التكنولوجيا تمكّن الشباب، والشباب يمكّن تركيا
إتير أكدوغان
هلسكني – ليس الوصول إلى المعلومات حين تريدها أكثر سهولة من الماضي. تستطيع إيجاد فندق على خريطة تفاعلية، وحجز غرفة فندقية من أي مكان في العالم. تستطيع تسديد فاتورة في منتصف الليل وأنت تلبس البيجاما وأن تشارك أصدقاءك مشاهدة الصور حول العالم، بأقل من ثانية. يستطيع ثلث سكان العالم الوصول إلى المواقع الإلكترونية التي تمكن إجراء هذه العمليات عبر الإنترنت. أليس الأمر مدهشاً؟
الأمر مدهش كذلك لأن هذه الأدوات التي تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات هي طبيعة ثانية للشباب، وفي العديد من الحالات، يقوم شباب في العشرينات من عمرهم بدفع عجلة هذه الاختراعات. هؤلاء الراشدون الصغار، الذين ولدوا في جيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ركزوا معرفتهم وطاقاتهم وأفكارهم الخلاّقة ليستخدموا التكنولوجيا على الإنترنت بصورة أفضل.
الراشدون الشباب هم المجموعة الأهم في المجتمع المتشابك في عصر المعلومات الذي نعيشه. لقد نشأوا مع تكنولوجيا المعلومات، ومع مستوى الراحة والقدرة هذا تطوروا من أطفال تستحوذهم ألعاب الفيديو ليصبحوا خبراء في التكنولوجيا وأصحاب أعمال مبتكرين.
يعتبر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصورة ذات معنى المفتاح الذهبي اليوم لنجاح الشباب. يشير حرف "e" الذي نضعه اليوم أمام العديد من الكلمات ]باللغة الإنجليزية[ هذه الأيام إلى كلمات أساسية حيوية أخرى تبدأ بحرف ""c بالإنجليزية، كالتعليم والعمالة والابتكارية الخلاقة والتسلية. من الحاسم إذن تمكين الشباب من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في العالم النامي، في محاولة لرأب الصدع الرقمي.
Continue reading "التكنولوجيا تمكّن الشباب، والشباب يمكّن تركيا" »



