سلسلة "حوارات المعارضة السورية" – حوار مع رجل الأمن السوري الأسبق وحيد صقر
خاص ثروة– المملكة المتحدة - لندن
خدم النظام طيلة خمسة عشر عاما. ولد وحيد صقر في قرية "زاما" شرقي مدينة جبلة الساحلية. أنهى الثانوية العامة عام 1979 ثم عمل في مراسم حرس الشرف التابعة للداخلية، فصل من الخدمة عام 1991م. وفي عام 1993 هاجر إلى لندن، حيث أسس المركز السوري للدراسات الاستراتيجيه، وصدر عنه أكثر من صحيفة، آخرها "شفاف الشام" الإلكترونية. مارس العمل الإعلامي، ثم انتسب إلى نقابة الصحفيين في لندن، وفي عام 1999 نال عضوية المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية. في لندن، نشر العديد من المقالات في الصحافة العربية، وشارك في محطات إعلامية مسموعة ومرئية. عرف عنه شدة انتقاده للنظام، الذي خرج عنه، ولا يجامل المعارضة، لكنه يمد جسورا مع بعض أطيافها.
يقول وحيد صقر:
خطأ جسيم، اعتبار كل علوي محسوب على النظام.
كان العلويون عبارة عن جسر للنظام، ومن الإجحاف اعتبار الطائفة العلوية ذيل لنظام القمع.
صعد النظام على أكتاف فقراء العلويين وبدأ يقمعهم.
من المؤسف أن تعتبر المعارضة العلوي إما من النظام أو عميل له. وهو متهم رغم آلامه. وعليه أن يثبت براءته كل يوم. والنظام القمعي يرى في العلوي خادما له.
عقوبة العلوي المعارض مضاعفة، كما هي حال البروفسور عارف دليلة.
هناك علويون كآل مخلوف وشاليش هم الوجه القبيح للطائفة العلوية.
منذ قام حافظ أسد بانقلابه حتى وصول ابنه للعرش، سانده غير العلويين من المنتفعين وساهموا بقمع الشعب.
يجب أن يعلم الجميع أن العلويين ليسوا عائلة أسد، ويدفعون الثمن. وإن حكمَت عمامةُ ابن تيمية البلد سيفتكون بالعلويين كمارقين.
سوريا ليس عقارا للبيع ولا تملكها أية عائلة.
هذا النظام لا يمكن إصلاحه. ما أفسده الأسد لن تصلحه معارضة الخمس نجوم.
لو خرج عشرة آلاف شخص في ساحة الأمويين، سيسقط نظام الأسد الورقي الذي يخشى جريدة وكلمة ومقالة.
المعارضة والنظام وجهان لعملة واحدة. وننتظر ولادة المعارضة الحقيقية. وقطار النهب سيتوقف.
اعتقد أن مستقبل البلد في يد حكومة انتقالية، تكنس مخلفات الماضي وتضع لبة دولة المؤسسات.
آلام الشعب السوري أكثر بكثير من عدد البعثيين المنتفعين، الذين شوهوا فكر البعث أصلا. والبعث ليس سوى مظلة للنهب.
لماذا يفرض علينا نظام لصوص؟ وتفرض علينا معارضة هزيلة؟ وهل علينا أن نستبدل حجاج بحجاج؟
لو خيرت بين المعارضة الحالية والنظام، اختار الثاني. لأن ابن تيمية سيفتك بنا جميعا.
لا غبار على وطنية الأكراد. ونتيجة معاناتهم الشديدة، سيكونون وقودا لثورة حقيقية. ولن يتمكن النظام من تحييد الأكراد وفصلهم عن المعارضة السورية.
ثورة الرغيف سوف تدحرج كرة الثلج التي سوف تجرف النظام.
تراشق المعارضة وخلافاتها ونشر غسيلها، يجعل المواطن يفضل بشار على علاته على هكذا معارضة؟
أنا أعول على معارضة الجيل الشاب من أمثال السجناء طارق الغوراني وماهر إسبر وزملائهم.
محمد سعيد بخيتان لمع اسمه، على إثر قتل أشخاص كانوا محتجزين في مشفى المواساة.
ورتب الأمر على أنه انتحار، بينما نحروا.
نيوف يلعب دورا مجهولا ويسئ. والنظام هو الوحيد المستفيد من نشاطاته.
لم يقم نزار بأي موقف تستفيد منه المعارضة، وكل نشاطه يخدم النظام. ولا أرى مبرراً لما يقوم به نيوف حين يستعوي المخابرات على النشطاء.
ادّعى أنه يخاصم رفعت أسد ويقاضيه، بينما زوجته تعمل في تلفزيون رفعت.
سوف يطاح بتمثال يوسف العظمة ويوضع مكانه فواز الأخرس.
** مقتطفات صوتية
نص الحوار: