ثروة لبنان
أزمة وطن, وطن في مهب العاصفة, تعددت الأسماء والنتيجة واحدة.
دخل لبنان بالأمس في الفراغ الرئاسي للمرة الثانيّة في تاريخه وما كان يخشاه الببنانيون قد حصل.
لم يلتئم مجلس البرلمان اللبناني للمرة الخامسة على التوالي لانتخاب خلف للرئيس إميل لحود قبل ساعات من انتهاء ولايته, بعد مقاطعة المعارضة -كما كان متوقعا- جلسة التصويت, لتنفتح أبواب البلد على فراغ دستوري سيستمر أسبوعا على الأقل, أي حتى يوم الجمعة المقبل التاريخ الذي حدده رئيس البرلمان نبيه بري.
وتوجه نحو مائة نائب إلى مبنى البرلمان, لكن نواب المعارضة امتنعوا عن دخول قاعة الجلسات, ليقرر بعدها بري بعد محادثات مع زعيم الأكثرية سعد الحريري تأجيل الجلسة إلى الأربعاء المقبل.
وتحدثت كل الأطراف بعد هذه المحاولة الفاشلة عن ضرورة التوصل إلى توافق لإنهاء الأزمة, لكن التوافق تحديدا هو ما غاب هذه الجمعة وولاية الرئيس تشرف على نهايتها.
هذا الاخراج للارجاء او التأجيل تم اثر اجتماعين بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ولاحقا بين بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط. وعلم ان ما رشح عن لقاء بري - جنبلاط هو السعي لان يكون الفراغ هادئا بشكل نسبي في هذه الفترة، اي ادارة الفراغ وتنظيمه، تحضيرا لجلسة اخرى لانتخاب رئيس. قرار التأجيل وجاء في قرار التأجيل الذي صدر عن الامانة العامة للمجلس النيابي الآتي: لمزيد من التشاور توصلا الى توافق على انتخاب رئيس للجمهورية، قرر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم - امس - الى يوم الجمعة الواقع في الثلاثين من الشهر الجاري في تمام الساعة الاولى بعد الظهر.
في البداية دخل النواب جميعهم الى المجلس ولدى تعداد النصاب خرج نواب المعارضة الى الخارج وتجمّعوا في صالون المجلس والبهو الخارجي.
Recent Comments