جموح...ـ
خاص ثروة
تطير في مداراتي بأجنحة قوس قزح..
تسافر أحلامي مع أطيافك..
أبحث عن الأمل في عينيك..
أركض في متاهات الكون..
بيروت تحتضنني بصمت.. بحزن.. بصلاة
أرنو في شوارعها..
لاأجد سوى ظلالك الفتية تسرق مني لحظات التأمل..
خاص ثروة
تطير في مداراتي بأجنحة قوس قزح..
تسافر أحلامي مع أطيافك..
أبحث عن الأمل في عينيك..
أركض في متاهات الكون..
بيروت تحتضنني بصمت.. بحزن.. بصلاة
أرنو في شوارعها..
لاأجد سوى ظلالك الفتية تسرق مني لحظات التأمل..
خاص ثروة
تلفني كآبة حارقة.. تزحف في داخلي عتمة الخيبة.. حين أفكر أن أرحل عن عالمك دون أن أترك خلفي حذائي الذهبي الذي يعيدك إليّ.. أو مسمار جحا الذي يعيدني إليك..
التاريخ ... .... ....
الوقت ليلاً
المكان على مقعد في ... ... ....
فتحت حقيبتي.. لم أجد ورقة بيضاء فأخرجت محرمة "كلينيكس" وقلم وبعثرت خواطري تلك فوقها:
د. خليل عبد الرحمن
" ترسل الطبيعة الفيلسوف إلى البشريةكسهم، هي لا تصوّب، لكنها تأمل أن يبقى السهم عالقاً في مكان ما "
فريدريك نيتشه – " ولادة الفلسفة "
يرى أورتيجا، أن الإنسان خلاقاً لجواهر الكون الأخرى غير واثق، ولا يمكنه أن يكون واثقاً بأنه فعلاً إنسان ( كالنمر – مثلاً – واثق بأنه نمر، والسمكة واثقة بأنها سمكة ). إن الإنسان بهذا المعنى، لا يعد إنساناً أبداً، بل على العكس، أن يكون إنساناً، يعني أن يكون دائماً على تلك الحافة كي لا يكونه، أن يكون قضية نابضة بالحياة ومغامرة خطرة ودراما. فالإنسان، هو ذات الشخص، التي لن تتحقق في وقت من الأوقات بصورة كاملة. إنه دائماً أوتوبيا تحريضية وأسطورة سرية يحتفظ بها كل واحد في قلبه.(1)
أمينة بريمكو
ما الفرق بين العقل والإرادة؟؟
سارتر، المفكر الذي سعى دائماً الإبحار في النفس البشرية، بعقل ثاقب. حاول الوصول إلى الحقائق بإخلاص، بحث عن كل شيء، لم يترك نافذة إلا وفتحها، دون أن يصيبه الإحباط من الوصول إلى لا شيء. طرح أسئلة جريئة، في مجمل مؤلفاته، والآن نحن أمام أهم مسرحياته، مسرحية " الذباب".
يحاول سارتر في هذه المسرحية، أن يتيح للبشرالقيام بقراءة موضوعية هادئة، لقضية الإرادة الحرة. يطرح أسئلة ملحّة، بحاجة للإجابة عنها. يقول في أحد كتبه عن موضوع الإرادة الحرة:" منح الولد حريته، لايقوم على أن نضعه في كرسي، وأن نهدده قائلين:"أنت حر، ولكن – بحق الله- إذا فعلت عملاً ما، كالنزول عن الكرسي-مثلاً- لتأخذ شيئاً صفعتك على خديك"حرية كهذه، لا تجدي نفعاً، هي ليست حرية".
خاص ثروة
بنظرة سريعة إلى نتاجات الأدباء والشعراء الكورد، نرى أن الواقعية تتجلى بكافة أشكالها ومفاهيمها في كتاباتهم. الواقعية، وكما هو معلوم هي عبارة عن حمل الأحداث والوقائع المعاشة في المجتمع، والناتجة عن الظروف والعادات والتقاليد، حملها إلى الكتابات بطريقة مصاغة من الكاتب أو الأديب، بحيث تصل إلى القارئ وكأنها صورة فوتوكوبية عن المجتمع، أو كما يقال بطاقة تعريف للمجتمع.
إن بعض الكتاب الكورد، ممن ظلّوا كلاسيكيين بمزاجهم وأذواقهم، كانوا اهتموا بهذه الجوانب المثيرة أو تلك. وتبنوا هذه النظرية الواقعية في نقطة خاصة، رغم أن الكاتب الكلاسيكي الكوردي لم يكن وقتها يتقن ويفهم مفاهيم النظرية الواقعية على أكمل وجه. فتراهم بين الفينة والأخرى يزيدون من الإفراط والألوان والصور الصارخة لإثبات مدى موضوعيتهم وقدراتهم الأدبية. ثم ما لبثوا في بقية حياتهم الأدبية أن انفصلوا عن الواقعية، متوجهين إلى الرومانسية الإباحية. تماماً كما كان هو الحال عند جكرخوين، والذي أصدر عدة دواوين في المهجر، كانت تختلف اختلافاً جذرياً عما كان كتبه حين كان في الوطن!
بالعودة إلى الوراء قليلاً، نجد أن ملايي جزيري يتربع على عرش الأدب الكوردي، حيث التصوف البحت والبعد عن الترهات الدينية، التي حاول البعض في وقتنا هذا تحريف وتفسير قصائد الجزيري على طريقتهم، بحيث اعتبروه ملك التصوف والعشق الإلهي !! لكن الحقيقة مغايرة لذلك كلياً؛ فالجزيري، كان إباحياً لدرجة ما فوق التصور، فكان يصور جسد الأُنثى على أنها جسد آلهة، ويبدأ بتعبدها والتغزّل فيها إلى حدّ التصوف. مما جعل هؤلاء المفّسرين يقولون إنه كان يقصد الله في هذا التصوف.
ميشيل شماس - خاص ثروة
يروى أن ملكاً على أحد البلدان البعيدة اعتاد أن يلقي خطاباً مؤثراً ثلاث مرات في السنة، فكان يلقي هذا الخطاب الذي يعده له مسبقاً كبير مستشاريه بمناسبة عيد ميلاده السعيد، وبمناسبة زواجه الميمون، وبمناسبة توليه العرش.
وقد كان الناس ينتظرون بفارغ الصبر هذه المناسبات الثلاث التي يطل فيها الملك من شرفة قصره محاطاً بحراسه وحاشيته ومستشاريه ، لمشاهدته والاستماع إلى خطابه المؤثر، وكانت الجماهير المحتشدة في باحة القصر تهوج وتموج وتهتف بحياة ملكها في كل مرة كان يرفع فيها من نبرة صوته ومع كل حركة كان يقوم بها، وقد استمر الحال هكذا حتى مات الملك قبل عيد ميلاده بيومين.
مات الملك، ومن يصدق أن الملك مات؟ فالملك لايموت، واختلط الحابل بالنابل، ودب الذعر والخوف في صفوف المستشارين والحاشية، فالجماهير تنتظر بعد يومين أن ترى ملكها والاستماع إليه ، ومن يستطيع إعلان وفاته ، وهل ستصدق الجماهير أن الملك يموت، بعد أن اعتادت على صوته وحفظت خطبه وحركاته عن ظهر قلب وأحبته حباً جما؟!
وبينما هم على هذه الحال من الإرباك والفوضى ، نهض كبير مهندسي القصر وقال بصوت عال: الحل عندي، ويمكن الخروج من هذه الورطة بسهولة، دون أن يعرف أحد غيرنا أن الملك مات، ونستطيع الاستمرار، وكأن الملك مازال حياً، فبدا الارتياح على الجميع عندما أخذ المهندس يشرح طريقة الحل قائلاً: ( إن ملكنا لم يمت، ونستطيع تحنيطه ونجلسه على الكرسي ونربط يديه ورأسه بأسلاك رفيعة غير مرئية لن تلاحظها الجماهير، ونحتاج إلى أربعة رجال يمسكون بأطراف الخيط، ويحركونها وفقاً لصوت الملك الخارج من آلة التسجيل، فقاطعه أحد المجتمعين قائلا: ولكن المشكلة أن الجماهير تعرف صوت الملك، فأجاب المهندس: لا توجد مشكلة، فكما تعلمون إننا كنا نسجل جميع خطابات الملك السابقة، وهي محفوظة في مكتبة القصر، ونستطيع تركيب خطاب جديد للملك من تلك التسجيلات حسب المناسبة، فوافق الجميع على هذه الخطة، وقد بدا عليهم الارتياح والسرور ثم أخذوا يتدربون على الخطة حتى حفظوها عن ظهر قلب.
(" مدخل " سي قاسي " يليه ... " السيرة الجوانية في البحث عن البطاقة السحرية)
مصطفى إسماعيل
خاص ثروة _ مضى حينٌ من الدهرِ على قراءتي لمقتطفاتٍ من كتاب " تعالَ أيا صوتي " للكاتب الكردي الناطق بالتركية " محمد أكتاش ". كانَ قدْ ترجمها من التركية إلى الكردية الروائيُّ " مدني فرحو " ونشرها في العدد / 29 / من صحيفة " آزاديا ولات " الكردية، التي كانت تصدرُ حينها – عام 1996 – في استانبول، قبلَ أنْ تنتقلَ إلى ديار بكر. وكانَ " أكتاشُ " عبّرَ في كتابهِ وبمزيجٍ من الحزن والروح الشعرية الهائمة عن آلامِ ومعاناةِ عائلاتٍ وأسرٍ كردية، قُسِّمتْ بين تركيا والاتحاد السوفييتي السابق، ليتصاعدَ الحنينُ في أروقة أرواحهم، ويعيشوا على أملِ عبورِ نهرِ آراسَ، ليبدأوا سِفرَ اللقاءِ والتخففِ تالياً من أوجاع سنوات النأي والبُعادْ وليمارسوا كذلك عملية قتل الحدود وإن رمزياً. هذا ما فعلهُ أكتاشُ حين عبرَ بعد سنواتٍ عديدة نهر آراس شرقاً إلى الكورد في أرمينيا والقوقاز، ليصلَ من خلال الأحاديث التي تبادلها معهم إلى خلاصته التالية بعد سنوات الفراق المديدة : " كنا أسرى الحلم ذاته طيلة كلِّ تلك السنوات " والمقصودُ حلم اللقاء واللهفة إلى اللقاء للإطاحةِ بذلك الحزن الشاسع في ضوء الحدود.
بقلم الروائية فاديا سعد
خاص ثروة
سارت الأمور بانضباط شديد.. وحسب الخطة المقررة، كنا بانتظار ساعة الصفر.. لحظة الانفجار المدوّي، كانت الخطة المقررة استهداف مكان الشركة، عالمية الاتجاه، احتجاجاً على كل البؤس الذي يصيبنا.. جزء من الخطة، يقتضي ألا يكون هناك خسائر في الأرواح..
وكانت الخطة، تسير سيراً حسناً: اليوم الأول في الصيام، في نهاية دوام الموظفين، قبيل صلاة المغرب بعد خلو الشارع من المارة.
لكن حساباتنا، داهمها بائع برتقال، قد قرفص قرب ثلاثة من الصناديق وانتظر أن يفرج الله عليه، بالزبائن. شاهدنا الرجل أقرب إلى مكان الخطر، أكثر مما نتوقع. قرب القنبلة.
كنت أفكر بمقولة قرأتها ذات يوم في أحد كتب اليوغا: أن نجاح أو فشل مشروع ما يتوقف على عنصر في الحياة.. عنصر القدر!
دهام حسن نقصد بالإنسان العربي هنا، ذلك الإنسان الذي يصنف ضمن الجماهير العفوية الأكثر غبنا، الإنسان المقهور، الإنسان المتخلف كيفما تناولته بالدراسة...الفلاح أمام سيده المالك، العامل أمام رب عمله، ذل وخنوع ورضوخ...واحتواء من داخله، الشعور بالدونية .. كيف نسم إنساننا بالتخلف ؟ ما هي الإشارات الدلالية لهذه السمة أو الدمغة، يكاد يجمع الباحثون في دائرة الأبحاث حول سمات التخلف ...أولا الفقر.. مستوى التعليم..متوسط دخل الفرد ..ومن المعلوم أن نصيب الفرد من الدخل مضلل في الإشارة إلى متوسط دخله، جراء عدم التساوي المطلق في التوزيع، لكن بالمحصلة فإن المؤشرات الثلاثة (الفقر – التعليم – دخل الفرد) وما يتفرع عنها من سوء التغذية ..المرض ..متوسط العمر..ومما يزيد الواقع سوءا ويأسا وقهرا هو عدم وجود سياسة جادة لتشخيص الحالة، ومن ثم إتباع سياسة اقتصادية تنموية تمني هذه الجماهير بالفرج والتفاؤل ..حيث السكون في الاقتصاد ، والبدائية في التصنيع ،
Continue reading "سيكولوجية الإنسان العربي وانعكاساتها سياسيا" »
محي الدين عيسو
شخصية لا تتخلى عن القصة القصيرة لا بل يعتبرها جزء من حياته الكتابية والإبداعية، والهواء النقي الذي يتنفسه فهي عشقه القديم، وحلمه المقيم ، وهاجسه المفرد في الأدب، يريد أن يرفع صوته عاليا، وإطلاق سراح قلمه، وأن لا يكون كغيره ممن يطيقون الصمت، ويتحملون التكتم، فهو يرى بأن العين وجدت لترى، والأذن لتسمع، والصوت لينطلق من أي نافذة كي لا يمكث داخل صاحبه.
يعبر إبراهيم صموئيل عن حبه الشديد لفن الكاريكاتير مما له من لغة ساخرة فكرة، ورسماً وبناءً ، حيث يعبر عن أفكاره ويحاور محاوريه بالدليل الكاريكتيري في حال استعصاء الأمر بالكلام والشعر، ويحتفظ بالكثير من الرسومات ومنها رسم الفنان الأرجنتيني " كينو "، وينتقد من يزور البلاد الغربية ويمدح مثقفيها وسياستها وساستها، وبذلك
Continue reading "إبراهيم صموئيل في فضاءات من ورق ... فضاءات من الإبداع" »
دمشق- خاص بثروة
للمرة الأولى يرى كتاب "النقد الذاتي بعد الهزيمة" للمفكر المعروف صادق جلال العظم النور (طباعة) داخل سورية, وذلك من خلال مقدمة جديدة لمؤلفه وتقديم مطوّل للمفكر والأكاديمي الدكتور فيصل درّاج.
دهام حسن
يدور الجدل أحيانا حول موقف ماركس من المسألة القومية، لاسيما حول شعار حق الأمم في تقرير مصيرها، وحول مواقفه من حقوق الأمم الصغيرة ...وحول المسألة الأيرلندية، ومن الاحتلالات الرأسمالية للأمم المتخلفة، ومن ضد تطلعات الشعوب السلافية للتحرر.. والحقيقة أن هذه القضايا شملت عديدا من المواقف والأفكار لماركس، وأثارت كثيرا من التساؤلات، ربما سنفاجأ ببعضها لو عزلناها عن سياقها التاريخي،
بقلم حنان يزبك
ظاهرة التخلف التي تجتاح دولنا العربية والإسلامية المتمثل بالحضارة والمجالات العلمية بجميع أطايب الحياة, فلقد رأينا تلك الحضارة في عصر صدر الإسلام ثم تلاها أبان العصر الأموي والعباسي و الأندلسي ...الخ , لكنه تراجع بشكل كبير في العصور الحديثة , مما يبني استنتاج بأن حرية العقل أستخدم بشكل خاطئ و ان العقل العربي توقف عن الإبداع ,
إبراهيم محمود
في مصادر مختلفة، يبرز ميترا( ميثرا، مثرا) إلهاً، إلى حد ما، إنه إله مهيوب، ولكنه ليس مطلقاً في ذلك، والنصوص الزرادشتية ذات الصلة بتحولات التاريخ تبرز ذلك.
والذين يتناولونه في أبحاثهم، لا ينسون أنهم إزاء مستجد في الديانة الزرادشتية، إلى درجة أن تعبير ( الديانة الميترية)، هو مألوف، من خلال التحول الحاصل في مفهوم هذا الكائن الزرادشتي أصلاً، والذي لعبت ظروف مختلفة، دورها في جعله بالمستوى الذي عٌرف، أو صير فيه إلهاً.
أمينة بريمكو
الإحساس بالجمال تزرعه ظلال فرديتنا, و العوامل التي تحيط بالوعي هي التي تتحكم برقي هذا الإحساس. أما الفنان فهو الساحر الذي يؤكد هذا الإحساس ، لأنه الكائن الوحيد الذي يعزف على أوتار الحقيقة. يقول شارل لالو :" الفنان هو الشخص الذي يحتفظ طوال حياته بنصاعة، و تلقائية انطباعات، و أحاسيس الطفولة ،و هو الشخص الذي لم تصيبه البلادة، والذي لا يتكيف أبدا مع هذا العالم ، بل ينقل عليه في غير ما تعب عينين بريئتين ، و شغفا ساذجا، ودهشة مستعجبة ، و عقلا تجرد عن المنطق والأخلاق" .
الباحثة رولى إيليا موسى الفئات الرئيسية للموضوع : المنهج يصعب الحكم على المناهج التعليمية في الدول العربية قاطبة دفعة واحدة, فهذا من قبيل إصدار الأحكام المسبقة,أي انها إنها متفاوتة في مستواها ومتفاوتة في التعديلات التي أجريت عليها كنصوص، ومتفاوتة أيضًا في تطبيق هذه التعديلات , وتسمح لي الزيارات التي قمت بها لعدد من الدول
Continue reading "قراة في المناهج الدراسية العربية: المناهج الدراسية في سوريا أنموذجا" »
بقلم سيف الدين أبو الفخر
مع التطور التقني و الفني الهائل الذي شهده المسرح ، مترافقا بالطبع مع التحولات الفكرية و الأدبية الكبيرة التي كان لها أكبر الأثر على ولادة مفاهيم مسرحية حديثة إضافة إلى الدور الذي لعبته هذه التحولات بتغيير النظرة حول المسرح و الدور المناط به .
Continue reading "المشهد المسرحي السوري غياب الكاتب المتخصص و تقلص دور الدراماتورجيا" »
أمينة بريمكو
مفهوم العظمة من المفاهيم الشديدة التعقيد، التي تنعش ذاكرة المرء، وتغريه للوصول إلى مستوى العظمة. هناك عوامل عديدة تساهم في تكوين الشخصية العظيمة، وتخلد اسمه عبر التاريخ، ربما بعضها ايجابي، وبعضها الأخر سلبي، لكننا كقراء للتاريخ، لا نستطيع أن نحكم على هؤلاء إلا بالعظمة.
لقد كرس الكاتب اميل لودفيغ معظم مؤلفاته في كتابة السيرة الذاتية، لعدد كبير من القادة السياسيين، وبعض المفكرين.
أُبيّ حسن- دمشق
"إن حب الإصلاح قد اختلط بدمي فكان كالمرض المزمن لا يبرأ منه" بهذه المقولة لمدحت باشا أبو الدستور العثماني يبدأ الكاتب قدري قلعجي كتابه المعنون بـ "مدحت باشا- أبو الدستور العثماني وخالع السلاطين" الصادر حديثاً عن وزارة الثقافة السورية بطبعة جديدة.
قال بسمارك عن مدحت باشا كما جاء في مقدمة الكتاب: "لا شك في أن مدحت باشا هو من عظماء هذا العصر، وعندي أن مسائل الشرق، باتت في هذه المرة على أبواب الحل، لأن مدحت باشا هو الشخص الوحيد الذي يعرف ماذا يراد من هذه المسائل ويعمل دون أن ينحرف أقل انحراف عن جادة القصد الحقيقي منها".
أمينة بريمكو
اعتبر علم الأخلاق ركناً أساسياً من أركان مباحث الفلسفة منذ نشأة الفكر الفلسفي، وقد خصص لها مكانة مميزة وهامة في جميع المذاهب الفلسفية على اعتبار إن الفلسفة تبحث في القيم الثلاثة الأساسية:" الحق.. الخير.. الجمال ".
يقول الدكتور هسد جويك في مقدمة كتابه – تاريخ علم الأخلاق-: " إن من اخص خصائص العلم، انه نزيه موضوعي، يسعى إلى معرفة الأشياء، كما هي في ذاتها بصرف النظر عن أهوائنا الذاتية ورغباتنا الشخصية، فإذا شئنا أن نجعل الأخلاق علماً، وجب أن نخلص بحثنا من رغباتنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وجعل الأخلاق موضوعياً وذاتياً".
المنبع الأول الذي استمدت منه غالبية الفلسفات الأخلاقية وجودها، عائد إلى الفلسفة اليونانية، حسب رأي أندريه كرسون أن الفلاسفة اليونانيين يؤسسون الأخلاق على أساس إنهم يرون أن الإنسان مزود بطبيعة خاصة، سواء كانت الطبيعة قد وهبتها له الآلهة، أو وهبتها له قوة أخرى، لا تشعر ولا يعنيها من أمره شيء. هذه الطبيعة تتميز ببعض المطامح.
دهام حسن
إن الحضارة كظاهرة تاريخية في علم الاجتماع، وكمفهوم نظري، من أكثر المفاهيم التي يثار حولها الجدل بشأن تعريفها، وبيان معناها، وتحديد مجال استعمالها ومداها، نظرا لتعدد الآراء، واختلاف وجهات النظر في توضيح هـذا المصطلح، وأيضا، بسبب توسع مجال استعماله، وتعدد وظائفه.
إن الحضارة تعني بأحد معانيها درجة من عملية التطور الاجتماعي، التي حلت محل البربرية، يقول إنجليز:" إن الوحشية هي فترة امتلاك المنتجات الجاهزة للطبيعة على الغالب، البربرية هي فترة إدخال الرعي والزراعة فترة امتلاك طرق زيادة وإنتاج المنتجات بواسطة النشاط البشري؛ والحضارة هي فترة امتلاك التصنيع اللاحق لمنتجات الطبيعة. " إن هذا المقال لإنجليز، يفيـدنا من أن الحضارة ابتدأت بعد انتقال الإنسان من حياة البربرية إلى حالة من الإقامة الدائمة والاستقرار، حالة من الأنس والتوافق مع بني جنسه، حالة من السلم والأخلاقية، بدلا من الفظاظة والتقوقع و الأنانية. إن تلاقي الجماعات البشرية بدافع الحاجة، سواء لرد الأخطار أو تأمين مستلزمات البقاء والتواصل، واستنباط ما يمكن استنباطه من أدوات وسواها. إن هذا التلاقي والنشـاط والتفاعل هو اللبنة الأولى في صرح الحضارة البشرية. لقد كان الإنسان في بداياته ضعيفا عاجز أمام جبرية الطبيعة الجغرافية، لكنه باستئناسه لبني
إبراهيم محمود
ما أكثر الذين يتحدثون عن الزمن، وكأن الزمن يحسّن التعامل مع الإنسان، أو يمكنه الإساءة إليه، كأن الزمن يبصر البشر داخلاً وخارجاً، وأن القدرات التي يملكها نافذة في كل شيء، ولهذا يمضي أحدهم، إلى حد قذف الزمن بأنه غدار، بينما ينبري آخر، فيصفه بأنه متقلب، بينما يظهر ثالث، فيقول، بأنه رديء، أو لا يعرف الأمان... الخ، أي أن الزمن الذي نعرفه، يحمل من الصفات والقيم، كما الحالة التي يتواضع عليها أفراد المجتمع، يعني ذلك أن الزمن، لا صلة له إطلاقاً، بكل ما ينسَب إليه من صفات، إنما هي هموم الناس وانطباعاتهم، مثلما رغباتهم، في تحويل ما لديهم من مشاعر واهتمامات، من أفكار وآراء، إلى حامل جدير بذلك، وهو الزمن.
إبراهيم محمود
كان فلاسفة الوجودية ( ميرلو بونتي ، جان بول سارتر، غابرييل مارسيل، البير كامو، سيمون دي بوفوار...الخ)، يركزون على الإنسان، على انه إرادة، وأن إرادته هي التي تحقق فيه ما يسمى بـ"كينونته"، فكينونته، هي جماع شخصيته، وهي في حالة تشكل، وهي في حالة عطاء.
أي أنهم ما أن يفكروا في الإنسان حتى تحضرهم كلمة الإرادة، وأن الإرادة كانت تتجلى ذات إيقاع سحري مختلف، لأنها تؤمّن دلالياً أهم ما كانوا يحاولون التعبير عنه، أو الوصول إليه.
قرأة الدكتورة رولى ايليا موسى (2)
بكل تأكيد، لا يمكن أن تكون الشريعة الإسلامية قد انطلقت في ذهابها إلى وجوب ستر المرأة وتقييد اختلاطها غير المبرر مع الأغراب من أرضية افتراض الدهاء في المرأة، ففي هذا حكم سلبي جائر لا يمكن للشريعة السمحة أن تتورط بإطلاقه على النساء، هؤلاء اللواتي كرمهن الله جل جلاله ككل ولد آدم بقوله عز من قائل: "ولقد كرمنا بني آدم..."(13)، وأكد عدم اختلافهن في الأصل عن أشقائهن الذكور بقوله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"(14)
قراءة تحليلية للدكتورة رولى إيليا موسى
(1)
تمهيـــــــد:
ربما كان بالإمكان اعتبار موقف أي مفكر من المرأة ومكانتها ودورها في المجتمع أحد أهم المؤشرات التي تعكس مستوى استنارة ذلك المفكر وتقدميته، ومدى قدرة المشروع الفكري الذي يطرحه على النهوض الفعلي بالمجتمع، انطلاقاً من حقيقة أن أي مشروع نهضوي جدي لا يمكن أن يجد طريقه إلى التحقق الفعلي ما لم يسند إلى المرأة المكانة التي تستحقها والأدوار التي يمكن أن تقوم بها في عملية بناء مداميك ذلك المشروع.
ريبورتاج : أمينة بريمكو
ونحن نتابع الوسائل الإعلامية، كمتلقين لما يجري من أحداث ويحيط بنا من قضايا، كم نحب أن نتشبث بفكرة الانتماء,كم تغرينا البرامج التي يغلب عليها طابع العراك والصراخ, ربما هي نابعة من حالة الاضطراب العام الذي يشهده الإنسان الشرقي, أو من الطبيعة الخاصة بالبيئة, أو لأننا بحاجة لأجواء تحترم الآراء الموضوعية. حاولنا إجراء ريبورتاج في الأوساط الطلابية على وجه الخصوص، لنطرح عليهم السؤال التالي:
أنت كمتابع وقارئ للإعلام والصحافة المكتوبة والإلكترونية كشرقي، هل تحب التصفيق للأقلام المتحاربة، خاصة تلك التي يغلب عليها الطابع السياسي، هل تحب القلم الحيادي، و رأيك بهذه الصراعات؟؟
كي لا ننسى شبابنا المغيب بالسجون، تتفرد ثروة بنشر اشعار وخواطر للشاعر الشاب حسام ملحم. المصاب بلوثة الحرية والتي حكمت عليه محكمة ارهاب الدولة، والمسماة زورا محكمة امن الدولة، بخمس سنين سجنا في سجن صيدنايا العسكري
كتب حسام ملحم مهلوسا بالحرية في وطن مقفع
وبكى ..
كانت مهترئة ً كروحه ..
ممزقة كتاريخه المرصوف بالكآبة ..
..
تلك الصورة .. لم تبارح جيبه منذ خمسين عاما" ..
سجن لأجلها ..
جاع لأجلها ..
عاش وحيدا" لأجلها ..
حارب لأجلها ..
كي لا ننسى شبابنا المغيب بالسجون، تتفرد ثروة بنشر اشعار وخواطر للشاعر الشاب حسام ملحم. المصاب بلوثة الحرية والتي حكمت عليه محكمة ارهاب الدولة، والمسماة زورا محكمة امن الدولة، بخمس سنين سجنا في سجن صيدنايا العسكري
كتب حسام ملحم مهلوسا بالحرية في وطن مقفع
في مساء شتوي الملامح ..والنعاس يسيطر على جفوني .. أنتشلني من صراعي مع النوم .. قرع المطر على أرصفة دمشق ... وأيقظتني رائحة التراب بعد أن انتشى بدمع السماء ..
تلك الرائحة كانت تذكرني بحادثة وقعت منذ سنتين .. تلك الرائحة كانت تنثر الذكريات حول سريري .. فتمنعني من النوم ..تلك الرائحة كانت عطر الأرض الخاص بسكان الأرصفة والزوايا ..
لب