!سبب تشرذمنا وعدم توافقنا الكردي هو التيار السني بزعاماته؟
رئيس الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية الحاج بهاء الدين حسن في حوار صريح مع ثروة:
جهاد صالح*
خاص ثروة
الحاج بهاء الدين حسن، 68 عاما. هرب مع عائلته منذ عام 1958 من السطوة والظلم والفقر الذي كان يعصف بالأكراد داخل كردستان تركيا، على يد الدولة التركية التي دفعت سياساتها الاقصائية والتتريكية بحق الشعب الكردي هناك إلى الثورة والهجرة والنزوح إلى المنافي. ولبنان، كان ملاذا لآلاف العائلات الكردية التي نزحت منذ أعوام(1920-1943-1960)، وكذلك عقب انهيار ثورة الشيخ سعيد بيران 1925 وعمليات الإبادة والمجازر التي ارتكبت بحق الكرد والأرمن معا، حيث اندمجوا بالحياة العامة والمجتمع اللبناني. ولكن كل ذلك كان على حساب اللغة الأم الكردية والهوية والجذور، فلا هم اليوم لبنانيون ذوو حقوق، ولا هم بأكراد لهم خصوصيتهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فهم أصبحوا هامشيين من قبل الزعامات الكردية، ومن قبل سيكيولوجية الطائفية اللبنانية،.يصرخون ويستغيثون فلا مجيب ولا منقذ!
في منزله، التقينا به وتحدث إلينا بأبجدية كردية ما زالت تصارع وتتحدى الزمن والمكان في وجه الانقراض وتتنفس بروية مؤلمة.
هل لك أن تتحدث عن هجرتكم ونزوحكم من كردستان تركيا وأسباب ذلك؟
أكراد لبنان بدأوا بالهرب من كردستان تركيا منذ عام 1920. واذا ما تعمّقنا في المجتمع اللبناني، نجده يحتوي على عائلات مرموقة وكثيرة ترجع في إصولها إلى الكردية مثل: (المرعي، عيدو، سيفو، جنبلاط، أبي اللمع، حامية، صعب، أيوبي، أيوب، خميس، عيتاني........)، وهؤلاء اندمجوا داخل صيرورة الحياة اللبنانية، ولكنهم ما زالوا يعترفون بإصولهم الكردية، وفي المقابل البعض الآخر يتنكر لتلك الأصول، فمثلا من ولاية ديار بكر وحدها نزحت إلى لبنان أكثر من 25 قرية كردية، فقط سكان ثلاثة قرى منها تعترف حتى اللحظة أنهم أكراد، أما الأخرون فيقولون إن اصولهم تركية.
السبب من وراء نزوحنا كان الفقر وعدم وجود خدمات مثل الطبابة والكهرباء، وانعدام طرق المواصلات. والسبب الرئيسي، كان الظلم القومي والتمييز العنصري بحقنا كشعب كردي، وأيضا كان من أحد أسباب نزوحنا هو اندلاع ثورة الشيخ سعيد، وقيام الأتراك بحرق القرى الكردية وجر الأكراد إلى المعتقلات بشكل يومي. بالنسبة لعددنا ككرد لبنانيين، استطيع القول إنه في عام 1974 تم إحصاء عددنا بـ109 آلاف نسمة، وحاليا يوجد بشكل تقريبي 80 ألفا، لأن الأخرين هاجروا إلى أوروبا وإستراليا، ولم نستطع الحصول على الجنسية اللبنانية إلا في عهد الرئيس رفيق الحريري 1994، حيث حصل 90% منا على الجنسية، ولكن رغم ذلك ما زالت هناك سياسات تمييزية تمارس بحقنا داخل لبنان، فنحن مهمّشون في كل شيء، ولا وظائف تمنح لنا ولا امتيازات طائفية، ونفتقد لوجود ممثلين لنا داخل البرلمان وداخل الحكومة، فنحن حقيقة عبارة عن أوراق انتخابية محسوبة على الطائفة السنية، ولكن الاضطهاد نفسه يلحق بنا من الطائفة السنية حصريا!
لماذا لا تتعاملون مع الموضوع والمشكلة من منطلق أنكم طرف قومي وليس مذهبي؟
القضية أنهم لا يريدون لنا أن نتوحد كأقلية كردية، ويتدخلون في شؤوننا كلها، فمثلا يتدخلون في أمور الجمعية حيث دفعوا أموالا ورشاوي لأجل زعزعة الانتخابات داخل الجمعية، كما حاولوا تعيين مستشار للشؤون الكردية داخل الحكومة، وهذا كان أثناء فترة الانتخابات، وبمجرد الانتهاء من عمليات التصويت نكون قد أصبحنا في مهب النسيان والماضي.
أثناء الاحتلال السلطوي السوري وهيمنة الآلة العسكرية الأمنية على لبنان.. هل تعرضتم كجالية كردية في لبنان إلى اعتداءات؟
حقيقة كان هناك فيتو على الكرد من قبل العرب كلهم، ومنهم النظام السوري. والجميع ينظرون إلينا كأننا إسرائيليون، وما ارتكب من ظلم وجور كان يمارس بحق الشعب اللبناني على حد سواء.
ألا ترى أن التشتت الكردي في لبنان سببه الطائفية والهيمنة العسكرية السورية الطويلة التي تركت من ورائها أمراض اجتماعية وسياسية مخيفة؟
نعم هذا صحيح، واتفق معك. لكن في الواقع، إن سبب تشرذمنا وعدم توافقنا الكردي هو التيار السني بزعاماته، التي ما زالت تحتكر العقلية الدينية روحيا واجتماعيا وتأويلها سياسيا لمصالحها الشخصية والطائفية، والمسيحييون دعموا جماعاتهم، والشيعة دعموا جماعاتهم، لكن نحن كأكراد سنّة لم نتلق أي دعم ممن هم يعتبرون أنفسهم زعامات سنية. وفي النهاية نحن بالنسبة لهم أوراق انتخابية فقط. حتى الطوائف الأخرى تنصحنا دائما أن نتوجه نحو الطائفة السنية.
اللغة الكردية بدأت تنقرض شيئا فشيئا وبوتيرة متسارعة داخل لبنان ما سبب ذلك؟
السبب في المقدمة يعود إلينا كأقلية كردية. والعوامل التي تساعد على اندثار لغتنا هو الاندماج الاجتماعي وعدم وجود مدارس خاصة بتعليم اللغة الكردية، وأيضا افتقادنا لمراكز ثقافية تجمعنا لنحافظ على ثقافاتنا وفلكلورنا وعاداتنا وتقاليدنا وخصوصيتنا الإثنية كشعب تتشكل منه دولة لبنان، حتى الزعامات الكردستانية في كردستان العراق كان لها أثر غير مباشر فيما يحصل لنا وللغتنا، لأنهم يدركون ذلك، وعدوا بالمساعدة والدعم ولكن كل شيء تبخّر وبقي حبرا على ورق.
أنتم كجمعية كردية لبنانية ماذا تقدمون للأقلية الكردية في لبنان؟
نقدم طبابة مجانية من خلال إيفادهم إلى المستوصفات ونساهم في تعليم الأطفال الكرد، وذلك من خلال دفع الأقساط المدرسية أو تخفيضها، ونقيم دورات لتعليم اللغة الكردية والاحتفال بعيد نوروز القومي. لا أحد يدعمنا ماديا لذلك لا نستطيع أن نقدم رواتب وإعانات مادية للأسر الكردية، حتى الدولة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في لبنان صامتة ولا تفكر أن تساعدنا في المحافظة علينا كشعب بدأ يفقد لغته وتراثه.. ونحن نعتمد على ذاتنا في جميع الأمور.
أنتم كجزء من الفسيفساء الطائفية والمذهبية داخل لبنان، ألا تتأثرون بالأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالدولة والمجتمع؟
نحن نتأثر جدا بذلك، ونأمل أن لا يدخل الشعب اللبناني في دوامة الحرب من جديد والفراغ السياسي، ونحن نتمنى أن لا يكون شعبنا الكردي في لبنان طرفا في الصراع، لأننا سنقف على الحياد من أية حرب قادمة.
إن تشكّلت دولة لبنان الديمقراطية الحرة المستقلة، ألا يؤدي هذا إلى كسبكم لمزايا أكبر وحلولا شافية لجميع مشاكلكم في المستقبل؟
نتمنى ذلك، ونرجوا أن يكون للأقلية الكردية وجود فعلي وهوية داخل الحكومة القادمة، وخاصة أن لبنان يحتوي على 18طائفة ونحن لا وجود لنا ضمنها، ونأمل أن نكون الرقم 19.
الحكومة تعطي مجالات وفرص لنا، لكن المشكلة أنه في لبنان لكل طائفة حصة داخل المجتمع، والمؤسف أن الجميع يحسبوننا على السنّة، والسنّة من الصعب والمستحيل أن يعطوننا مقاعد داخل الحكومة، وهذه العنصرية بحد ذاتها. قبل سنوات قررنا خوض غمار الانتخابات البلدية ورشحنا شخصا كرديا (حاج يحيى فتاح) ليصبح عضوا في بلدية بيروت وحصل على (7510 )صوتا لكنه لم يستطع الفوز بسبب الحصص الطائفية وتشكيل ائتلافات طائفية ودور المال والرشاوي الأساسي في اللعبة، ولكننا استطعنا أن نظهر قوة الصوت الكردي داخل بيروت. نحن بحاجة إلى وحدة كردية وتغطية مادية حتى يكون لنا وجود وأثر داخل الحكومة والبرلمان والمجتمع اللبناني ككل.
هل تتلقون دعما ماديا من حكومة إقليم كردستان العراق وما مدى تاثركم بهم؟
لا، لا، لا، حتى اللحظة لم نتلق أي دعم منهم، لا مادي ولا معنوي. وقبل عشرة سنوات التقينا في بيروت وفداً كردياً من كردستان العراق لأجل دعمنا لوجستياً، كإنشاء مركز ثقافي كردي وافتتاح مدارس وجمعيات أهلية نستطيع من خلالها الحفاظ على ذاتنا الكردية وثقافاتنا وتراثنا ووعد بالمساعدة، وما زلنا نتلقى الوعود ولا شيء حتى اللحظة.
الإخوة في إقليم كردستان العراق نتمنى لهم كل الخير والنجاح، إلا أنهم وبشفافية أقول هم أنانيون ولا يفكرون إلا بأنفسهم، فهم يشهدون مأساتنا وتشرذمنا كقومية صغيرة داخل لبنان وهم صامتون، مع العلم أننا في عام 2003 التقينا بالرئيس مسعود البارزاني بدمشق وسلمناه مذكرات رسمية ولم نتلق أية ردود، ونحاول أن نلتقي مع الرئيس جلال طالباني ولم نفقد الأمل بعد، وفي النهاية نحن نطلب المساعدة لأجل الشعب الكردي اللبناني وليس لمصلحة شخصية.
ما هو موقفقكم كمواطنين لبنانيين من أزمة الرئاسة والحكومة في لبنان؟
السبب لكل ما يجري يأتي من خارج الحدود (عربياً – أوروبياً – أميركياً) والجميع داخل لبنان لا يعترف بأخطائه وهذا سبب المشكلة، ونتمنى أن لا تحصل حرب أهلية لأن الحرب ليست في مصلحة أحد. واعتقد أنه من الصعوبة أن يكون هناك رئيس لبناني رغم أمنياتنا أن يتواجد هذا الرئيس، الحرب إن حدثت ستلحق كارثة بالجميع ويحترق الشعب اللبناني بنيرانها.
"حزب الله" بعد اغتيال مغنية وعد بالحرب المفتوحة، أين أنتم من هذه الحرب القادمة؟
الحرب إن حدثت ستلحق كارثة بالجميع ويحترق الشعب اللبناني بنيرانها.
إذا شهدنا الدولة اللبنانية المستقلة عام 2009 ، ماذا ستفعلون حينها؟
نعم. لما لا يكون هناك دولة لبنانية مستقلة، وتحكم نفسها بنفسها؟ ولو حدث هذا سنكون بحاجة إلى إمكانيات لأجل عملية الانتخابات ولمّ شمل الشتات الكردي في لبنان، واتذكر أن المرحوم (مصطفى البارزاني) كان يقول: (إما الذهب أو القوة) ونحن كأكراد لبنانيين نفتقد الإثنين معاً، وحكومة الإقليم الكردي تستطيع حينها أن تطلب من الحكومة اللبنانية تقديم تسهيلات اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية لنا كأقلية قومية داخل لبنان، لأجل أن نعيد ترميم البيت الكردي ونعيد بناء ما تهدم في الماضي.
هل من الممكن في المستقبل أن يتولى الكردي رئاسة الجمهورية اللبنانية كما حدث في العراق؟
الرئاسة في لبنان محصورة بالمارونيين، ومن المحتمل أن يتولى كردي رئاسة الحكومة وهذا ليس بمستحيل ما دام سيكون هناك ديموقراطية وحريات، لكن أنا شخصياً أشعر بالاستياء وفقدان الأمل من كل شيء.
إذا ما انضمت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، هل ستعودون إلى وطنكم الأم (كردستان تركيا)؟
أطفالنا تربّوا في وطننا لبنان وأعمالنا كلها في لبنان، وإن قررت شخصياً العودة فالأطفال لن يعودوا، وإن دخلت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وأصبحت دولة أوروبية بالمفاهيم العصرية حيث الديموقراطية وحقوق الإنسان والسلام سنعود إلى وطننا، فحيث يوجد الرفاه الاقتصادي والسلم والديموقراطية سنكون.
أنتم كأكراد تعودون بجذوركم إلى كردستان تركيا، كيف تنظرون إلى القضية الكردية هناك؟
بالنسبة للقضية الكردية داخل تركيا لا يمكن حلّها عسكرياً كما يفكر حزب العمال الكردستاني، والحل هو بالحوار والديمقراطية والسلام بعموم تركيا. هناك حوالي مئتي ألف كردي استشهدوا في سبيل استقلال تركيا، ومن وراء حروبها في الماضي مع روسيا وغيرها، وعلى الدولة التركية أن تتذكر هذه الحقيقة.
قبل أيام خرج بعض أنصار أوجلان في مظاهرة ببيروت لأجل إطلاق سراح زعيمهم، ولكن المظاهرة والبيان الذي وزّع كان تحت إسم (الشعب الكردي اللبناني) ماذا تقولون في ذلك؟
الحقيقة أن كل من كان في المظاهرة كانوا أكراداً سوريين فقط، وهم لا يستطيعون كحزب عمال كردستاني أن يتظاهروا بإسم PKK وهذا يأتي من الخوف، وليس مستبعداً إن حصلوا على ترخيص عبر الكواليس، ونحن لسنا ضد حرية التعبير والتظاهر، ولكن لا نرضى ولا نقبل أن يأتي آخرون يتحدثون باسمنا وينشرون غسيلهم على حبالنا، فهذا ليس بعدل وليست من الأخلاق الكردية المتعارفة.
هناك في لبنان عشرات الآلاف من العمال الكرد السوريين، كيف تنظرون إلى هذه المأساة؟
الفقر هو السبب قبل أي شيء، ولو كان هناك فرص عمل في سوريا لما لجأوا إلى لبنان، ولن أتعمق في الموضوع أكثر لأن الأمور واضحة ولا تحتاج إلى تفسيرات وتحليلات.
الكرد يتمنون الأمنيات في عيد نوروز، ما هي أمنياتكم في هذا العيد القومي وهو قادم في 21 مارس؟
ندعو أن يتحرر الأكراد في جميع أجزاء كردستان من قيود الظلم والاستبداد، وأن يعم الخير والسلام في المنطقة وينتهي نزيف الدم، ونصلي لأجل لبنان لكي ينتهي من أزماته، لأن لبنان هو وطننا وندين له بالكثير، وما قدمه لبنان لنا لم تقدمه أية جهة، ونأمل أن يقف لبنان على قدميه سيداً حراً مستقلاً في ربيع دائم من السلام والديموقراطية والحرية، ونشكر باسم أكراد لبنان مؤسسة ثروة التي أتاحت لنا الفرصة للتعبير عن آلامنا وهواجسنا.
بيروت مارس 2008
اي جريمة ارتكبت بحق اكثر من مائة وخمسون الف عربي هاجروا من تركيا في بدايات القرن الماضي وتم تكريدهم والله لن يرحمكم التاريخ يا عرب هل هناك عربي واحد ذهب الى تركيا ليتأكد ماإن كان هؤلاء الذين البستموهم ثوب التكريد رغما عنهم حقا من الاكراد وعجبا استاذ بهاء الدين حسن اتريدهم ان يوقعوا لك على شهادة كذب بانهم من الاكراد بقولك "فمثلا من ولاية ديار بكر وحدها نزحت إلى لبنان أكثر من 25 قرية كردية، فقط سكان ثلاثة قرى منها تعترف حتى اللحظة أنهم أكراد، أما الأخرون فيقولون إن اصولهم تركية.
كيف علمت بان اصولهم كردية هل من اسماءهم وهي اسماء عربية اصيلة فهل قرأت يوما ما في قاموس اللغة الكردية معنى لكلمة محلمي او راشدي او مخاشني واستحلف بالله هل تمعنت يوما ما بالالفاظ العربية التي ينطقون بها أتستطيع ان تأتي لي بإسم بلدة او قرية من قرى هؤلاء الذين تقول عنهم اكرادا تحمل اسما كرديا اتقي الله يا رجل كفاكم تجني على هؤلاء البسطاء الطيبون ارحموهم لعل الله يرحمكم .
راشدي عربي اصيل
Posted by: المحلمي | March 22, 2008 at 06:42 PM
تحياتي للاستاذ الحاج بهاءالدين حسن و للصحفي صاحب هذا اللقاء .
اما للاخ الشاوي راشدي عرباية اصلية
هل تعلم يا صاحب الاصالة اذا في يوماً من الايام تمعنت في اصولك فسوف تجد نسلك من اصول كردية .
هل تعلم ان نصف الشرق الاوسط كانت مليكة للكرد . هل تعلم ان تعداد تركيا يبلغ حوال 60,000.000 نسمة و منهم 40.000.000 نسمة من الكرد المتتركين و المعربين بالسيف و القتل و التجويع و الاسلاليب القمعيو الرجعية التي تتبعها قادتك العرب هل تعلم ان الكرد اصحاب اول امبراطورية اقيمت بالشرق الاوسط و اسيا و هل تعلم ان اكبر و اعظم من مروا بالتاريخ على مر العصور هم اكراد اينما وجدوا كانوا من الثوار و قادة الثورات التي قامت على اي احتلال دخل اي ارض كان يقطنها اكراد و منهم يوسف العظمة و ابراهيم هنانو و خالد بكداش و صلاح الدين الايوبي و وووو.............الخ
يالجهك انت و غيرك من قراء اسطر فارغة و(.......)لتأتي و تكتب هنا يا راشدي افندي .
سوف تقوم كردستان بكل طوائفها يا فهمان و من لا يريد الاعتراف بعرقه فلا حاجة لنا به سيأتي ذاك اليوم ليركضوا ورائنا مثل ..........سمي ما شئت .
Posted by: هفال | April 26, 2008 at 07:04 PM
على ما يبدو ان الاخ هفال لديه جهاز لتحليل الحمض الننوي عن طريق السمع يستطيع هذا الجهاز ان يقول لك من انت وما هي اصولك اتمنى ان ترسل هذا الجهاز الى المختبرات الدولية ليستفيدو منه واكتب عليه Made in kordistan
Posted by: الراشديني العربي الاصيل | May 14, 2008 at 04:28 PM