الشيخ محمد مؤيد الخزنوي: اشك مبدئيا في إنشاء نظام جديد ومستقر وديمقراطي ضمن المعطيات الموجودة
حوارات المعارضة السورية _ مع فضيلة الشيخ محمد مؤيد الخزنوي
سوريا الغد - معضلة الإصلاح والتغيير وبقاء النظام
خاص _ ثروة
ولد محمد مؤيد الخزنوي في تل معروف سنة 1972م. خريج الدراسات الإسلامية والعربية، مجاز في الطريقة النقشبندية والتوجيه والإرشاد، يعمل في مجال الدعوة للدين الصحيح والكتاب والسنة، يشغل منصب رئيس مركز الدراسات الإسلامية الكردية والعربية، مشرف على موقع إسلام كرد الإلكتروني. له مؤلفات عدة، منها: حوار مع المصطفى في زمن الحداثة، الحميراء تعلمكم، الفريد في أسرار التجويد وعلاجاتها، وله العديد من المقالات المنشورة في الصحافة الكردية والعربية والأجنبية والمواقع الإلكترونية.
في الحوار التالي نتوقف مع الشيخ الخزنوي، ونقرأ معاً رأياً كردياً سورياً إسلامياً متسامحاً ومختلفا عن الكثير من الأصوات الإسلاموية المتزمتة، التي انتشرت في الآونة الأخيرة.
س: ما تفسيرك لإلحاح المعارضة لإحداث تغيير و/أو إصلاح في سوريا، وأيهما ترجح؟
ج: تفسيري لهذه الحالة وبكل تواضع وصراحة، إن كنا نقصد المعارضة الحقيقية، فإلحاحها ينبثق من أنها شخصت داء الأمة بدقة متناهية، وعرفت مصيبة هذه الآونة التي نحن فيها، بل وعرفت النقاط والحروف، ولكنها إلى الآن حسب المعطيات الموجودة – للأسف - لم تضع نقاطها الصحيحة على الحروف، وإن كنت أرجح بأنها، وإن شخصت الداء، فأنها إلى الآن لم تأت بالدواء الشافي والنهائي لهذه الحالة المرضية المزمنة، التي عشعشت في هياكل النظام الحالي.
أنا شخصيا، أرجح الإصلاح على التغيير في سوريا، لعلنا نرتقي بهذا الإصلاح إلى الغاية المنشودة، التي يتمناها كل إنسان ومواطن حر، يعيش على تراب سوريا الحبيبة. وهناك سبب آخر بتقديري. أي أن كل هذا الإلحاح من المعارضة، يعود إلى أن النظام يلغي كل هذه الأفكار المطروحة لهذا الشعب المضطهد، والحلول لأجله. فمن الطبيعي أن يصادر النظام كل الأفكار، سواء كانت من الخارج أو من الداخل أو من أي معارضة، لأنها تزلزل عرشه وعروش الظلم والاضطهاد غير المبرر على هذا الشعب المسكين المغيب من جميع الأطراف والجهات.











