Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

August 22, 2007

في ثقافة العبيد

Photo_6

بقلم الروائية فاديا سعد

استشهد أحد أطباء علم النفس حالة مريضه، الذي عبر في إحدى جلساته أشعر بأنني مستلق، منجمع على نفسي ككلب صيد. ومع ذلك فهو الوضع الوحيد الذي يتيح لي النوم، يخطر في بالي صورة ضرب من البيضة التي أجد نفسي فيها، صورة هي من القوة بحيث أشعر أنني آمن في هذه البيضة.. مع أنني في الأربعين.. أشعر فيها أنني على ما يرام."

Continue reading "في ثقافة العبيد" »

August 20, 2007

الحركات الأصولية الإرهابية ورباط الإسلام

3  

سيف الدين أبو الفخر

بعد حرب الولايات المتحدة على كلا من أفغانستان و العراق, ظهرت حركات أصولية تدعي الإسلام و تقوم بالتدمير والقتل والخطف تحت ستار الإسلام والدفاع عن الأمة الإسلامية وإن الرعب والتهديد الذي تشكله اليوم جماعات وحركات وتنظيمات وحتى أفراد من تيارات دينية أو فكرية متطرفة غالباً تحت لافتة الإسلام حيث يبعث على التساؤل الملح:

Continue reading "الحركات الأصولية الإرهابية ورباط الإسلام" »

July 26, 2007

ملتقى مشتى الحلو للنحت تأسيس لمواجهة الأصوليات الدينية بالفن

Photo_2

أُبيّ حسن- دمشق

في دردشة خاصة بيني وبين الفنان السوري فارس الحلو, منذ قرابة الشهرين, قال لي: "لا يمكننا أن نجابه الأصوليات والحركات الدينية المتطرفة إلا بالفن والجمال", ولتوضيح مراده أضاف موضحاً: "إذا ما واجهتهم بفكرة واجهوك بفكرة", ثم يردف قائلاً: "لا يفتت الوعي الجامد لمجتمعاتنا شيء سوى الجمال لأن العين تتلقاه مباشرة ولايمكن إخفاءه, من هنا كان فكرتي لملتقى جمال الحب الذي سنحييه كل عام". وهاهو فارس الحلو يحيي الملتقى العالمي الثاني لجمال الحب وسط بلدته السياحية "مشتى الحلو" الكائنة في أحضان من جمال الطبيعة في محافظة طرطوس الساحلية.

Continue reading "ملتقى مشتى الحلو للنحت تأسيس لمواجهة الأصوليات الدينية بالفن " »

April 03, 2007

فلتبقى دمشق، لنبقى نحن

Saveolddamascus_4 ما تزال قصة دمشق القديمة وقصة المخطط الذي سيتم بمقتضاه تدمير جزء كبير منها لافساح المجال لرجال أعمال السلطة ليجدوا طريقة جديدة ليثروا بها أنفسهم على حساب هويتنا الوطنية وكرامتنا الإنسانية، وعلى حساب تهجير آلاف العائلات الدمشقية العريقة من منازلهم التي ولدوا وترعرعوا فيها هم وآباؤهم وأجدادهم، وعلى حساب استمرار احتضار المدينة تحت وطأة النهب والاهمال وسوء الإدارة، ما زالت هذه القصة تهدّد بأن تتطوّر إلى مأساة فعلية في حال صعّر سلاطنة القرار الوطني خدودهم واصرّوا على قرارتهم وضربوا بعرض الحائط بكل الاحتجاجات المحلية والدولية المتعلّقة بهذا الأمر. ولا يسعنا في ثروة سورية في هذه الحال إلاً أن نصرّ على رفع صوتنا بالاحتجاج والمطالبة بالوقوف في وجه هذه الممارسات التي من شأنها أن تقود بلدنا الحبيب إلى حافة الدمار.

فيضانات في رأس العين، انهيارات لأبنية في حلب، والآن تهديد بتحويل جزء من تراثنا وهويتنا الوطنية وروحنا إلى غبار؟ ماذا بقي لنا في هذا الوطن؟ وما فائدة الصمت؟

October 15, 2006

الناشط والكاتب علي العبد الله بعد عودته إلى الحرية: أشعر بالفخر لأن أولادي معي في موقع النشاط الديمقراطي السلمي

أخطاء وتقصير وسوء تقدير تخللت عمل فريق المحامين المكلف بالدفاع عنا
لا زلنا متمسكين بمطالبنا ولن يثنينا عنها لا السجن ولا منع المغادرة 

رزان زيتونة 

لن نعيد ونزيد في التعريف بالكاتب والناشط علي العبد الله، تواريخ اعتقاله والإفراج عنه، نشاطه وكتاباته وتضحياته. نضيف فقط إلى ما جاء في هذا الحوار معه، بأن المرء لا يمكن أن يقف على الحياد أمام هذا الدفق من التصميم والإرادة والإيمان في شخصية محاورنا، لأجل ذلك ليس لنا إلا أن نبارك للحرية عودة أحد أجمل فرسانها إليها. 

·   هل تحكي لنا كيف تم اعتقالك وما هي مراحل السجن والتحقيق التي مررت بها؟

بتاريخ 23-3-2006 حضرت دورية من أمن الدولة إلى منزلي، قالوا أنهم يريدونني Ali2لربع ساعة فقط. سألوا عن ولديَ محمد وعمر. عمر كان قد اعتقل قبل ذلك بخمسة أيام من قبل المخابرات الجوية، ومحمد لم يكن في المنزل.

أدخلوني السيارة وحاولوا تقييد يدي فرفضت بشدة، فكفوا عن المحاولة. في الطريق بدأ أحدهم يسألني متبرما، لماذا تعارض، لديك بيت وعمل؟!، قلت له، للعلم فقط البيت أجرة، ونحن لا ننشط لشخصنا، بل لمصلحة عامة، نحن نعمل من أجل تغيير ديمقراطي في البلد..لم يعجبه كلامي، واعتبرنا مجرد أعداء.

عندما وصلنا الإدارة العامة للمخابرات العامة، أدخلوني إحدى الغرف وكنا فيها ثلاثة أشخاص، فجاء شخص مهندم وأشار إلي مكلما الشخصين الآخرين: يقول لكم اللواء "رصَوه".. نقلوني إلى غرفة أخرى، ثم عادوا وقيدوا يدي وعصبوا عيني وأخذوني إلى فرع التحقيق. كانت التحقيق في غرفة مكتب عاديا، الأسئلة عادية والتحقيق قصير واعتبرت أن القضية حلَت.

بعد ذلك أنزلوني إلى منفردة في القبو. حوالي الساعة السابعة مساء، أخذوني إلى غرفة التحقيق مقيدا ومعصوب العينين، ولحظة دخولي بادرني المحقق بالقول "شو، كل ما نفتح ملف قضية من القضايا بتطلع موجود فيها، على شو كبرة هالراس!" وضربني على وجهي، وأصبح يضربني ويلكمني على وجهي بعد كل سؤال. سألني لماذا أتواجد أمام محكمة أمن الدولة، قلت له باعتباري عضو في جمعية حقوق الإنسان في سوريا أذهب لألتقي بأهالي المعتقلين وأتضامن معهم وأساعدهم للحصول على محامي متطوع لأن أغلب الأهالي فقراء، سألني، كم يعطيك هيثم المالح مقابل هذه الخدمات؟! قلت له هو لا يأخذ حتى يعطيني. تكلم عن النشطاء وسألني عن بعضهم. سألني عن ميشيل كيلو بطريقة غريبة، وصفه بالشخص الوطني وما إلى ذلك. وقد فسرت ذلك فيما بعد بأنها محاولة لاستدراجي للحديث عن ميشيل كيلو، وما إذا كان هناك تنسيق أو عمل مشترك بيننا، وقلت لابني محمد عندما التقينا في صيدنايا، أتوقع أن يعتقلوا ميشيل كيلو.

بقيت أيام الخميس والجمعة والسبت في الفرع، وقعت على التحقيق الأول ثم على التحقيق الثاني الذي جرى في القبو بدون أن يسمح لي بقراءته، ثم وضعوني مقيدا في سيارة إلى مكان لم أكن أعرف وجهته.

Continue reading "الناشط والكاتب علي العبد الله بعد عودته إلى الحرية: أشعر بالفخر لأن أولادي معي في موقع النشاط الديمقراطي السلمي" »

October 11, 2006

محمد العبد الله: خبرات الجيل القديم مستمدة من خبرات السلطة بالقمع والإقصاء والتهميش

الجيل الجديد ملّ من الإيديولوجيات، وأصيب بتخمة من التنظير
كانت لحظة صعبة جدا لحظة التقائي بوالدي للمرة الأولى في محكمة أمن الدولة

رزان زيتونةAli_mohammad

محمد العبد الله ابن عائلة تحترف الحرية. والده المعتقل السابق لأكثر من مرة، الناشط في لجان إحياء المجتمع المدني والكاتب علي العبد الله ، وأخوه عمر المعتقل الحالي مع مجموعة من الشبان في سجن صيدنايا على خلفية نشاط شبابي ديمقراطي مستقل.

محمد العبد الله من مواليد عام 1983. يدرس الحقوق في الجامعة اللبنانية، التي كان من المفترض أن يتخرج منها هذا العام لولا اعتقاله ثم منعه من المغادرة عقب الإفراج عنه.

شارك العام الماضي مع عشرات من أسر المعتقلين في تشكيل لجنة ذوي معتقلي الرأي والضمير في سوريا، بعد أن اعتقل والده على أثر قراءة ورقة جماعة الإخوان المسلمين في منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي. اعتقل محمد عقب تشكيل هذه اللجنة قرابة الشهر.

بتاريخ 23-3-2006 وبعد ساعتين فقط من اعتقال والده من قبل فرع أمن الدولة، اعتقل من منزله في ريف دمشق من قبل الفرع نفسه. بتاريخ 4-10-2006 أصدر القاضي الفرد العسكري بدمشق حكمه بسجن محمد ستة أشهر بتهمتي نشر أخبار كاذبة وإثارة الشغب وتقرر الإفراج عنه فورا لقضائه أكثر من فترة الحكم. بتاريخ 6-10-2006 أفرج عن محمد الذي سارع في اليوم التالي للسفر إلى لبنان لتأدية امتحاناته النهائية، ففوجئ بمنعه من المغادرة.

Continue reading "محمد العبد الله: خبرات الجيل القديم مستمدة من خبرات السلطة بالقمع والإقصاء والتهميش" »

September 13, 2006

Syrians Refuse to be Silenced

In response to Syrian blogger and human rights advocate, Fares of Syria, the WheretKamal_allabwani_2o, Syria Team, would like to join in the call for the release of all Syrian prisoners of conscience, most notably: Mahmoud Issa, Michel Kilo, Khalil Hasan, Anwar el Bunni, Suleiman al-Shamar, Ali Abdallah, Mohammed Ali Abdallah, Kamal Labwani, Fateh Jamous, Habib Saleh and Aref Dalila.

In the fight for human rights neither complacency nor desperation are valid or legitimate options. Indeed, we are all “Free Syrians and we deserve a fair justice system, free speech and better policies. 

September 05, 2006

عندما يقتنع الناس بالديمقراطية سيحل السلام في العالم

عندما يقتنع الناس بالديمقراطية سيحل السلام في العالم

الإنسان لا يتمكن من نبذ العنف إلا إذا آمن بالعدل بين الناس

رزان زيتونة

لا يمكن للمرء إلا أن يقف احتراما أمام دفق الوعي والإنسانية في حديث المفكر الإسلامي البارز جودت سعيد. جودت الداعي أبدا إلى نبذ العنف وتحكيم العقل وإعمال الحوار، المتحيز للعلم والمعJawdat_saeedرفة، المؤمن بالعدل والمساواة كأسلوب وحيد للتعايش بين البشر، يشرح واقع العرب والمسلمين بكثير من المرارة لكن أيضا بكثير من الأمل في مستقبل أفضل.

في محاولة  للإجابة عن بعض أسئلة التطرف والهوية والديمقراطية، كان لنا اللقاء التالي مع داعية اللاعنف المفكر جودت سعيد، مع العلم بأن هذا اللقاء أجري قبيل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، التي ذهب ضحيتها الآلاف من قتلى وجرحى ومشردين. ونربط بين اللقاء والحرب، لما بينته هذه الأخيرة من طغيان مبدأ المقاومة المسلحة على عقول وقلوب معظم العرب والمسلمين بنخبهم وعامتهم،  كسبيل وحيد لاسترجاع ما سلب من حقوق، وما هدر من كرامة.

جودت سعيد، وإن كنا لم نطرح عليه السؤال المتعلق بهذه الفكرة وبالتالي لا نحمله إجابة لم يقلها، يطرح رؤية أخرى ودرب آخر حول مقاومات جديدة تنقلنا إلى واقع جديد. مؤكدا بأنه "يمكن أن يوجد حل من غير أن يخسر أحد شيئا، لا مالا ولا أرضا ولا كرامة".

Continue reading "عندما يقتنع الناس بالديمقراطية سيحل السلام في العالم " »