Virtual Syria

  • Will we ever take the initiative, challenge fate and build together Syria that we deserve? Or will this Syria forever be a virtual world?
  • هل نأخذ زمام المبادرة ونتحدى القدر ونبني سوية سورية التي نستحق؟ أم هل تبقى سورية هذه عالماً افتراضياً؟

Tharwalogs

Tharwacolytes

My Photo

« عودة إلى مسألة التمثيل | Main | ماذا يعني إقرار ميثاق حقوق الإنسان في سوريا و لماذا من المفيد الاستئناس بالميثاق الكندي »

September 07, 2006

Comments

Alex

Sound much better than the generic ones I read before from some Syrian opposition parties.

Can you translate it to English and post it somewhere?


One small point: Children do work "to help the father" at their family's small shops all over Syria. Number 9 above might sound borderline unacceptable to many Syrian parents who probably "force" (at the beggining)their 12 year old boy to stop playing and go instead with his dad to the shop.

Ammar Abdulhamid

True, Alex, but this remains an informal arrangement. I don't think we should formalized in a bill of rights. But, we could have an informal parent-child bill of rights.

A Syrian in The Far East

السيد عمار عبد الحميد, أرجو النظر في الإقتراحات التالية:ـ

في المقدمة, إضافة كلمة "السورية" بعد العبارة "نأمل في استمرار دولتنا"
السبب: لا يوجد ما يشير إلى سوريا في مقدمة هذا الميثاق.ـ

في المادة الأولى, إبدال كلمة "الدولة" بكلمة "سوريا" في عبارة "على تحريض مباشر لفئة على أخرى في الدولة".ـ
السبب: سبب لغوي قانوني بحت. حيث يشار في المادتين السادسة و التاسعة إلى الدولة على إعتبار أنها هيئة الحكم و الإدارة ("لا يجوز للدولة مصادرة أي ملكية", "يجب على الدولة تأمين التعليم" إلخ). و بالتالي في المادة الأولى, العبارة "تحريض مباشر لفئة على أخرى في الدولة" سوف تعني فئات ضمن الجهاز الحاكم وليس فئات ضمن الوطن كما هو مقصود. أما إذا إستبدلت كلمة الدولة بكلمة سوريا, فسوف يتم المعنى.ـ

في المادة الثانية, إستبدال عبارة "بإذن رسمي وأسباب موجبة" بعبارة "بإذن قضائي" في الجملة "و لا تراقب اتصالاتهم المتبادلة الخاصة، إلاّ بإذن رسمي وأسباب موجبة".ـ
السبب: إن كلمة إذن رسمي تحمل تأويلات مختلفة (هذه القضية هي موضع خلاف حالياً في الولايات المتحدة حيث أن الباتريوت لو الذي أعد لمكافحة الإرهاب يحوي هذه الثغرة بالذات, أي تأويل عبارة إذن رسمي, والذي تصر وكالة الإستخبارات المركزية أنه لا يعني بالضرورة حكم قضائي محكمي). وقد يفيد أن نذكرهنا أن كل الممارسات الخاطئة التي تجري حالياً في سوريا تحمل إذناً رسمياً حيث أن الجهات الأمنية القائمة على هذه الممارسات هي جهات رسمية والأوامر المعطاة للعناصر المنفذة هي حكماً أوامر رسمية.ـ

في المادة التاسعة, تصحيح كلمة "قصر" في عبارة " ويمنع منعاً باتاً قصر الأطفال على العمل".ـ
السبب: أغلب الظن أنه خطأ مطبعي و أن الكلمة المبتغاة هي "إرغام".ـ

إضافة مادتين قبل المادة الأولى, وجعلهما المادة الأولى و الثانية بالتتالي. المواد المضافة يمكن أن تكون صياغتها في السياق التالي:ـ

المادة الأولى - حرية الحياة, إذ يمنع منعاً باتاً قتل أو إعدام أو التفريط بحياة أي مواطن سوري تحت أي ظرف من الظروف. ولا يحقّ للدولة السورية أو أي شخص سوري أو كيان إعتباري سوري, التعرض لحياة أو قتل أي مواطن سوري. ويتم وقف العمل بحكم الإعدام في جميع القوانين التشريعية لمدة أدناها حتى الربعية الأولى للقرن الحادي و العشرين, حيث يمكن بعد ذلك التاريخ القيام بإستفتاء عام للإلغاء التام أو إعادة العمل بحكم الإعدام لحالات محددة بالقانون التشريعي السوري حينذاك.ـ

المادة الثانية - حق المواطنة: كل سوري يولد لأم سورية أو أب سوري له الحق في حمل الجنسية السورية. و لا يحق للدولة السورية أو أي من هيئاتها القانونية أو التشريعية أن تنكر هذا الحق أو تسقط الجنسية عن أي مواطن سوري. كما لا يحق للدولة السورية أو أي تجمع أو كيان إعتباري سوري إسقاط حق المواطنة معنوياً عن أي مواطن سوري عن طريق الإتهام أو الوسم بالخيانة أو العمالة أو أي تهمة خارجة عن إطار التهم المقررة في قانون العقوبات السوري.ـ

السبب: المادة الأولى: بعد كل الدماء التي أهدرت لأتفه الأسباب في العهود الماضية فليس هناك من سبيل لإعادة الإحترام للنفس الإنسانية إلا بالوقف التام لأي عملية قتل أو إهدار دماء. و المدة الزمنية لإيقاف العمل بحكم الإعدام سوف تكون ضرورية لإقناع عتاة المناصرين لحكم الإعدام من المتدينين و غير المتدينين. عسى أنه حتى ذلك الزمن تكون النفوس صفت و عمّ إحترام و تقدير أعلى للحياة الإنسانية عما هو الوضع الآن.ـ

السبب: المادة الثانية الفقرة الأولى: إن حق المرأة السورية في إعطاء الجنسية لأولادها أسوة بالرجل هو مطلب قديم و مستمر لناشطات حقوق المرأة السورية و حق لهن لا يمكن مجادلة بطلانه.ـ فإذا كان حتى المتعصبون يقرّون أن وظيفة المرأة هي تربية الأولاد, فالأجدر إذاً أن يكون لها حق إعطاء الجنسية لهؤلاء الأولاد, لأن تربيتها لهم سوف تجعلهم سوريين حتماً بعكس تربية المرأة الأجنبية لأولاد الرجل السوري. و هذا لعمري هو من كبير متناقضات قانون الجنسية في بلد كسوريا لاتحصل المرأة فيه على حقوق متساوية بالرجل في مجال العمل و تـُطالب على الدوام بالتزام تربية الأطفال.ـ
السبب: المادة الثانية الفقرة الثانية: لقطع الطريق على أي حكومة تحاول, قانونياً أو لا قانونياً, إستخدام وسيلة إسقاط حق الجنسية أو منع إصدار الجوازات لنفي و طرد المواطنين الذين لا يوافقون هواها.ـ
السبب: المادة الثانية الفقرة الثالثة: إن واحدة من أهم مشكلاتنا, أن الكثير من الأحزاب و المجموعات والأشخاص تقوم بتكفير أو تخوين أو تجريم الآخرين لمجرد الإختلاف بالآراء أحياناً. و سياسة التعميل (الوسم بالعمالة) و التخوين متفشية في كل السوريين للأسف الشديد و لابد من التخلص منها إذا أردنا حياة مشتركة آمنة. و لنا عبرة في أعدائنا الإسرائيليين, الذين لا يخوّنون أو يهدرون دم أبناء جلدتهم, حتى أن شخصاً مثل مردخاي الذي أفشى بأشد أسرار دولتهم سرية و كتماناً, كان جزاؤه سنين معدودة من السجن و خرج منه بكامل حقوقه المواطنية.ـ

Ammar Abdulhamid

اقتراحاتك ممتازة كالعادة، وسأقوم بالتعديلات المناسبة قريباً. وشكراً أيضاً على دعمك للمشروع فكرياً وماديا. قد يسرّك أن تعرف أنك أول فرد سوري يقدم دعماً مادياً لهذا المشروع.ـ

Ammar Abdulhamid

تم إنجاز التعديلات المقترحة، وبالفعل، أصبح الميثاق أكثر شمولية ووضوحاً الآن، شكراً.ـ

A Syrian in The Far East

ما سوف أفعله هو أنني سوف أنظر بميثاق الحقوق الكندي ـ شارتر أوف رايتس أند فريدوم ـ الذي أعتمده بيير ترودو على إعتباره واحداً من أفضل ما كتب فيما يتعلق بضمان الحقوق الشخصية و الفردية. مما يميزه عن غيره هو فكرة الحقوق السلبية عوضاً عن الحقوق الإيجابية التي تتواجد عادة في مواثيق مماثلة. بمعنى أنه يركز على ما لا يجوز أو يمنع القيام به لا على ما يجب أن يكون للحد من إمكانية سوء التأويل التي تبرز بشكل كبير في الميثاق الأميركي المماثل الذي يعتمد على الحقوق الإيجابية.ـ
الميثاق السوري المقترح أعلاه, وفيه الكثير من ـ اللا يجوز ـ و ـ يمنع ـ إلخ هو مثال على الحقوق السلبية, و هذا ممتاز و أكثر دقة من المطالبة بالمساواة بشكل عام, خاصة مع الأخذ بعين الإعتبار الخاصية الدينية لأغلب التشريعات السورية.ـ
سوف أرى إذا كان بإمكاني ترجمة الميثاق الكندي و من ثم نضعه للبحث فيما يمكن أن يطبق منه على الحالة السورية لإغناء الميثاق المقترح.ـ

بالنسبة للمجهود المتواضع الذي تسميه دعماً فالعفو, يكاد من الصعب التصديق أن أياً من المغتربين السوريين لا يجد آخر الشهر بضعة ساعات و حفنة دولارات يساهم بها في موضوع يخص الوطن الأم! أظن أن عليك القيام بحملة أوسع للتعريف بثروة و ما تحاول تحقيقه في أوساط المغتربين السوريين من الجيل الجديد، جيل الجمهورية الثانية ـ المولودون بعد عام ألف و تسعمئة و ستين ـ و أظن أنك سوف تجد تجاوباً فكرياً و مادياً أكبر بكثير من الأغلبية الساحقة من الناشطين في الوقت الحاضر و الذين ينتمون إلى فئة عمرية أكبر. هذه الفئة لم, و لن, تقدم لسوريا شيئاً. إنظر حولك, هل تريد دليل أكبر من هذا على أنهم مفلسون! كيف تطالبهم بالدعم إذاً؟ـ

موضوع الأجيال هذا يجعلني متخوفاً جداً من أي تغيير يحصل الآن. فالساحة السياسية يملؤها و يقودها جيل الجمهورية الأولى أو قلة ممن سار مسارهم من أبناء جيلنا. و أرى أن فرصة الوطن أفضل أن يحصل هذا التغيير حينما نكون نحن, جيل الجمهورية الثانية, قد كونا رؤية واضحة لمتطلباتنا و شروطنا و أمانينا في الوطن الجديد. حين نشكل قوة يحسب حسابها أو على الأقل صوتاً مسموعاً. الوضع الآن, أننا مهمّشون و آراؤنا غير مسموعة ناهيك عن أن تكون موضع إعتبار لدى جيل الجمهورية الأولى.ـ

لدي بعض الأسئلة إذا وجدت وقتاً في المستقبل أرجو التكرم بالإجابة:ـ
بدأ موقع سوريا الإفتراضية كمدونة شخصية لشخص بإسم مستعار إبن رشد. هل مازال مدير هذا الموقع السيد إبن رشد, أم إنتقلت هذه المهمة لك أنت (السيد عمار عبد الحميد)؟ هل هذا الموقع مدونة شخصية؟ـ
إذا لم يكن بالضرورة مدونة شخصية هل هناك من إمكانية لتحويله إلى مشروع أوسع قليلاً مما هو عليه حالياً. مثلاً إستقبال آراء القراء بخصوص المواضيع التي يمكن أن تطرح أو نشر هذه المواضيع؟ـ
طبعاً مع مراعاة خصوصية هذا الموقع أي كونه سورياً محضاً, و يتعلق بشكل خاص بسوريا المستقبل, بعيداً عن الخوض بأية قضايا سياسية لسوريا الحالية.ـ

Ibn Khaldoun

شكراً على مقترحاتك، ونعم، أعتقد أن ترجمة ميثاق الحقوق الكندي إلى العربية وطرحه على بساط البحث هنا، سيكون مفيداً جداً لنقاشنا هنا. من ناحية أخرى، معك حق، علي أن أبدأ بحملة إعلامية واسعة لموقع في الأسابيع القادمة بين أوساط المغتربين السوريين.ـ

بالنسبة للموقع، فقد اضطر ابن رشد الدمشقي إلى التفرّغ إلى مهمات أخرى ضمن مشروع ثروة، وأنا حالياً أدير الموقع، لكني لا أريده أن يكون مدونة شخصية، وأحبذ جداً تحويله إلى مدونة جماعية، وفي هذا الصدد، إذا أحببت، بوسعي أن إرسل إليك، كلمة سر خاصة بك لتقوم مباشرة بطرح مواضيع ذات صلة، وبوسعك أيضاً اقتراح أسماء لأشخاص آخرين لندعوهم للمشاركة هنا.ـ

A Syrian in The Far East

السيد عمار عبد الحميد (أو إبن خلدون؟).ـ
أشكركم على الثقة. يمكن أن ترسل كلمة السر إلى الإيميل االذي يظهر بالضغط على إسم المرسل أدناه.ـ

اقتراح:ـ
البارحة يوم العشرين من أيلول قامت جبهة الخلاص الوطني في سوريا المعارضة بنشر خبر تبنّي وثيقة لحقوق الإنسان في سوريا يمكن الرجوع إليها بالعنوان التالي:ـ
http://www.free-syria.com/loadarticle.php?articleid=10082
الوثيقة المتبناة مماثلة حرفياً تماماً في المقدمة و البنود للوثيقة المقترحة سابقاً في هذا الموقع قبل إجراء الإضافات أعلاه (بخلاف بسيط هو إضافة عبارة ـضمن النظام و الدستورـ في موضعين و تغيير عبارة حق الطفل إلى حق الطفولة و الأمومة, في ما عدا ذلك فالتطابق كلي).ـ
وهذا يقود للإستنتاج أن المصدر و احد على الأغلب الذي أخذت منه هذه الوثيقة (أو أنه هناك نوع من الإستشارات المسبقة بخصوص هذا الموضوع), وبالتالي, في جميع الأحوال, فأنا أقترح أنه يتحتم للأمانة العلمية و الأدبية ذكر هذا المصدر و تحديده تماماً هنا و الإشارة لموضع التعديل فيما لو كان قد حصل تعديل على المصدر و التنويه لأسبقية موقع سوريا الإفتراضية في تبنيه أو تفسير التطابق.ـ

Ammar Abdulhamid

سأرسل لك كلمة السر فوراً، أما بالنسبة للمصدر، فهو أنا في الحقيقة. فأنا عضو في الجبهة وأحد الأشخاص الذين يعملون في المجالات الحقوقية والترتيبات المتعلّقة ببناء جسور ثقة بين الأطياف المختلفة للمجتمع السوري.ـ

لم أكن أتوقع بصراحة أن يتم تبنّي الوثيقة بهذه السرعة، فهي مازالت بحاجة إلى بعض التعديلات، كما اتفقنا هنا. لكن، أرجو ألا يكون هذا الأمر إشكالياً، لأني أعتقد أن مواضيع مثل الدستور وميثاق حقوق الإنسان هي أمور تعني كل السوريين بغض النظر عن الخلفيات الإثنية والسياسية، وأنا لا أريد للجبهة أن تكون الوحيدة المسؤولة عن مناقشة وطرح هذه الأفكار. ويمكن لكل الأفكار التي نطرحها هنا أن تعود بالفائدة عل كل التيارات في سورية، بصرف النظر عن إيديولوجياتها. المهم، هو أن نعمل سوية على هذه الأمور. وبوسعنا أن نقترح النسخة المعدّلة على الجبهة لاحقاً.ـ

The comments to this entry are closed.

Syria News

  • News and views from various Syria-related sources