In Memory of:


  • Al-Kindi

  • Ibn Khaldoun

  • Al-Farabi

  • Avicenna

  • Averroes

Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

« الحرية والتخاذل | Main | الحقوق الطبيعية والأخلاق »

October 08, 2006

Comments

Ibn Khaldoun

الدول لا يمكن أن تتقدّم ما لم يفرز الشارع بدائله وخياراته، بين الحين والآخر على الأقل، وربما كان هذا ما يحاول توماس جفرسون أن يقوله. ويبدو أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع البدائل التي يفرزها الشارع هي الوقت. أما النخبة التي تخاف الشارع إلى درجة التمسّك بالوضع الراهن على الرغم من كلّ مساوئه، فهي نخبة مفلسة، ليس من المنطلق الإخلاقي، بل من المنطلق السوسيولوجي، إذ عندما تصل النخبة إلى هذه المرحلة من الانقطاع عن الشارع تفقد بالتالي قدرتها على التأثير عليه، مما يسمح له بأن يفرز بدائله الخاصة، مهما كانت غير مرضية ومكروهة من قبل النخبة. والمسئولية هنا ربما تقع أكثر على عاتق الأنظمة القمعية منها على عاتق النخبة، لكن النتيجة واحدة. ومع الوقت، سيفرز الشارع بدائله، وجلّ ما يمكن للنخبة المفلسة أن تفعله هنا هو محاولة إعادة التواصل مع الشارع من جديد خلال المرحلة القادمة. والتضحية لم تعد خياراً هنا، بل ضرورة حتمية.ـ

Avicenna

على الرغم من أني غالباً ما أضع يدي على قلبي كلّما تكلّم أحدهم عن الضرورات التاريخية، غير أني أجد نفسي "مجبراً" للموافقة معك فيما يتعلّق بهذا الأمر. بالفعل، وإذا ما أرادت النخبة أن تحافظ على قدرة ما على التأثير على مجرى الأمور في هذه المرحلة، وعلى استعادة مكانتها القيادية في المرحلة القادمة، عليها أن تعدّ نفسها لتقديم عدد كبير من التضحيات. وهي إن لم تفعل ذلك مختارة، ستعمد إلى ذلك مضطرة. ففي هذه الأزمنة المحمومة، إما أن تغامر وتضحّي، أو أن يُضحى بك، حتى وأنت جالس في وسط بيتك تظن أنك قد كفيت الدنيا خيرك وشرك. لكن إيجابيات الحالة الأولى تكمن في وجود فرصة ما، مهما كانت ضئيلة على النجاة، وفي القدرة على كسب تأييد شعبي ما، وبالتالي على التأثير على مجريات الأمور، أو بعضاً منها على الأقل، نتيجة عامل الشجاعة المرتبط بالموقف – أي باختيار المواجهة في وجه كل الصعوبات والمخاطر.ـ

The comments to this entry are closed.

Don't Forget

  • أهلاً بكم، لا تنسوا قراءة قسم التعليقات فالأفكار كلها هناك، ولاتنسوا أن تشاركوا في الحوار، فأفكاركم هي الثروة التي ننشد
  • Welcome to Tharwa Quotes & Thoughts. Don't forget to read the Comments Section, for this is where the thoughts are, and don't forget to take part in the ongoing dialogues, for your thougths are the true fortune (tharwa) that we seek