In Memory of:


  • Al-Kindi

  • Ibn Khaldoun

  • Al-Farabi

  • Avicenna

  • Averroes

Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

Main | إيمان وشك »

June 17, 2006

Comments

Al-Farabi

أعتقد أن مشكلة مجتمعاتنا المعاصرة تكمن في أن قلّة من الناس فقط أدركت المعنى الحقيقي للمواطنة. علينا أن نبقي هذه الحقيقة دائماً نصب أعيينا ونحن ندافع عن حريات شعوب مازالت أرواحها وعقولها منفتحة نحو الماضي أكثر منها انفتاحاً على المستقبل.

Ibn Khaldoun

لكن، ألا تؤدي هذه الملاحظة إلى تبرير وجود تلك النظم السياسية والاجتماعية التي تساهم في تقزيم المواطن؟ وألا يساهم هذا الخوف من قلة الوعي عند المواطن العادي وجهله في الرغبة في الدفاع عن النظم الاستبدادية، هذه الظاهرةالتي نشهدها بكثرة عند النخب الثقافية والسياسية، وعند بعض الأقليات؟

Al-Farabi

بالضبط. وهنا لب المشكلة. إذ كيف يمكن لنا أن نبني إحساساً قوياً وحقيقياً وواقعياً بالمواطنة في ذات الوقت الذي نرغب فيه في الدفاع عن أنفسنا ضد الاعتداءات المحتملة على حرياتنا الشخصية من شركائنا في الوطن؟ هذه مشكلة عويصة بالفعل، وأنا لا أدعي هنا أني أملك الحل المناسب. لكن، ربما كان علينا هنا أن نسمي هذه بالأحجية رقم 1 في سلسلة الأحاجي التي ينبغي علينا أن نجد لها حلاً إن أردنا بالفعل تخطي عقبة العيش في ظل نظم استبدادية وفاسدة، وعقبة العيش في مجتمعات متخلّفة عن الركب الحضاري، أو مجتمعات ما قبل الحداثة.

Ahmed Mohammed Al-Sharif

نعم كيف يمكن لنا بناء دوله لها كيان ومن فيها نعتبرهم أقزام بل ولا نعتبرهم غير اقزام ليس لهم حقوق بل ونحرمهم من حقوقهم الأنسانية
فهل في التاريخ بنا من ليس له حقوق دوله لها حقوق
لم يمر زمن على الكيانات الإنسانية مثل هذا الزمان الذي يعرف فيه بزمن الحقوق ولكن الكثير منهم محروم من حقوقه وبالخصوص الضعفاء منهم الذين يحرمون من ممارسة حقوقهم في الحياة فكيف بهم وهم يشاركون في أدارة كياناتهم
حسبي الله ونعم الوكيل

The comments to this entry are closed.

Don't Forget

  • أهلاً بكم، لا تنسوا قراءة قسم التعليقات فالأفكار كلها هناك، ولاتنسوا أن تشاركوا في الحوار، فأفكاركم هي الثروة التي ننشد
  • Welcome to Tharwa Quotes & Thoughts. Don't forget to read the Comments Section, for this is where the thoughts are, and don't forget to take part in the ongoing dialogues, for your thougths are the true fortune (tharwa) that we seek