Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

« November 2007 | Main

December 22, 2007

إلى الأعزاء متابعي موقع "إلى أين سورية؟" نعتذر عن عدم تحديث الموقع في الآونة الأخيرة، لكنا نعد حالياً لدمج موقعي "الناخب السوري" و "إلى أين سورية؟" في موقع جديد سيتم إطلاقه قريباً. في هذه الأثناء، يمكن متابعة التقارير القادمة من ناشطينا في سورية على موقع "الناخب السوري".

وفيما يلي مجموعة من المقالات والتحقيقات الهامة التي ربما فاتكم الاطلاع عليها:

تشرد بقناع العمالة في محافظة الأحلام - حمص

عن النصب والاحتيال.. صيادلة توسع دمر!

ستأتي فرحة العيد

مجلس إعلان دمشق: ليبرالية أم واقعية؟

خطوة إيجابية في مستقبل المعارضة السورية...

في ذكرى ضم الجولان - دراسة موثقة

حوار مدني في دولة العسكر

"حمص ثورة تحت الرماد"

اقتصاد السوق الاجتماعي في سوريا

عصام الزعيم... وداعاً

إنهم في منتصف اللامكان

مقاهي الإنترنت في دمشق... بين قوننتها ومعاناة أصحابها

مشروع إصلاح القضاء في سورية (1، 2، 3)

الأقلية الآشورية ... تغريب في الوطن وتغييب في الإعلام

جرائم "الشرف" ليست من الشرف

خيرُ سجينٍ في سوريةَ كتابُ

العمل الأهلي في سوريا

بلدية...... اهربوا

هذه الأوقات التي تمتحن قلوب الرجال

الغشاء المقدس

الديمقراطية وحقوق الإنسان..كلمات..كلمات..كلمات

المحاكم الاستثنائية وتناقضها مع شرعة حقوق الإنسان

قصة سياسية قصيرة جدا!

أية جريمة ارتكبتها المرأة ضد.. الحياة.. الموت.. الله؟

من أنابوليس إلى كوباني

حق الأمم في تقرير المصير... ماذا تعني ..!؟

December 15, 2007

حق الأمم في تقرير المصير... ماذا يعني ..!؟

دهام حسن – خاص ثروة

Selfdeterminationإن انتصار الرأسمالية على الإقطاع، اقترنت بصعود الحركات القومية، ممثلة بالبرجوازية، إلى السلطة، والهيمنة الاقتصادية والسياسية، فالطبقة البرجوازية، انطلقت من أساس اقتصادي، إثر تفوقها في الإنتاج البضاعي، ومن ثمّ غزوها للسوق القومية، وهيمنتها على حركة السوق، من حيث كمية الإنتاج، ومبدأ العرض والطلب؛ ومن هنا كان لا بد من اعتماد لغة واحدة، تسهّل تواصل الناس فيما بينهم، ودخولهم في مبادلات تجارية.. فالرأسمالية كنظام اقتصادي، يستوجب إقامة دول قومية في العالم المتمدن؛ وهنا علينا أن نميز بين طورين للرأسمالية، في الطور الأول: برزت البرجوازية كقوى فتية مناضلة ضد الإقطاعية، وضد النظم الثيوقراطية، وطرحت شعارات ــ الحرية، الإخاء، الديمقراطية، المساواة ــ استقطبت المشاعر القومية، ودفعت الحركات الجماهيرية الواسعة باتجاه السياسة، وبالتالي الالتفاف حول البرجوازية ضد عهود القهر والظلام؛ فالحركة القومية في هذه المعارك لبست رداء تقدميا، ومالأت الطبقات الدنيا في تطلعاتها، وترجمت على أرض الواقع كثيرا من شعاراتها، وأرست اللبنات الأولى للنظام الديمقراطي؛ لكن.! بعد أن استتبّ لها الأمر، وهيمنت على قطاع الإنتاج، وحركة السوق، واتخمت ثراء، تنكرت لكثير من تلك القيم والمبادئ التي جأرت بها، وانقلبت على حلفاء الأمس، وتحولت تلك النظم إلى دول استعمارية، تطلعت إلى بلدان أخرى فاستعمرتها، ومنها ما انزلقت بعيدا، فاستحالت إلى نظم فاشية، كما جرى في كل من ألمانيا وإيطاليا؛ ومن هنا، من هذا الواقع الجديد انطلق شعار حق الأمم في تقرير مصيرها.

لقد أحست الأمم الصغيرة، أنها تتعرض للقهر والاضطهاد من قبل الأمم الكبيرة التي تتنكر لحقوقها، وأحيانا لوجودها، وخشيت على شخصيتها من الإذابة والانصهار، فرفعت بالتالي شعار حقها في تقرير مصيرها؛ فماذا عنى هذا الشعار؟ لا شك أن التفسيرات لهذا الشعار، شابها كثير من الخلط؛ بتأثير ضغط العقلية القومية، وضيق الأفق القومي، لدى الأمم الكبيرة، وعدم وضوح الرؤية، بل العمى النظري عند كثير من أصحاب الذهنيات المؤدلجة.

إن حق الأمم المضطهدة في تقرير مصيرها، يعني بكل وضوح ودقة شيئا واحدا ووحيدا، إذا ما توخينا الوضوح والصراحة، ودون الركون إلى مفاهيم نظرية مجردة، أو التلاعب بمسائل قانونية، إنها تعني، حق الأمم المضطهدة في الانفصال، حقها في تقرير مصيرها بنفسها، بما فيه تكوين كيان قومي قائم بذاته، وخاص بها، هذا الحق يعني حرية الانفصال السياسي، وهنا يمكن أن نجتهد مع المجتهدين ونقول: إن هذا الحق لا يعني بالضرورة أن يتم الانفصال، لكن بالمقابل لا ينفي هذا الحق.! حق الانفصال أيضا؛ أما المزاعم، حول تسويق دعوة الاتحاد الفدرالي بين الأمم، بذريعة أهميتها وأفضليتها على شعوب البلد المعني، وإن  صحت هذه المزاعم فهي لا تخرج عن إطار الدعوى فحسب، وتكون بالتالي من باب مخادعة الذات، ومخادعة الآخرين، طالما لا تقر أية سلطة، أية ثورة، بحق الأمم المظلومة في تكوين كيانها المستقل؛ إن حرية الاتحاد الفدرالي، تأتي، وتبدأ بعد الإقرار بحق الأمم في حرية تقرير المصير، لتقوم بعدها الكيانات القومية الصغيرة، في علاقات ندية مع الأمم الكبيرة، وتتفق بالتالي على صيغة الفيدرالية، أو حتى الوحدة، مع وجوب ترك المجال مفتوحا بالتالي  للانفصال، فلا تكتب لأي اتحاد ديمومة، إذا لم يترك أي اتحاد أبواب الانفصال مشرعة، كحق من حقوق الأمم الصغيرة.

Continue reading "حق الأمم في تقرير المصير... ماذا يعني ..!؟" »

التنمية البشرية في العالم العربي إلى أين؟

بقلم سنديا يوسف، باحثة اجتماعية من دمشق

خاص ثروة

E06iiib2تعتبر الدول العربية من أكثر الدول في العالم، بعد قارة أفريقيا، التي تقدم معلومات دقيقة حول واقع التنمية في بلادها، إلى صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب السياسية والاقتصادية، ومن بين الدول العربية المتقدمة بإعطاء أرقام وتقارير دقيقة حول واقع التنمية البشرية في بلادها، دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعدها الكويت، ومن ثم البحرين وقطر.

ومن أهم التحديات التي تواجه التنمية البشرية في العالم العربي، الحرمان من الحريات العامة، حيث دلت المؤشرات التي تعمل على قياس مظاهر متنوعة للحريات المدنية والحقوق السياسية واستقلال الإعلام، وكشفت هذه الإحصائيات أن الناس في المنطقة العربية كانو الأقل استماعا إلى الإعلام وقضايا الحرية مقارنة مع الإحصائيات على الصعيد العالمي في تسعينيات الألفية الأخيرة، وفي المرتبة الأخيرة لجميع مناطق العالم على أساس حرية التمثيل والمساءلة.

وما زالت الدول العربية تعاني من الافتقار إلى المشاركة السياسية، وهي بشكل عام دون المستوى المطلوب، وكما نشاهد اليوم أن اغلب مناطق العالم تحظى بالحريات العامة والمشاركة السياسية وحرية تأسيس المنظمات الأهلية، على عكس العالم العربي، رغم الإنجازات المتحققة في بلادها.

وترتكز المراكز البحثية في قياس التمتع بالحرية بتحديد خمس( حريات وسائلية) هي:

-الحريات السياسية – التسهيلات الاقتصادية – الفرص الاجتماعية – ضمانات الشفافية – الأمن الاجتماعي( توفير شبكات الأمن الاجتماعي المناسبة للمجموعات الضعيفة في المجتمع).

ومن أهم التحديات التي تواجه تطور التنمية البشرية في العالم العربي نقص تمكين المرأة، وتبقى نسبة استخدام طاقات المرأة العربية من خلال المشاركة السياسية والاقتصادية أكثر تدنيا في العالم. فما زالت المرأة العربية تحتل 3- 5% فقط من مقاعد البرلمانات في الدول العربية مقارنة بحولي 11% في منطقة أفريقيا و12% في أميركا اللاتينية والكاريبي.  في عدد من البلدان العربية، تعاني النساء أيضا من عدم المساواة في حقوقهن كمواطنات، وفي الحقوق القانونية. وفي بعض الدول العربية التي يوجد مجالس وطنية منتخبة، مازالت المرأة تحرم من الحق في الترشيح والانتخاب، ومازالت واحدة من كل امرأتين عربيتين لا تعرف القراءة والكتابة. ويعاني المجتمع ككل من تجميد نصف طاقاته المنتجة.

Continue reading "التنمية البشرية في العالم العربي إلى أين؟" »

December 14, 2007

السلوك السياسي عند الإنسان

دهام حسن – خاص ثروة


Zombieيقال إن الإغريق، هم أول من انداروا إلى طبيعة الإنسان، لمعرفة ماهيتها، وبالتالي تفسير السلوك البشري، ورغم هذا الجهد عند الإغريق، فقد ظل هذا التناول قاصرا، فيما يبدو... فقد نظر هؤلاء  بداية إلى الإنسان، كذات مستقلة، دون ربط  ما يبدر منه، من سلوك وتصرف، بالظروف أو البيئة أو العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، ومثل هذا الفهم وجدناه لاحقا عند هيغل، فرغم إيمانه بحركة التاريخ إلى الأمام، لكنه كان دائما يبحث عن أسباب الحركة خارج نطاق البشرية، فقد كان ينظر إلى الأفكار على أنها تسبح في فضاء، خارج، أو بمعزل عن العلاقات الاجتماعية؛ في حين أن ماركس الذي جاء بعد هيغل، كان يرى أن الأفكار هي انعكاس للواقع المعيش، علما أن ماركس لا سيما رفيق دربه إنجلز تنبه لدور الأفكار، وبأنها  تتمتع باستقلالية نسبية، ولها الدور والتأثير في التغيير والتطوير، بعد أن تستحوذ على عقول الناس، لهذا كان على رجل السياسة، أن ينفتح على منتجات الفكر، ويهتدي بها، لينفتح أمامه الطريق، المفضي بالتالي، لتطوير فكره السياسي...


لا شك أن الظروف السيئة التي تحيط بالإنسان، لا بد أن تزعجه، وبالتالي، أن تثيره، ليأتي الرد منه؛ وما يؤخذ على إنساننا اليوم من مواقف ربما قد  تكون سلبية، في منحى النضال السياسي، فهذا يعود إلى الأنظمة الشمولية الاستبدادية، لأنها تفسد كل المؤسسات، تفقدها هويتها، واستقلاليتها وتجعلها تابعة؛ وإنساننا بالتالي يتأثر بكل هذا، يقول هولباخ: (ليست الطبيعة هي التي تخلق الأشرار، وإنما مؤسساتنا هي التي تجعلهم أشرارا)؛ فالتكوين النفسي يتكون ويتولد من ظروف الحياة المعيشة، وبتغيير الظروف، يتغير هذا التكوين النفسي عند الإنسان، فالسلطة عندما تظلم، وتجور، وتتحكم بالناس، سيأتي الرد، وتتوجه إرادة هؤلاء المقهورين، ضد السلطة في كفاح مستميت من أجل الحرية، وقد يصل الأمر بهؤلاء  حتى الإطاحة بالحكام الطغاة، طالما الإرشاد والنصيحة لم يؤت ثمرها.. وبالمقابل، فلن يسكت الذين هم في هرم السلطة، من إزعاج الآخرين لهم، فسوف يلجؤون من جانبهم، إلى زج ( المتمردين ) الثائرين في السجون، والتضييق على الثقافة والمثقفين، وقمع الداعين إلى الحرية بشكل عام، ليعيش جل هؤلاء في محنة التسلط، سواء  اتخذت السلطة الصبغة الدينية كما في إيران، أم اتخذت الطابع الاقتصادي أو السياسي، كما في سائر الأنظمة الشمولية في المنطقة؛ دون أن نغفل، من أن السياسات الاقتصادية الجائرة، وتمريرها بقسوة مفرطة من قبل السلطة، لا بد بالتالي أن تؤدي إلى تفجير صمامات الأمان الاجتماعية، فالتخلف والبؤس والتعسف والقهر والتوترات الدولية، كلها تفضي إلى استنبات بذرة تنمو وتتقوى وتتفرع لتصبح صالحة للتغيير الأكيد، كما لا يخفى أن قوة السلطة الحقيقية لا تتحقق بالعسكر كأداة للقمع والإسكات، وإنما ذلك يتحقق، في حالة واحدة، وهي ازدهار أوضاع المواطنين؛ لهذا يبقى الإنسان في صراع دائم مع السلطة المتحكمة، حتى ينتزع حريته ويتحرر من أسر العبودية.. أما الإنسان الذي يتودد لهكذا نظم، ويتزلف بذل واستخذاء لها، فبينه وبين نفسه لا بد أن يداخله شعور بالانكسار، وهو يعلم أن الآخرين ينظرون إليه   باحتقار، أما  هو فربما تصنع الرضي، واحتال الأعذار ليبرر للسلطة ما هو واقع، وربما استساغ الإهانة بمضي الزمن كما يقول المتنبي: 


               من يهن يسهل الهوان عليه           ما لجرح بميت إيلام

Continue reading "السلوك السياسي عند الإنسان" »

December 10, 2007

الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "6" ـ

Khalyخاص ثروة

أيتها الحنان
يدك على قلبي
كلماتك في وجدان الحياة من حولي
الثلج يتساقط لأول مرة هذا الشتاء
كانت ليلة طويلة
ارتدت البياض
وفاحت بالرطوبة ورائحة التراب
الدنيا تتهيئ للإحتفالات المقدسة
ويدك على قلبي
دافئة
يغمرني الضوء الثلجي

غريبون نحن
البياض لوننا لكل المناسبات
أتعتقدين أن العالم يحتفي بنا؟
مهما كان
دعينا نرتدي الأبيض في ثلجي
وصحراءك


...

Continue reading "الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "6" ـ" »

December 08, 2007

فلسفة التكنولوجيا عند هيدجر

القنبلة الذرية انفجرت في قصيدة يارسنيدس
م . هيدجر

د. خليل عبد الرحمن – خاص ثروة

Heideggerيقف العالم على عتبات تغيرات اجتماعية عميقة وجذرية، بفضل التقدم والتسارع التقني والمعلوماتي. وصارت الثورة التكنولوجيا والعلمية تشكل أهم عامل ديناميكي لتسريع وتائر تطورنا المعاصر ذي التأثير العاصف في الحياة الاجتماعية، ويتغير بفضل ذلك طبيعة العمل وجوهره، يترافق ذلك مع تغيرات في البناء الثقافي وفي الكثير من مفاهيم حضارتنا المعاصرة ومنظومات فكرية.

أمام هذا الواقع، الإيقاعات التقنية المتسارعة تبرز بحدة أسئلة فكرية قديمة وجديدة ذات أبعاد هامة تتعلق بطبيعة ظاهرة التقنية وبمشكلة وجود الإنسان ومصيره أمام هذا التقدم. ولعل السؤال الأبرز والأكثر وضوحاً هو: هل يعتبر التقدم التقني عاملاً خيراً ونافعاً للإنسانية، أم يخفي في طياته هلاكاً وبؤساً لها؟

بهذا المعنى، صار مسألة التطور التقني – العملي المعاصر ميداناً لسجالات ومناقشات فلسفية وفكرية حادة وعميقة. واليوم، يعايش الفكر عصر ازدهار فلسفة التقنية، حيث تنشط الأفكار الاجتماعية وتشتد حدة نتيجة لتلك الانتصارات الباهرة للتقنية العلمية. ومن هنا، فقد ظهرت فرضيات وآراء ونظريات جديدة، تعي أهمية ديناميكية وتلك التغيرات الحاصلة في ظروف المدينة التقنية.

يتميز الفيلسوف الألماني مارتين هيدجر بوجهة نظر خاصة من بين هذا الركام من النظريات والآراء عن مفهوم التكنولوجيا. ولعل ذلك مرده، العمق والشمولية اللذين تتميز بهما آراؤه بهذا الصدد.

وأهم سؤال في فلسفة هيدجر يتعلق بمعنى الكينونة، هذا السؤال وهو الأكثر أهمية وغموضاً في الفكر، وتكمن الأهمية  في تفسيره وتوضيحه. إن السؤال عن الكينونة يعني استنارة السائل بالموجود – الآن – هناك كينونة في كينونته التقنية، هي أسلوب لإثبات وتأكيد وجود الإنسان، هي الأول بالمقارنة مع المجتمع. لقد أظهر هيدجر أن التقنية لا تصمم ولا تصيغ فقط العالم التقني التي يتسلط عليه ويستبد به وحسب، بل وتخضع لأوامر كل مجالات الوجود، ويتسرب ويتغلغل بأبعادها في الحياة الإنسانية والاجتماعية والتاريخية.

بهذا الشكل، يعلن هيدجر وبحدة قطيعته مع تقاليد فلسفة التقنية الأوروبية، التي ركزت جل َّاهتمامها على المنجزات والاكتشافات والتنبؤ بالمستقبل على ضوء التقدم التقني. وربما تعلم تلك الفلسفة أن المجتمع الإنساني تحوّل إلى آلة عملاقة وضخمة يمثل الإنسان فيه دور المادة الخام نتيجة التقدم التقني.

Continue reading "فلسفة التكنولوجيا عند هيدجر" »

الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "5" ـ

Window_light2خاص ثروة


هنا في حجرة داكنة

يناديني أبي

يجلسني على ركبتيه

يفك ضفائري

يمسح أرقي

أحدثه همساً


أبي

كل الأبواب تلفظني

تحيكني حوارات لزجة

تختزلني في فم زجاجة عائمة

تركلها سحابة دامية


أبي

الست طفلتك المدللة؟

لماذا تتركني عارية

والشتاء يتربص بي؟

يجفف وجهي

بأصابعه الحزينة؟

أنا لا أبكي يا أبي

ما تلمسه ماء حار

يتحرّر خجلاً فوق وجنتي

كأنني أشلاء عطر

في صدر الأرق

عندما تتيح لي لحظة مشمسة

سأرسمني

عارية أمام العالم

بانتصاراتي الدونكشوتية

Continue reading "الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "5" ـ" »

December 06, 2007

ملامح التقسيم الجيوإستراتيجي والاقتصادي في زمن العولمة

جان عبد الله – خاص ثروة

Globalization_2بعد انتقال العالم إلى القرن الواحد والعشرين، يقف التحول الاقتصادي في العالم وفي غرب آسيا بشكل خاص أمام تحديات نادرة، تدعمها قوى عمل ديناميكية وموارد طاقات هائلة وعملية استثمار ضخمة، تدعو العالم إلى منطقة بحر العرب، وحتى شواطئ المتوسط، ليساهم بدور حيوي في اقتصاد المنطقة، الذي يتجه مسرعا نحو العالمية، ويربو على 600 مليار دولار، ليسير على طريق التقدم الاقتصادي والاجتماعي. وفي سبيل ذلك، أخذ الاختصاصيون والشركات العالمية الكبرى يدرسون تطوير أسواق رأس المال وموارد الطاقة المتزايدة في هذه البلدان،  نظراً لما لها من تأثير على الاقتصاد العالمي، وبروز دورها الحيوي في إمداد العالم بالبترول والغاز الطبيعي، خاصة بعد أن أزالت العولمة الحدود، طاوية المسافات وناشرة عبر وسائل الاتصال الحديثة قيماً إنسانية جديدة، ليس أقلها الدفاع عن حقوق الإنسان والاعتراف بثقافة وهوية الآخر، بفضل الصورة الخارقة للجدران والعابرة للحدود.

أصبح الاقتصاد مهيمنا على السياسة، لكن الإعلام الحر والقضاء المستقل في المجتمعات الديموقراطية يميطان اللثام عن هذه الهيمنة. بينما في البلدان النامية، فإن سماسرة السوق والحكام يؤثرون تأثيراً بعيد المدى في القرار السياسي، بحيث تصبح رسالة، أنظمتها حماية الأثرياء وأجنحة المافيا المتصارعة فيها.

لهذا، كان من الواجب على الفكر العربى الذي يعيش قلقا أمام تقلص الأهداف الكبرى للأمة العربية، أن ينفتح على القضايا الكونية ويتفاعل معها، ويتصدى في نفس الوقت كل نزعات الانغلاق والتقوقع، وأن يتأثر بالفكر المعاصر، كما وسبق أن تأثر في القرن الماضي بموجة الحداثة والاشتراكية والديموقراطية، وإلا فإنه سيتهم بالعقم وعدم القدرة على طرح مشاكله الجديدة، بعد أن سقطت الحدود الجغرافية أمام شاشة الكومبيوتر والإنترنيت والأقمارالصناعية، حيث تتجلى إحدى مظاهر القوة في المجتمع الكوني المعولم، الذي سيطر على الفضاء بواسطة تقنيات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بصناعة المستقبل. وتترافق هذه الميزات مع ظاهرة سلبية للعولمة، ألا وهي تداخل العوامل الاقتصادية الموضوعية القائمة على اقتصاد إنتاجي مع الاقتصاد الطفيلي، القائم على الحيل والإفادة من قوانين التشجيع على الاستثمار، ومن الواحات الضريبية الحرّة. فلقد كشفت مصادر سويسرية، أنه قد وصل من روسيا عام 1996، والتي كانت على حافة الإفلاس 50 مليار دولار، تم جمعها بطرق غير شرعية. كذلك فإن إحصائيات البنك الدولي، تشير إلى أن ما يزيد على ألفي مليار دولار تحتمي من دفع الضرائب مرتين، مرة في موطنها الأصلي، وأخرى من الإعفاء الضريبي في البلد المضيف.

كذلك فإن مفارقة سلبية أخرى لظاهرة العولمة، برزت في نظرية صموئيل هنتغتن 1993، صدام الحضارات، متخذاً من مظاهر التطرّف في بعض البلدان الإسلامية دليلاً خاطئاً على استحالة التعايش مع الحضارة الإسلامية.

Continue reading "ملامح التقسيم الجيوإستراتيجي والاقتصادي في زمن العولمة" »

December 05, 2007

الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "4" ـ

خاص ثروة

Pinkhat1"خذوا من كلامي ما يتناول فهمكم"
..الحلاج..


امرأة تشعل

الوطن حباً

لم تلج العملة سريرها

وهبها زيوس

شهوة الجرأة

إلى أن طابت فاكهتها

علمها ناسك ماجن

أن تدفن عظامها في فكرة

تتقيأ الصمت

لأن الصمت وحده

هو ذلك الشئ العاري

الذي يخلو من الكذب

.........

Continue reading "الصوت، والضوء، والصدى: الانتظار "4" ـ" »

December 01, 2007

جموح...ـ

خاص ثروة

Butterflyفراشة تغازل أزهاري.. 

تطير في مداراتي بأجنحة قوس قزح..

تسافر أحلامي مع أطيافك..

أبحث عن الأمل في عينيك..

أركض في متاهات الكون..

بيروت تحتضنني بصمت.. بحزن.. بصلاة

أرنو في شوارعها..

لاأجد سوى ظلالك الفتية تسرق مني لحظات التأمل..

Continue reading "جموح...ـ" »