى، لا يملكون سبل الوصول إلى مياه الشرب المنقولة بالأنابيب. لقد تواجدت هذه المشكلة، والوعي بها، منذ سنوات طويلة. وما يدعو إلى الاستغراب بصورة أكبر معرفة أنه يوجد حوالي 100.000 شخص في إسرائيل يعيش معظمهم في قرى غير معترف بها، يعانون من نفس الحرمان.

كيف يمكن في منطقة لا تعاني من شح الموارد (يتمتع الاقتصاد الإسرائيلي بالازدهار وحصلت السلطة الفلسطينية ولسنوات طويلة على معونات مالية ضخمة) أن يجري عدم إيصال المياه، وهو حق إنساني أساسي، لهذا العدد الكبير من الفلسطينيين والإسرائيليين.


لدى القرى الفلسطينية المحرومة ينابيع وآبار توفر المياه. إلا أن هذه الموارد تجف في شهور الصيف، ويضطر السكان للجوء إلى المياه المنقولة بالصهاريج، وهي مرتفعة الثمن (ثلاثة أضعاف ثمن المياه المنقولة بالأنابيب، على الأقل). ويحاول سكان القرى التعويض عن طريق استخدام أقل قدر ممكن من المياه الملوثة، إلا أن نتائج ذلك على مستوى النظافة والصحة ظاهرة.


بالطبع كانت هناك جهود لتحسين الوضع. خلال السنوات العشرين الماضية عملت منظمات في الضفة الغربية مثل المجموعة المائية الفلسطينية والرؤيا العالمية وأنيرا على توفير مصادر مائية بديلة إلى هؤلاء الذين فصلوا عن الشبكة المركزية. وقد عملت سلطة المياه الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية معاً مع ميكوروت، الشركة الإسرائيلية المسؤولة عن توزيع المياه في إسرائيل ومعظم فلسطين لربط عدد من التجمعات السكانية بالنظام المركزي. لم تكن هذه الجهود كافية، وراوحت المشكلة مكانها.

Continue reading "عندما تجف الآبار والينابيع" »

November 10, 2007

الماء العذب يصنع جيراناً جيدين

سارة بيرد


Wsci_01_img0144 كامبردج، مساشوزيتس
– "لقد عدتِ، وقطعة واحدة!". تلك عبارة يجري استقبالي بها بشكل متكرر ومزعج خلال الأسبوعين الماضيين. يبدو أنه من الطبيعي أن يظن الناس في كامبريدج أنني قد لا أنجو في الباكستان. الواقع أنه مما يدعو إلى التعجب أنني عدت من الباكستان بصحة جيدة – ليس بسبب الإرهاب أو التطرف الديني. القاتل الأكبر في الباكستان هو مرض الإسهال، وهذا هو ما أتى بي إلى هناك، لإنشاء شركة عبر العالم هي Saafwater.

Saafwater مؤسسة اجتماعية، وتجارية تهدف إلى جني الربح تتعامل مع مشكلة اجتماعية. التحدي في حالتنا هو انعدام القدرة على الوصول إلى الماء النظيف المأمون. Saaf كلمة معناها "نظيف" في لغة الأوردو واللغة الهندية، ومثله مثل الكلمة، يغطي عملنا الفجوة بين الشرق والغرب.


اتصل الدكتور أمير خان، وهو خبير باكستاني في الصحة العامة بمختبري في معهد مساشوزيتس للتكنولوجيا في نيسان/إبريل 2006، حيث أننا قمنا بتطوير تكنولوجيا أسميناها
Porta Therm، كان مهتماً باستخدامها في تجارب إعداد مصل للتطعيم في كراتشي. بعد شهور قليلة سافرت إلى الباكستان لاستقصاء احتمالات الدخول في شراكة معه.

Continue reading "الماء العذب يصنع جيراناً جيدين" »

August 28, 2007

ما وراء الجدار الإسمنتي

ييغال سارنا


20060619_water_shortage_in_anin تل أبيب
– في الحاكورة الخلفية لمنزل نديم هناك ظل واسع لشجرة يوكاليبتوس قديمة تمتص حاجتها من الماء من الأنابيب تحت الأرض لمخيم الدهيشة للاجئين المكتظ بالسكان، وكذلك من الصرف الصحي والآبار القديمة. وتنمو أشجار البلح في الجوار بينما تسقط حبات العنب الحمراء من الدالية التي تسلقت على سطح المنزل.


ولكن داخل البيت، لم تكن هناك قطرة ماء واحدة لفترة أسبوعين خلت، فقد تم فصل مصدر المياه إلى المخيم وكانت الأنابيب خالية، كما أخبرني نديم. هؤلاء الذين استطاعوا تحمّل كلفة صهريج نقل المياه البالغة 300 شيكل (70 دولارا أمريكيا) حصلوا على صهريج لملء الخزانات على سطوح منازلهم لمواجهة فترات متكررة من النقص.


كانت هناك مياه للشرب، ولكن لم تكن هناك مياه للاستحمام. في ذروة موجة الحرّ، والتي عانى منها الإسرائيليون كذلك رغم مكيفات الهواء عندنا وكميات كبيرة من المياه، لم تكن هناك هناك نقطة مياه واحدة في حنفيات المخيم.


لم أكن أعلم ذلك، كما أن نديم لم يخبرني على الهاتف. أصبح ذلك ظاهراً فقط عندما قمت بزيارة الدهيشة، مثل سرّ مخفي لفقير، أو ألم مخفي لجار في بنايتك، حيث لا تعلم ما يدور خلف الجدران.


ما الذي أعرفه عن كرْب أناس حولي في إسرائيل؟ الألم والكرب مثل وباء ينتشر بسرّية. يلجأ العديدون من الذين يصابون به إلى الصمت، يخافون من الكلام كأنما سيؤدي اكتشافهم إلى النفي والنبذ.

Continue reading "ما وراء الجدار الإسمنتي" »

July 06, 2007

ازمة المياه تضرب بغداد

يلجأ البعض الى حفر الابار لان الحنفيات في العاصمة اصابها الجفاف

باسم الشرع في بغداد


_41854398_iraqwaterafpok مسح محمد سعد العرق المتصبب من جبينه بعد ان امضى يوما قائضا في ملء الاواني والبراميل البلاستيكية بالماء. استغرق ذلك منه وقتا طويلا لان الحنفية في مطبخه بالكاد تقطر ماءا.


منذ ثلاثة اسابيع متتالية والعاصمة تعاني شحة شديدة بالكهرباء وصلت الان الى ان تقطع لمدة 23 ساعة باليوم، مما سبب ازمة بالماء في مناطق عديدة.


يلقي سعد ،الذي يسكن حي الاعلام، باللوم على الحكومة في مسالة شحة الماء قائلا انها لم تبذل جهدها لحل هذه المشكلة.


بعض السكان يحصلون على الماء من حنفياتهم باستعمال المضخات التي تشتغل بمولداتهم الخاصة، وهي ممارسة غير قانونية الا انها تمارس من قبل الكثير من اصحاب البيوت. لكن ازمة الوقود المستمرة تعني احتمال اختفاء هذا الخيار ايضا.


يخشى سعد ان يكون الصيف فصلا لا يطاق مع عدم وجود الكهرباء، والوقود والماء.


وقال "بالاضافة الى القتل والتفجيرات المستمرة، فان الحر هذا الصيف سيكمل المأساة التي نعيشها".


بدأت بعض الامراض مثل الاسهال بالانتشار في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وخاصة في منطقة ام المعالف جنوب بغداد.


يضطر الناس الذين يحتاجون الماء الى شرائه من التناكر- الشاحنات- التي تبيعه في بعض المناطق المعينة – و القليل من الناس باستطاعتهم شراء المياه المعبأة في قناني – لان الوضع الاقتصادي رديء جدا .


يبدو ان بغداد تدور في حلقة مفرغة: تحتاج محافظة بغداد الى الكهرباء والوقود لتشغيل مضخات محطات المياه ، لكنها لاتستلم الكميات المطلوبة من المادتين لاستمرار دوران المضخات.

Continue reading "ازمة المياه تضرب بغداد" »