كابي موشه لثروة :
* الاستفتاء هي آلية عفا عليها الزمن ولم تعد معتمدة سوى في بعض الدول العربية ودول مثل كوريا الشمالية وكوبا .
* أحكام السجن القاسية التي أوقعت على نشطاء المعارضة وحقوق الإنسان تقدم الدليل الكافي على تراجع الحياة السياسية .
* ما جرى في الانتخابات التشريعية افتقر إلى النزاهة والشفافية، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تسميته بانتخاب و ذلك منعاً لاحتمالات وصول أي صوت معارض إلى مجلس الشعب، من شأنه تعكير صفو الإجماع المطلوب لترشيح الرئيس بشار الأسد لولاية جديدة .
* المنظمة طرحت مبكراً على قوى إعلان دمشق مسألة الانتخابات وضرورة التحضير والمشاركة فيها من موقع معارض بهدف طرح برنامج موحد للمعارضة وإظهار رموزها للشارع السوري .
* إن الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط شديد التعقيد وقابل للتفجر في كل الاتجاهات، وسوريا تقع في قلب الخطر بسبب علاقتها الوثيقة بالكثير من الملفات الساخنة في المنطقة .
* الأنظمة الشمولية تخلصت من القوى العلمانية الديمقراطية وصحّرت الحياة السياسية وأفرغتها من كل قيم الحداثة ، و هي تستخدم التنظيمات الأصولية المتطرفة كفزّاعة لإخافة الناس والمجتمع الدولي
ـ ملف الانتخابات التشريعية :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1- انتهت الانتخابات التشريعية و أدى المجلس الجديد القسم ، كيف تقيمون هذه التجربة التشريعية و ماذا تعلقون عليها ؟
* ـ لم تختلف هذه الدورة عن سابقاتها من حيث النتائج، لا سيما وأنها جرت في ظل قانون الطوارئ، وفي ظل قانون انتخابات بالي ومتحيز، يضمن سلفاً وقبل إجراء عملية الانتخاب، ممثلي حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية، ويفسح المجال أمام السلطة التنفيذية وأجهزتها للتدخل من أجل إنجاح من تريد من المستقلين. وهذا ما دفع الكثير من قوى المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات. أما الجديد في هذه الدورة تمثل في التدخل المكشوف والانحياز الكامل من قبل أجهزة الدولة والحزب لصالح تزكية بعض ما يسمى بالمرشحين المستقلين ممّن لا يُشك بولائهم. دون مراعاة مشاعر بقية المرشحين أو قواعدهم الشعبية. ولم يقتصر هذا الأمر على محافظات بعينها كما كان يشاع سابقاً، وإنما شمل جميع المحافظات السورية، وذلك منعاً لاحتمالات وصول أي صوت معارض إلى مجلس الشعب، من شأنه تعكير صفو الإجماع المطلوب لترشيح الرئيس بشار الأسد لولاية جديدة، وربما هذا العامل كان وراء تغيير طريقة إخراج العملية الانتخابية من قبل الجهات المشرفة عليها. وعلى العموم فإن ما جرى في هذه الدورة افتقر إلى النزاهة والشفافية، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تسميته بانتخاب لأنه أقرب إلى اليقين.
Recent Comments