Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

December 06, 2007

ملامح التقسيم الجيوإستراتيجي والاقتصادي في زمن العولمة

جان عبد الله – خاص ثروة

Globalization_2بعد انتقال العالم إلى القرن الواحد والعشرين، يقف التحول الاقتصادي في العالم وفي غرب آسيا بشكل خاص أمام تحديات نادرة، تدعمها قوى عمل ديناميكية وموارد طاقات هائلة وعملية استثمار ضخمة، تدعو العالم إلى منطقة بحر العرب، وحتى شواطئ المتوسط، ليساهم بدور حيوي في اقتصاد المنطقة، الذي يتجه مسرعا نحو العالمية، ويربو على 600 مليار دولار، ليسير على طريق التقدم الاقتصادي والاجتماعي. وفي سبيل ذلك، أخذ الاختصاصيون والشركات العالمية الكبرى يدرسون تطوير أسواق رأس المال وموارد الطاقة المتزايدة في هذه البلدان،  نظراً لما لها من تأثير على الاقتصاد العالمي، وبروز دورها الحيوي في إمداد العالم بالبترول والغاز الطبيعي، خاصة بعد أن أزالت العولمة الحدود، طاوية المسافات وناشرة عبر وسائل الاتصال الحديثة قيماً إنسانية جديدة، ليس أقلها الدفاع عن حقوق الإنسان والاعتراف بثقافة وهوية الآخر، بفضل الصورة الخارقة للجدران والعابرة للحدود.

أصبح الاقتصاد مهيمنا على السياسة، لكن الإعلام الحر والقضاء المستقل في المجتمعات الديموقراطية يميطان اللثام عن هذه الهيمنة. بينما في البلدان النامية، فإن سماسرة السوق والحكام يؤثرون تأثيراً بعيد المدى في القرار السياسي، بحيث تصبح رسالة، أنظمتها حماية الأثرياء وأجنحة المافيا المتصارعة فيها.

لهذا، كان من الواجب على الفكر العربى الذي يعيش قلقا أمام تقلص الأهداف الكبرى للأمة العربية، أن ينفتح على القضايا الكونية ويتفاعل معها، ويتصدى في نفس الوقت كل نزعات الانغلاق والتقوقع، وأن يتأثر بالفكر المعاصر، كما وسبق أن تأثر في القرن الماضي بموجة الحداثة والاشتراكية والديموقراطية، وإلا فإنه سيتهم بالعقم وعدم القدرة على طرح مشاكله الجديدة، بعد أن سقطت الحدود الجغرافية أمام شاشة الكومبيوتر والإنترنيت والأقمارالصناعية، حيث تتجلى إحدى مظاهر القوة في المجتمع الكوني المعولم، الذي سيطر على الفضاء بواسطة تقنيات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بصناعة المستقبل. وتترافق هذه الميزات مع ظاهرة سلبية للعولمة، ألا وهي تداخل العوامل الاقتصادية الموضوعية القائمة على اقتصاد إنتاجي مع الاقتصاد الطفيلي، القائم على الحيل والإفادة من قوانين التشجيع على الاستثمار، ومن الواحات الضريبية الحرّة. فلقد كشفت مصادر سويسرية، أنه قد وصل من روسيا عام 1996، والتي كانت على حافة الإفلاس 50 مليار دولار، تم جمعها بطرق غير شرعية. كذلك فإن إحصائيات البنك الدولي، تشير إلى أن ما يزيد على ألفي مليار دولار تحتمي من دفع الضرائب مرتين، مرة في موطنها الأصلي، وأخرى من الإعفاء الضريبي في البلد المضيف.

كذلك فإن مفارقة سلبية أخرى لظاهرة العولمة، برزت في نظرية صموئيل هنتغتن 1993، صدام الحضارات، متخذاً من مظاهر التطرّف في بعض البلدان الإسلامية دليلاً خاطئاً على استحالة التعايش مع الحضارة الإسلامية.

Continue reading "ملامح التقسيم الجيوإستراتيجي والاقتصادي في زمن العولمة" »

November 06, 2007

ماذا تستفيد السلطة السورية إذا ما كسبت دول الجوار وخسرت مواطنيها؟

مصطفى إسماعيل*


268 خاص ثروة
– البديهيُّ، أنَّ السلطات السورية في ضوء إخفاقها الذريعِ، في ملفات التحديث والتنمية والإصلاح، لم تجدْ بداً من الاستمرار كسدٍّ مانعٍ في وجه كلِّ تعبيرٍ سلمي ديمقراطي حضاري. فسوريا، التي تدركُ تخلفها المزمنَ، عن ركب الدول المتحضرة، اختارت رفعَ شعار " لا صوتَ يعلو فوق صوت المعركة " في أزقة قامشلو وكوباني، عصر يوم الجمعة 2 نوفمبر 2007، وانهالت بفائض كلاشينكوفاتها من الحقد الأعمى، على صدور خيرة الشباب السوريين الكورد العزَّلْ، وكانَ المراقب للوضع في المدينتين الكورديتين السوريتين الشماليتين، يخمِّنُ منذ ساعات الصباح الأولى، من ذلك اليوم، وقوع كارثةٍ أخرى، في طبعةٍ مُعادٍ إنتاجها أمنياً عن قمع تظاهرات الشمال الكوردي عام 2004.


هل تريدُ السلطاتُ السوريَّةُ من قمع تظاهراتٍ سلميةٍ كوردية في قامشلو وكوباني، مُنددةٍ بالجمهورية التركية وتصعيدها العسكري على الحدودِ مع إقليم كوردستان العراق، الذي هوَ جزءٌ من جمهورية العراق الفيدرالي، والبطشِ بالمتظاهرينَ الكورد العُزَّلْ، في استعراضٍ مُفرطٍ للقوةِ، نيلَ شهادةِ حُسنِ سلوكٍ من تركيا، ونيلِ رضى أنقرة وجنرالاتها الكاسدين، وهمُ الذينَ هددوا سوريا مراراً وتكراراً بالاجتياح؟ ونتذكرُ من ماضي علاقات الدولتين حشدُ تركيا لجيوشها على الحدودِ معَ سوريا سنة 1958، الأمرُ الذي أسهمَ في جرِّ سوريا إلى وحدةٍ وبالٍ معَ مصر حينها، ثمَّ التهديدُ التركيُّ باجتياحِ سوريا عام 1998، وكانَ مخططاً للجيوش التركية أنْ تصلَ إلى دمشق، كما يُصرِّحُ بذلك الجنرالُ المتقاعدُ وقائدُ القوى البرية التركية السابق " آيتاج يالمان " في لقاءٍ معَ صحيفة " ملليت " التركية نُشِرَ يومَ السبت 2 نوفمبر.

Continue reading "ماذا تستفيد السلطة السورية إذا ما كسبت دول الجوار وخسرت مواطنيها؟" »

October 17, 2007

سوريا الغد - معضلة الإصلاح والتغيير و بقاء النظام السوري

سلسلة "حوارات المعارضة السورية" – حوار مع رجل الأمن السوري الأسبق وحيد صقر

خاص ثروة– المملكة المتحدة - لندن

خدم النظام طيلة خمسة عشر عاما. ولد وحيد صقر في قرية "زاما" شرقي مدينة جبلة الساحلية. أنهى الثانوية العامة عام 1979 ثم عمل في مراسم حرس الشرف التابعة للداخلية، فصل من الخدمة عام 1991م. وفي عام 1993 هاجر إلى لندن، حيث أسس المركز السوري للدراسات الاستراتيجيه، وصدر عنه أكثر من صحيفة، آخرها "شفاف الشام" الإلكترونية. مارس العمل الإعلامي، ثم انتسب إلى نقابة الصحفيين في لندن، وفي عام 1999 نال عضوية المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية. في لندن، نشر العديد من المقالات في الصحافة العربية، وشارك في محطات إعلامية مسموعة ومرئية. عرف عنه شدة انتقاده للنظام، الذي خرج عنه، ولا يجامل المعارضة، لكنه يمد جسورا مع بعض أطيافها.

يقول وحيد صقر:

خطأ جسيم، اعتبار كل علوي محسوب على النظام.

كان العلويون عبارة عن جسر للنظام، ومن الإجحاف اعتبار الطائفة العلوية ذيل لنظام القمع.

صعد النظام على أكتاف فقراء العلويين وبدأ يقمعهم.

من المؤسف أن تعتبر المعارضة العلوي إما من النظام أو عميل له. وهو متهم رغم آلامه. وعليه أن يثبت براءته كل يوم. والنظام القمعي يرى في العلوي خادما له.

عقوبة العلوي المعارض مضاعفة، كما هي حال البروفسور عارف دليلة.

هناك علويون كآل مخلوف وشاليش هم الوجه القبيح للطائفة العلوية.

منذ قام حافظ أسد بانقلابه حتى وصول ابنه للعرش، سانده غير العلويين من المنتفعين وساهموا بقمع الشعب.

يجب أن يعلم الجميع أن العلويين ليسوا عائلة أسد، ويدفعون الثمن. وإن حكمَت عمامةُ ابن تيمية البلد سيفتكون بالعلويين كمارقين.

سوريا ليس عقارا للبيع ولا تملكها أية عائلة.

هذا النظام لا يمكن إصلاحه. ما أفسده الأسد لن تصلحه معارضة الخمس نجوم.

لو خرج عشرة آلاف شخص في ساحة الأمويين، سيسقط نظام الأسد الورقي الذي يخشى جريدة وكلمة ومقالة.

المعارضة والنظام وجهان لعملة واحدة. وننتظر ولادة المعارضة الحقيقية. وقطار النهب سيتوقف.

اعتقد أن مستقبل البلد في يد حكومة انتقالية، تكنس مخلفات الماضي وتضع لبة دولة المؤسسات.

آلام الشعب السوري أكثر بكثير من عدد البعثيين المنتفعين، الذين شوهوا فكر البعث أصلا. والبعث ليس سوى مظلة للنهب.

لماذا يفرض علينا نظام لصوص؟ وتفرض علينا معارضة هزيلة؟ وهل علينا أن نستبدل حجاج بحجاج؟

لو خيرت بين المعارضة الحالية والنظام، اختار الثاني. لأن ابن تيمية سيفتك بنا جميعا.

لا غبار على وطنية الأكراد. ونتيجة معاناتهم الشديدة، سيكونون وقودا لثورة حقيقية. ولن يتمكن النظام من تحييد الأكراد وفصلهم عن المعارضة السورية.

ثورة الرغيف سوف تدحرج كرة الثلج التي سوف تجرف النظام.

تراشق المعارضة وخلافاتها ونشر غسيلها، يجعل المواطن يفضل بشار على علاته على هكذا معارضة؟

أنا أعول على معارضة الجيل الشاب من أمثال السجناء طارق الغوراني وماهر إسبر وزملائهم.

محمد سعيد بخيتان لمع اسمه، على إثر قتل أشخاص كانوا محتجزين في مشفى المواساة.

ورتب الأمر على أنه انتحار، بينما نحروا.

نيوف يلعب دورا مجهولا ويسئ. والنظام هو الوحيد المستفيد من نشاطاته.

لم يقم نزار بأي موقف تستفيد منه المعارضة، وكل نشاطه يخدم النظام. ولا أرى مبرراً لما يقوم به نيوف حين يستعوي المخابرات على النشطاء.

ادّعى أنه يخاصم رفعت أسد ويقاضيه، بينما زوجته تعمل في تلفزيون رفعت.

سوف يطاح بتمثال يوسف العظمة ويوضع مكانه فواز الأخرس.

** مقتطفات صوتية

نص الحوار:

Continue reading "سوريا الغد - معضلة الإصلاح والتغيير و بقاء النظام السوري" »

June 02, 2007

واقع القطاع العام في سوريا.. قراءة سياسية

دهام حسن


Jo03_02a يعرف ـ عادة ـ القطاع العام، بأنه  تلك  المؤسسات التي  تدار من  قبل الدولة، أو  تقع  ضمن إطار أو إشراف ممثليها من الرؤساء والمديرين، لذلك ليس  هناك ما يميز القطاع  العام عن  قطاع الدولة؛ والقطاع العام، ينبغي ألا  ينظر  إليه بأنه مجرد مؤسسات فحسب، بل  يعتبر  شكلا  من النظام الاقتصادي، أيا  كان تقييمك له، وهذا الشكل من الإدارة في الاقتصاد، يجيز للدولة التدخل في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي، ولا توجد في العالم دول دون قطاع عام، وإن  اختلفت المواقف منه، وأعتقد أن التقييم والاختلاف يأتيان من الحالة السياسية في البلد المعني، توفر الحريات أو انعدامها، طبيعة السلطة الحاكمة ، ديمقراطية أو شمولية، ورؤيتها  للتدابير  الاقتصادية، والتحولات الاجتماعية، الإصلاح الزراعي ، التأميمات، أو بالضد من ذلك كالتدابير الليبرالية في الاقتصاد، أو تقوية العلاقات مع السوق الرأسمالية.


بعد الحرب العالمية الثانية حصلت سوريا على الاستقلال إثر الجلاء الفرنسي عنها في عام  1946 وتشكلت أول حكومة وطنية بعد الاستقلال بمنأى عن الاحتلال المباشر، وإذا كان ما يزال الاستقلاليون حينذاك تحت تأثير النموذج الرأسمالي السائد للتنمية، وكانت الليبرالية في السياسة والاقتصاد هي الإطار الذي تحرك من خلاله الاستقلاليون، بيد أن وتيرة التنمية، بسبب التراكمات خلال فترات طويلة، ظلت بطيئة، واصطبغ الواقع القائم بسمة التخلف والفقر والجهل  بامتياز، وكانت جريرة ذلك كله تحمل للمستعمر الأجنبي، لكن لم يتح للاستقلاليين ـ وقتها ـ  من الاستفادة أو الاقتداء بالتجربة الرأسمالية في التنمية، فحرمت سوريا باعتقادي من هذه التجربة، ربما كان من الممكن أن تنقل سوريا إلى مناخات أفضل، هذا مجرد احتمال، ولكن لا أحد  يستطيع أن يرجم بالغيب؛ حيث أننا ما زلنا نتذكر أسماء بعض الشركات ومؤسسات القطاع الخاص، التي ساهمت بقسطها في التنمية، ترافق ذلك مع توسع في الحريات العامة نسبيا، لكن التجربة لم يكتب لها الدوام فقد تم وأدها في المهد، حيث توقف ذلك نهائيا بوصول القوى  الراديكالية إلى السلطة، وتوج ذلك بإقامة الوحدة المصرية السورية في عام 1958.

Continue reading "واقع القطاع العام في سوريا.. قراءة سياسية" »

June 01, 2007

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2007 _ الشرق الأوسط/ سوريا

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2007

الشرق الأوسط/ سوريا

29/5/2007


نظرة عامة على مناطق العالم

Amnesty2 ألقى الصراع المسلح وتركة الصراعات السابقة بظلالها على التطورات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عام 2006 . فعلى مدار العام، ومع انخفاض الوجود العسكري الأجنبي، واصل العراق انحداره بلا هوادة في هوة الحرب الأهلية، بسبب زيادة انكشاف الصدوع السياسية والعرقية والدينية التي طال أمدها، في غمار أحداث عنف طائفية لا ترحم. وبحلول نهاية العام، كان البلد قد وقع في شرك أحداث القتل وغيرها من ضروب العنف، التي ترتكبها الجماعات السُّنيَّة والشيعية في المقام الأول، فباتت تمثل خطراً على استقرار المنطقة برمتها.


وما برح الصراع الطويل بين الإسرائيليين والفلسطينيين يحصد
عدداً كبيراً من أرواح المدنيين، على الرغم من إقرار قطاع كبير من المجتمع الدولي بأن ذلك الصراع سبب رئيسي من أسباب زعزعة الاستقرار في ذلك المنطقة وخارجه. وكان الصراع الدائر منذ 40 عاماً دون حل قد دخل مرحلة جديدة بعد فوز حركة "حماس" في الانتخابات الفلسطينية، في يناير/كانون الثاني، متفوقةً بذلك على حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتسبب ما شنته إسرائيل من غارات جوية وقصف بالمدفعية في مقتل ما يربو على 650 فلسطينياً، معظمهم في قطاع غزة، وكان معظم تلك الهجمات في النصف الثاني من العام. كما سقط مزيد من القتلى الفلسطينيين، وكان معظمهم أيضاً في قطاع غزة، بسبب القتال الضروس بين أفراد الجماعات المسلحة المرتبطة بحركتي "حماس" و"فتح" المتنافستين.

Continue reading "تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2007 _ الشرق الأوسط/ سوريا" »

May 28, 2007

الاستفتاء والمسألة الطائفية في سورية

غسان المفلح


Basharfمنذ زمن بعيد ونحن نتحدث عن خطر المسألة الطائفية في سورية على مصير الوطن والشعب بكل مكوناته القومية والدينية والطائفية . منذ أن جاءت الحركة التصحيحة 1970 ونحن نترنح بين مد وجذر في الحديث عن هذه المعضلة . وعلى جانب هذه القضية لا بد لنا من أن نتذكر دوما أنه في كل مقاربة لهذه المسألة يخرج من يتهم صاحب المقاربة بالطائفية . والمعارضة أيضا لا تخلو أحاديثها الشفهية والكتابية في اتهام بعضها بعضا بالطائفية . وهذه المسألة القديمة الجديدة مهما بحثنا فيها نحن الهواة ستبقى عرضة للتأويلات المدمرة لنا جميعا ، فثقافة التأويل هي ثقافة النص المقموع بزاوية من زواياها المثيرة للجدال ، وهذا يقتضي أننا لم نرق في دراساتنا حول هذه المسألة إلى الطابع الأكاديمي منهجيا وتجريبيا ماخلا بعض الدراسات التي قام بها باحثون غربيون من الشرق والغرب . وهذه الدراسات لم تنل حظها من القراءة والنشر والتعميم لأنها ممنوعة في سورية .


ولأنها مسألة حية ومتفجرة بشكل علني في دول مجاورة لسورية وبشكل صامت في سورية فإنها لابد من أن تبقى مثار اهتمام وبحث، لدورها المحوري في صياغة البنية العلائقية لهذه السلطة على كافة المستويات ، ومنها قضية الاستفتاء التي يعيشها الشعب السوري كل سبع سنوات منذ عام 1971 وحتى هذا التاريخ تاريخ تجديد الولاية الثانية للرئيس بشار الأسد 27/5/2007 ست وثلاثون عاما عجاف لم يرتقي فيها الشعب السوري بنظر السلطة لكي ينتخب رئيسه انتخابا كبقية دول المعمورة .

Continue reading "الاستفتاء والمسألة الطائفية في سورية" »

May 12, 2007

سوريا و الاستحقاق الرئاسي

Bashar_maher_corleone دمشق :  خاص ثروة في 12/5/2007

تستعد سوريا بعد أقل من شهرين للدخول في معمعة استفتاء رئاسي جديد . و حسب الدستور السوري المعدل عام 2000 بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد ، و الذي حكم البلاد ما يقارب ثلاثة عقود من العام 1971 إلى تاريخ وفاته في العام 2000 ، فقد عدلت المادة الثالثة و الثمانون بموجب القانون رقم 9 الصادر في تاريخ  11/6/2000  والتي كانت تنص على تحديد عمر الرئيس بأربعين عاما ، لتصبح بعد التعديل : "على أن يكون متما الرابعة و ثلاثين عام ،" و جرى التعديل بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد بيوم واحد فقط ، أي في 11/6/2000 ، و حصل على الأكثرية المطلقة في مجلس الشعب بنفس اليوم ، و من المعروف أن أي تعديل للدستور يقره مجلس الشعب يطرح لاحقاً على الشعب للتصويت على التعديل .

و كان من وراء هذا التعديل أهداف عدة منها : قطع الطريق أمام رفعت الأسد الذي كان يهيأ نفسه للعودة إلى سوريا و استلام الحكم ، حيث انه كان يحلم به منذ العام 1981 عند مرض أخيه الرئيس حافظ الأسد ، و باتت نواياه في السيطرة على مقاليد الحكم في سوريا ، الا أن أخيه الرئيس عين مجلساً لإدارة البلاد حتى يتعافى من مرضه .

و الهدف الآخر  التمهيد للابن ، بشار الأسد ، لاستلام زمام الأمور و تولي الرئاسة ، دون أي منافس له ، بعد ان كان والده يهيأ أخيه البكر باسل الأسد و كانت الاستعدادات تجري على قدم و ساق ليكون خلفا لأبيه في تولي رئاسة سوريا . ولكن ومنذ وفاة باسل الأسد عام 1994 ، تحولت الانظار إلى بشار فكان أن عاد بشار للاستقرار في سوريا بعد ان كان مقيما في لندن عاصمة بريطانيا ، يكمل دراسته في التخصص في طب العيون .

ولد بشار الأسد في 11/9/1965 في دمشق و درس في مدارسها دراسته الابتدائية و الثانوية و من ثم درس الطب في جامعة دمشق و تخرج طبيبا للعيون في عام 1988 ، و عمل بعدها في مشفى تشرين العسكري ثم سافر بعدها عام 1992 الى لندن للتخصص في طب العيون ، و عاد عام 1994 بعد وفاة أخيه دون أن يكمل تخصصه .

وبعد رجوعه فورا التحق بالجيش و القوات المسلحة ، حيث تتطوع برتبة ملازم عام 1994 ، و تسارعت ترفيعاته العسكرية دون أي وجه انتظام لها فمن رتبة ملازم الى رتبة ملازم أول ، الى نقيب بغضون اقل من عامين ، و ترفع الى رتبة رائد حيث أمضى ثلاث سنوات في تلك الرتبة ، و في عام 1995 ترفع الى رتبة مقدم ركن في العام 1997 ، لـ "تفوقه" في دورة أركان الحرب و تقديمه "أول بحث علمي أكاديمي" في الجيش العربي السوري ، نال عليه درجة عالية و ترفع الى رتبة عقيد ركن في العام 1999 و كان يترأس وقتها قيادة الحرس الجمهوري و بعد وفاة والده أي في العام 2000 تسلم قيادة الجيش و رقي الى رتبة فريق ركن و هي أعلى رتبة عسكرية في سوريا و كان عمره لم يتجاوز الأربع و ثلاثون عاما ، و من ثم استلم رئاسة حزب البعث العربي الاشتراكي و هو الحزب الحاكم ، قبل ان يتم ترشيحه لنصب رئيس الجمهورية .

Continue reading "سوريا و الاستحقاق الرئاسي" »

May 09, 2007

...العولمة... والثقافة

دهام حسن

- 1 -

Globalization إن مناولة العولمة كظاهـرة ، تقتضي من كل دارس، من كل باحث، عدم التسرع، في إصدار أحكام قطعية، أحكام مسبقة، أحكام قد تكون مفبركة إيديولوجيا .. فليس هناك من جهة ، تستطيع ، أن تدعي ، التنبؤ  بمآل  العولمة، أو شكل تبلور هذه الظاهرة، أو ما تحمل  من مفاجآت .. فالعولمة ظاهرة موضوعية ، ونتيجة منطقية للتطور الرأسمالي ، فالرأسمالية  الراهنة ، كما هي  منذ  فجر تاريخها ،  تنزع   تحو  العالمية ، والاقتصاد الرأسمالي  ذو ميل طبيعي  للتوسع  الجغرافي – كما يرى ماركس – فالعولمة هي بالأساس مشروع اقتصادي رأسمالي ذو بعد دولي، يحاول  أن  يتحكم  في مسارها في الوقت الراهن،  أباطرة المال ، والتكنولوجيا ، والقوى التي تمتلك الاقتصاد والسلاح وبالتالي منطق  السياسة إلى حـد بعيد ...كما تشدد تلك  القوى من  قبضتها لفرض هيمنتها ، وإعادة إنتاج  عوالم على شاكلتها ، من  حيث علاقات الإنتاج ، علاقات التبعية ، لا  من حيث النهضة والتطور . وعلى أثرها تتآكل الحدود القومية ، وتتذلل  العقبات ، والقيود  أمام  تدفق   مختلف السلع ، وانتقال رؤوس الأموال، العولمة  من جانب  آخر ، موضوع  قديم  جديد ، انطلقت  بوتائر  بطيئة ، ثم  تسارعت  مع  الحداثة، فتجلت العولمة كمعادل منطقي وطبيعي  للحداثة  منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي ، وبالترادف مع الثورة العلمية والتكنولوجية،  خصوصا  في مجال الاتصالات، والمعلومات؛ حيث استمدت العولمة منها  الاندفاع  والحيوية .

Continue reading "...العولمة... والثقافة" »

April 29, 2007

شباب اليوم بحر من الأزمات ونهر عطاء جاف

سيف الدين أبو الفخر


Despair يعاني الشباب في العالم الثالث من أربع مشكلات رئيسية هامة، تنعكس أثارها على أفعاله وردود أفعاله وعلى أثره في الحياة العامة وفي قدرته على المشاركة في بناء بلاده ونهوض أمته على اختلاف مرجعياتهم الدينية والإيديولوجية أو القومية، ولكن النفس البشرية واحدة ولها ذات الأمراض مع اختلاف اللون والجنس والهوية والمرجعية.


أولا : الجهل


قد يعتقد البعض أننا لا نزال وكما كان الثوريون بالماضي نعالج التخلف على طريقتهم أي بالتنظير الحزبي والكلام الفارغ، كبار السن يقفون عقبة في وجه الإبداع إلا 2% منهم فقط، هنا سأحاول عرض الأزمة على طريقتنا نحن الشباب بالنظر إلى السبب المنطقي لهذه المشكلات بدلاً من تحميل الغرب أو أمريكا المسؤولية كما تفعل الحكومات العربية وغيرها، على مبدأ أو قاعدة أن ما يصيبنا من حروب و اغتصاب حقوق و نهب ثروات هو بسبب جهالتنا وتخلفنا وعدم وعينا لما وصل إليه العالم اليوم من تطور ونمو كبيرين.


كفانا تخديراً منذ عصر النهضة العربية التي باءت بالفشل، نعلك ونتكلم بشعارات التخدير دون فائدة، مثلاً نحن نتقدم ونحقق إنجازات ولكن التقدم السريع يحقق تراجعا سريعاً، نحن نبني مجتمع دائم ونحن أصحاب الحضارة، الغرب هو المسؤول الأول و الأخير عن تخلفنا.

Continue reading "شباب اليوم بحر من الأزمات ونهر عطاء جاف" »

April 20, 2007

حتى خنفساء الكلورادو تتعاون مع السلطات السورية في اضطهاد الاكراد:

إعداد: محمد عيسى

Colorado20potato20beetle20larvae_2
في خطوة تبدو غريبة بعض الشئ قامت وزارة الزراعة و الاصلاح الزراعي في سوريا بمنع الفلاحين في محافظة الجزيرة من زراعة الخضروات الصيفية و ذلك بعد ان اجرت بحوث حول وجود حشرة ( خنفساء الكلورادو ) . تنتشر في المنطقة تعتمد على الخضروات الصيفية و خاصة فصيلة الباذنحانيات ( بطاطا, بندورة , فليفلة . باذنجان ) حيث تنشر هذه الحشرة في تركيا حسب المصادر التي اعتمدتها وزارة الزراعة في ذلك .


ان السبب الذي يدعونا الى هذا الاستفسار حول هذا الاجراء الوقائي على المزروعات من الافات الزراعية ذات المنشا المحلي و الوافدة اليها من مناطق اخرى, هو كيفية المعالجة التي اتخذتها الدوائر المعنية و المناطق التي طبقت عليها القرار ,الذي نص :

Continue reading "حتى خنفساء الكلورادو تتعاون مع السلطات السورية في اضطهاد الاكراد: " »

April 12, 2007

!هذا برنامجي . . . . . . انتخبوني

يا جماهير شعبنا

Snaps11506_tatoo_gallery__470x346 في هذه الأوقات العصيبة التي تمر على وطننا الحبيب سوريا من مؤامرات داخلية وخارجية هدفها النيل من استقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقضاء على لحمته الوطنية وانجازات سلطته العظيمة في جميع الميادين، فبعد أيام قليلة يمر علينا نحن الشعب السوري استحقاق تاريخي ألا وهو الانتخابات التشريعية ليقوم كل مواطن سوري بإيصال صوته إلى ممثليه ليكونوا رسلا داخل المجلس التشريعي والصوت المعبر والصادق عن آماله وطموحاته ، أقدم لكم برنامجي الانتخابي راجيا أن ينال قبولكم وأعدكم بأنني سأعمل من أجل :


v      ترسيخ وتثبيت قانون الطوارئ على المجتمع السوري لمدة مئة عام أخرى بسبب حالة الحرب مع إسرائيل

v      العمل على زيادة الاعتقالات داخل الوسط السياسي والحقوقي والثقافي ومنع الحراك المجتمعي

v      العمل على حل جميع الأحزاب السياسية التي تعمل خارج سياسات الحزب الحاكم وجبهته الوطنية التقدمية ، وحل جميع المنظمات الحقوقية السورية التي لها ارتباطات خارجية مع العدو

v      تقديم كل الأدلة إلى الأجهزة الأمنية من أجل الحكم على ميشيل كيلو وأنور البني وكمال اللبواني وغيرهم من العملاء المشبوهين الذين يوقعون على بيانات تؤدي إلى وهن نفسية الأمة

v      زيادة أحكام كل من عارف دليلة ورياض درار عشر سنوات إضافية

Continue reading "!هذا برنامجي . . . . . . انتخبوني" »

March 08, 2007

محاضرة عن الموسيقى الآشورية في أخوية مار بنيامين الشهيد بتل تمر

أسامة أدور موسى - الحسكة

.

Assyr1_4 استضافت أخوية الشهيد مار بنيامين في بلدة تل تمر بمدينة الحسكة بتاريخ الأحد الرابع من آذار الحالي كلاً من الملحن الأستاذ يوسف إيشو و الشاعر الأستاذ جميل أوشانا في محاضرة موسيقية شعرية تناولت تاريخ الموسيقى الآشورية بين الماضي و الحاضر .

و بعد أن رحب الأستاذ زيا يوسف رئيس اللجنة الإدارية في الأخوية بالحضور ، بدأ الملحن و الموسيقي الأكاديمي يوسف إيشو محاضرته بتعريف شامل بالموسيقى الآشورية في عصور ما قبل المسيحية و ما بعدها ، فتحدث عن آلة العود ذات الأصل الآشوري و سيمفونية نينوى التي تروي مقاطعها مشاهد سقوط العاصمة الآشورية نينوى . ثم عرج على ألوان الغناء الشعبي من الراوي و الديواني و الليليانا ، إلى أغاني هدهدة الطفل و أغاني العمل و الرثاء و المديح ، إضافة إلى الأغاني التي تعالج القضايا القومية و المشاكل الاجتماعية ، مؤكداً أن الموسيقى ترافق الإنسان من ولادته إلى موته حيث يصلى عليه غناءً . و قد استمع الحضور خلال المحاضرة إلى نماذج صوتية لهذه الألوان الموسيقية ، و إلى مجموعة من التراتيل الكنسية التي صيغت على الألحان الشعبية التراثية بعد اعتناق الآشوريين للمسيحية ، أرفقه إيشو بشرح واف و مفصل عن معانيه و دلالاته .   

Continue reading "محاضرة عن الموسيقى الآشورية في أخوية مار بنيامين الشهيد بتل تمر" »

October 04, 2006

Prisoner of conscience/medical concern

SYRIA: 'Aref Dalilah, aged around 63, former dean of the faculty of economics of Aleppo University 
Aref_dalilah_2
Amnesty International is gravely concerned about the deteriorating health of prisoner of conscience, ‘Aref Dalilah. According to reports, he recently suffered a stroke and is now completely numb down the left side of his body, and his left hand and foot are swollen. 'Aref Dalilah is demanding access to medical care independent of the prison authorities, which the authorities have apparently repeatedly refused to provide in the past.    

‘Aref Dalilah was reportedly given a brain scan, but there is no information available as to the results. He has suffered from ill-health for much of his imprisonment since September 2001. In April 2002, he suffered from deep vein thrombosis (a blood clot within a deep vein which can either partially or completely impede blood flow in the vein. It has potentially serious consequences such as a fatal pulmonary embolism or blood clot in the lung).  Although it left him in urgent need of appropriate medication and specialist medical care, he was apparently returned to prison before receiving either. He also suffers from diabetes, high blood pressure and an irregular heartbeat.

Continue reading "Prisoner of conscience/medical concern " »

August 26, 2006

The Treason of an Intellectual: Fragmented Lessons from My Middle Eastern Summer

Diana Greenwald

dianabarbara@gmail.com

I didn’t cry once in Damascus. Every day for over two weeks, I came home from a full day of Arabic classes to find the TV on – always on al-Jazeera, al-Manar or sometimes, out of courtesy to myself and the other ajaanib, or foreigners, living in my house, the BBC. Like many houses in the old neighborhood of Souq Saroujah, our front door was always open to welcome the unexpected visitor, so I could usually hear the TV as I walked down the hot, dusty alley toward my house. Usually I would find my unemployed Palestinian flat mate, Joher, sitting in front of the TV with a sober look on his face, smoking Marlboro after Marlboro. Before the war started he was a feisty charmer of a man, a mushkelji I used to joke, always ready to flirt or joke or make trouble with y ou by way of his great, sheepish grin. After the war started, he lost something in his demeanor – small but noticeable – and after about a week of fighting, he would barely look up from the news broadcast to greet me when I came in the house.

Continue reading "The Treason of an Intellectual: Fragmented Lessons from My Middle Eastern Summer" »